إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | من يحرم طرابلس من الكهرباء؟
المصنفة ايضاً في: نجيب ميقاتي, لبنان, شمال لبنان

من يحرم طرابلس من الكهرباء؟

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - جنى الدهيبي
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 380
قيّم هذا المقال/الخبر:
3.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تعلو الصرخات غضباً من رفع أصحاب المولدات اللتسعيرة (علي علوش)

ارتدادات الباخرة التركية الثالثة، المنتظر وصولها إلى معمل الزوق في كسراون، الأربعاء في 8 آب 2018، انسحبت إلى عاصمة الشمال. إذ باتت تصل ساعات التقنين الكهربائي إلى 12 ساعة يومياً. إعلان وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال سيزار أبي خليل أنّ الباخرة التركية ستسهم بتغذية منطقة كسروان وجزء من المتن وجبيل بما بين 22 إلى 24 ساعة يومياً، أشعل طرابلس، ليفتح باب السجال واسعاً عن "مظلومية" مزدوجة تعيشها المدينة: حرمانها من الكهرباء، وخضوها لجشع أصحاب المولدات.

وكحال معظم المناطق اللبنانية، كان لأبي خليل، ومن خلفه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، حصّة وافيةً من الاتهامات التي تحملهما مسؤولية الحرمان من الكهرباء، لحسابات طائفيّة ومناطقيّة. فهما متهمان من قِبل فئةٍ واسعةً في طرابلس بتعطيل مشروع شركة "نور الفيحاء" التي أسسها رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي لإنتاج الكهرباء، ولتزويد عاصمة الشمال بحاجتها من الطاقة.

لكن، ما سبب الخلاف بشأن المشروع؟

هذا المشروع الذي أعلنه ميقاتي في 18 أيلول 2015، قدّمه إلى الحكومة عبر وزارة الطاقة والمياه بطلب الترخيص لها للقيام بمهمة محددة، وهي تأمين الطاقة الكهربائية بشكل مستدام لمدينتي طرابلس والميناء وضواحيهما. وكانت وقتذاك مبادرة مشتركة بينه وبين النائبين السابقين محمد الصفدي وأحمد كرامي. وفيما لا يزال المشروع في أدراج وزارة الطاقة، عاد النقاش حول المشروع الذي لا يزال موضع خلافٍ بين معارضين ومؤيدين له.

لكن المفاجأة الكبيرة، كانت في الموقف الذي أعلنه الصفدي، مساء الاثنين في 6 آب 2018، والذي بدا امتداداً لحملته الهجومية على ميقاتي التي انفجرت في الانتخابات. إذ اعتبر أنّه كان من المفترض أن تُفعّل شركة قاديشا ضمن مشروع كان يحمل عنوان "نور الفيحاء"، "لكن عدم الاتفاق على كيفية تنفيذ المشروع أدى إلى انسحابي من المشروع". أضاف: "هذه الطريقة لا تختلف بشيء عما تؤمنه الدولة سوى أنها تعود بالربح إلى من ينتجها (أيّ ميقاتي)، ولم يكن هذا هدفي فقررت الانسحاب".

تقنيّاً، تحتاج طرابلس إلى نحو 100 ميغاوات من الكهرباء من ضمن حاجة الشمال التي تبلغ نحو 350 ميغاوات. وانطلاقاً من هذا المعدّل، يشير مصدر تقني لـ"المدن" إلى أنّ معمل دير عمار المعطّل قادر على تأمينه، وأنّ الكلفة التي يطرحها ميقاتي في مشروع شركته تفوق كلفة الكهرباء من البواخر. فهل المشروع هو استثماريّ بمظلة سياسية؟

يؤكد مستشار ميقاتي الدكتور خلدون الشريف، في اتصال مع "المدن"، أنّ "المشروع هو مشروع إنارة وليس مشروعاً سياسياً".

والسؤال، لماذا لم يقدم ميقاتي على إقرار مشروعه حين كان رئيساً للحكومة؟ يبرر الشريف ذلك باعتبار أنّه لم يكن حينها قد أقرّ قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص. لقد "كان باسيل وزيراً للطاقة. وكانوا يعملون على مشروع للكهرباء على مستوى لبنان، لكنه تعرقل أيضاً".

بدا لافتاً تركيز ميقاتي، مع كتلته وأوساطه، على التوجه إلى أبي خليل وباسيل، مقابل تحييد رئيس الحكومة سعد الحريري من تحمل المسؤولية في تعطيل المشروع. كأنّ ثمّة اتفاقاً ضمنياً بين الطرفين بأن مصلحتهما تقتضي عدم دخول حلبة المواجهة. من جهة ينتظر ميقاتي ما ستؤول إليه المشاورات حول حصّة كتلته من الحكومة، وهو كان ينتظر تشكيلها لإعادة طرح مشروعه على الطاولة لولا إعلان أبي خليل. ومن جهة أخرى، يبدو أنّ الحريري ليس بوارد استفزاز الشارع الطرابلسي المؤيد لمقياتي. ما انعكس عزوفاً لدى نواب كتلة المستقبل في طرابلس عن التعليق على السجالات الأخيرة.

المولدات تهدد
وفي السياق، تعلو الصرخات غضباً من رفع أصحاب المولدات التسعيرة، التي وصلت إلى 110 آلاف ليرة لبنانية لكلّ 5 أمبير. ما يعدُّ بمثابةٍ ضريبةٍ مزدوجة، لاسيما أنّ فاتورة الكهرباء في شهري آب وتموز تكون مضاعفة نسبيّاً، رغم ساعات التقنين.

وفي ظلّ المطالبات الشعبية بتركيب أصحاب المولدات للعدادت كي تُحدد التسعيرة، التي دفعت وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري، إلى إصدار بلاغٍ في تموز 2018 يقضي بالزامية تركيب عدادات لدى المشتركين بالمولدات ومراقبة التسعيرة التوجيهية لمولدات الكهرباء الخاصة، رفع أصحاب المولدات صوتهم أخيراً. وفي بيانٍ مشترك، رفضوا قراري تركيب العدادات وتحديد التسعيرة، وهدّدوا بقطع الاشتراكات بحلول تشرين الأول المقبل، إن لم يتمّ التراجع عن القرارات. وذلك بحجة أنّ تخفيض فاتورة المولدات يجب أن يقابله دعم المازوت، وأنّ هناك نحو 25 ألف عائلة تستفيد من هذا القطاع بصورةٍ مباشرة وغير مباشرة.

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - جنى الدهيبي

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)