إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لا اعتذار ولا سحب تكليف... بل حجب الثقة بعد التأليف
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

لا اعتذار ولا سحب تكليف... بل حجب الثقة بعد التأليف

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 518
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لن يعتذر الرئيس المكلّف سعد الحريري عن تأليف حكومته الثانية في “عهد” رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. أما الأسباب فكثيرة في رأي المتابع نفسه المتواصل مع الوسط السياسي في لبنان والمطّلع على مداخلات الخارج فيه، منها أولاً تمسكه بالسلطة مثل الغالبية الساحقة من سياسيي بلاده كما بالمكاسب المتنوّعة التي توفّرها. ومنها ثانياً تمسكه بتأييد غالبية مواطنيه السنّة له النابع أساساً من تعلقها بذكرى الشهيد رفيق الحريري، واقتناعها بدعم المملكة العربية السعودية له، وهي المرجع الاقليمي الأول لسنّة لبنان في هذه المرحلة من تاريخ المنطقة، وصاحبة القدرة على مساعدتهم لمواجهة التحديات المتنوّعة التي يواجهون سياسية كانت أو طائفية أو مذهبية. ومنها ثالثاً توظيف السعودية التأييد السنّي اللبناني لها كما تأييد “شعوب” أخرى في البلاد “لإقناع” الحريري بأن البقاء تحت مظلّتها أسلم له رغم الاشكالات الأخيرة المعروفة التي نجمت عن شكوك في خلفيات سياساته ومواقفه الداخلية، وعن ممارسات قامت بها تجاهه لم تكن مناسبة له شخصياً كما للبلاد التي يترأس حكومتها. ومنها رابعاً معرفته اليقينية أن الاعتذار سيجعله مضطراً لاتخاذ قرار من اثنين: الأول بمواجهة الجهات التي أفشلته، وذلك غير ممكن من دون تجييش طائفي ومذهبي ومن دون اللجوء الى الشارع بكل ما ومن هو موجود فيه. والثاني بالابتعاد عن العمل السياسي أو بتطليقه بالثلاثة أو بغير الثلاثة. وهو بحسب شخصيته كما بحسب تربيته لا يحب “المشاكل” ولا التورّط في الشغب وما يُسيله من دماء. كما أنه لا يزال يعتقد أنه يمتلك الكفاءات اللازمة للاستمرار في الحياة السياسية.

 

إذا كان اعتذار الحريري عن تأليف الحكومة الجديدة بإرادته غير وارد فهل يستطيع أحد ما أو جهة نافذة ما دفعه الى الاعتذار؟ وهل في امكان السلطة التي كلّفته بعد استشارات نيابية في قصر بعبدا ملزمة بنتائجها أو أي سلطة أخرى نافذة في البلاد سحب التكليف منه وفرض الاعتذار عليه؟

 

يجيب المتابع السياسي نفسه عن السؤال بالقول أن تهويلاً كثيراً مورس على الرئيس المكلّف لإجباره على سلوك منحى معيّن في تأليف الحكومة الجديدة، يناسب قسماً مهماً من الدولة ومن الجهات السياسية الفاعلة في البلاد. التهويل الأول كان التهديد بوضع عريضة نيابية يكفي أن يوقّعها 65 نائباً يشكلون الأكثرية المطلقة في مجلس النواب، تطلب من رئيس الجمهورية الذي وقّع مرسوم تكليفه توقيع مرسوم آخر ينزع التكليف الذي ألزمت غالبية النواب به الرئيس قبل نحو عشرة أسابيع. وقد يكون في هذا الاقتراح التهويلي نوع من المنطق، لكنه قطعاً مخالف للدستور الذي لم يُلزم الرئيس المكلّف بمهلة للتأليف تسحب منه بعد انقضائها، وقد قامت عليه قيامة العلماء والخبراء بالدساتير والقوانين. كما لم تستحسنه الجهات السياسية المزعوجة من تصرفات الحريري. ثم صدرت تهويلات أخرى أحياناً على لسان زوار القصر الرئاسي في بعبدا تنتقد الدلع السياسي للحريري وغيره وتلوّح بمواقف حازمة أو حاسمة بعد 48 ساعة، وأحياناً أخرى أكثر مباشرة لجهة مصدرها. لكن كان أصحابها يعودون عنها ويبدون الاستعداد للانتظار والتعاون في الوقت نفسه لأن “أصحاب القرار” في البلاد يرفضون الحسم في هذه المرحلة.

 

ما الحل اذاً في حال استمرار تعذّر تأليف الحكومة؟

 

طرح نائب رئيس مجلس النواب منذ البداية تشكيل حكومة تمثل أكثرية نيابية “فيستقيم” في رأيه ميزان الديموقراطية في البلاد بين حكومة تحكم بثقة أكثرية نيابية وأقلية نيابية تعارض وتحاسب وتراقب. لكن حلفاء الفرزلي ورئيس الدولة وقيادة “حزب الله” لم يقبلوا هذا الأمر وتمسّكوا بالحكومة الجامعة ذات “المعيار التمثيلي الواحد”، لأن مجلس الوزراء في هذه المرحلة يشكل نوعاً من قيادة جماعية يحتاج لبنان إليها. لكن إذا طال تعثّر التأليف وصارت انعكاساته على البلاد عموماً كما على فريق الحكم وحلفائه، فإن تشكيل حكومة فيها تمثيل وازن شيعي (“ثنائية”) ومسيحي (“مردة”، كتائب، شخصيات سياسية مستقلة) وسنّي قوي “بالمستقبل” والمستقلين عنه ودرزي أقل وزناً، قد يكون خياراً قابلاً للتجربة. علماً أنه يبقي “القوات اللبنانية” خارج الحكم. أما اذا تبيّن أن خياراً كهذا قد يرمي البلاد في مشكلة عويصة ومعقدة يبقى تعذر التأليف أفضل منها، فإن “أصحاب القرار” قد يبذلون كل ما في وسعهم لتأليف حكومة جامعة رغم امتعاضهم أو انزعاجهم منها للأسباب المعروفة. لكن نجاح هذه الخطوة يرتبط باستعداد مكوّنات الحكومة كلها للتعاون الصادق من أجل تحسين أوضاع البلاد، ولنسيان أو لتجاهل اجنداتها الخاصة الداخلية والاقليمية والاتفاق على أن مهمتها اليوم هي المحافظة على الأمن والاستقرار وحماية الاقتصاد والنقد والقطاع المصرفي من الأذى والضرر. وليست أبداً حلّ القضايا الكبيرة المختلف عليها مثل “سلاح حزب الله” والاستراتيجيا الدفاعية، وتحرير ما تبقى من أراض لبنانية محتلة إسرائيلياً وما الى ذلك. واذا لم تكن الحكومة المشار اليها على قدر التوقعات فإن “أصحاب القرار” وفي مقدمهم “حزب الله” سيعمدون الى اسقاطها في مجلس النواب الذي يمثلون فيه أكثرية تراوح بين 79 و81 نائباً على حد قولهم. وذلك أمر بالغ السهولة ويمكن أن يتم في جلسة مناقشة عامة لا يكون التصويت على الثقة بالحكومة على جدول أعمالها، بطلب أحد طالبي الكلام من النواب تحويل سؤال قدّمه الى الحكومة استجواباً يطلب في نهايته طرح الثقة بها. فضلاً عن أن توقيع رئيس الجمهورية مرسوم تأليف الحكومة لا يحول دون سقوطها في مجلس النواب.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)