إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مهادنةٌ سياسية في لبنان لكسْر مأزق تشكيل الحكومة
المصنفة ايضاً في: لبنان

مهادنةٌ سياسية في لبنان لكسْر مأزق تشكيل الحكومة

العقدُ المُسْتَحْكِمَة على محكّ حلول «الخطوة خطوة»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الرأي الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 360
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

نَجَحَتْ الحركةُ الجديدةُ التي أَطْلَقَها الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة الجديدة سعد الحريري في تغييرِ «المناخ السياسي» الذي يحوط بمسار التأليف نحو الأفضل من دون أن يعني ذلك أن ولادة الحكومة باتت قاب قوسيْن.

فغداة اللقاء - الغداء بين الحريري ورئيس البرلمان نبيه بري ثم اللقاء - العشاء بين الرئيس المكلف ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، بدا واضحاً أن ملف تشكيل الحكومة دَخَل مرحلة جديدة عنوانها «تنقية» أجواء التأليف المزروعة بـ«ألغام» تتعلّق بالأحجام ولا تنقصها «صواعق» سياسية يمكنها أن تطيح بـ «صمامات الأمان» التي حمت الواقع اللبناني حتى قبل التسوية التي أنهتْ الفراغ الرئاسي.

وتشير أوساط سياسية الى أنّ ما شهده الخميس لجهة «طلب المساعدة» من بري الذي أعلن عنه الحريري قبل ان يستقبل ليل الخميس باسيل في لقاء «كسْر الصمت» بين الرجلين الذي استمرّ أسابيع، يَعْكس عملياً قراراً من الرئيس المكلف بالانتقال، استناداً لاقتناعه الراسخ بأن عقد التأليف داخلية بحتة، إلى محاولة جديدة لوضع الجميع أمام مسؤولياتهم بالمساعدة في بلوغ مساحة مشتركة تتيح استيلاد حكومة الوفاق الوطني بتوازناتٍ تراعي نتائج الانتخابات لجهة إشراك القوى الأكثر تمثيلاً بما يريحها وفي الوقت نفسه يأخذ في الاعتبار «العين الحمراء» الخارجية على لبنان في غمرة اشتداد المواجهة بين واشنطن وطهران والتي تحتاج إلى «دراية» في مواكبتها بما يجنّب «جذْب» البلاد الى «عيْنها» انطلاقاً من كون «حزب الله» أحد أبرز عناصر «بنك الأهداف» الأميركي.

وإذا كان تفعيل «قناة بري» في مسار التأليف يشي تلقائياً بأن له ارتباطاً بمحاولة تدوير زوايا مطالب «حزب الله» وحلفائه في ما خص العقدة السنية (تمثيل النواب السنّة الموالين للحزب) وإيجاد مَخْرج يُرضي زعيم «الحزب التقدمي الاشتركي» وليد جنبلاط في ما خص حصرية التمثيل الدرزي به وفي الوقت نفسه لا يُغْضِب فريق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فإن سكْب «مياه باردة» على علاقة الحريري - باسيل اللذين وُصف اللقاء بينهما بأنه كان «جيداً وإيجابياً» من شأنه فرْملة ملامح انزلاق العلاقة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف إلى مستوى يهدّد التسوية السياسية في البلاد.

وتبعاً لذلك، ترى الأوساط أن «حِراك الخميس» يؤسس لمناخٍ من «الارتخاء السياسي» يفترض أن يمهّد بحال كان ثمة نية جدية بالوصول لتسوية حكومية إلى تُراجِعات متبادلة بين مختلف الأطراف انطلاقاً من «الأفكار الجديدة» التي يعمل عليها الحريري وتقوم على عدم إعطاء «التيار الحر» (مع حصة رئيس الجمهورية) الثلث المعطّل وهو ما ينسحب أيضاً على الآخرين، ومحاولة جعْل «القوات اللبنانية» تقبل بالحصول على 4 وزراء بينهم حقيبتان وازنتان إحداهما «بمواصفات السيادية» وأهمّيتها، والسعي لإقناع جنبلاط بالسير بوزيرين درزييْن «صافييْن» من حصته على ان يكون الثالث مشتركاً بينه وبين كل من بري والحريري ولا يعارضه عون، على ألا يعود بأي حال النائب طلال إرسلان وزيراً في الحكومة العتيدة.

وفي رأي الأوساط نفسها، ان مفتاح الحديث عن كوّةٍ في جدار التأليف يبدأ بقبول باسيل بالتخلي عن «الثلث المعطّل»، فإذا كان هذا الأمر حصل، لن يكون مستحيلاً إقناع «القوات» بتمثيلٍ وازن يرضيها ولو بلا حقيبة سيادية من الأربعة المتعارَف عليها أو جعْل جنبلاط يقبل بوزير درزي ثالث «يتشاركه» مع صديقه بري وحليفه الحريري.

وتعتبر هذه الأوساط ان الأسبوع المقبل يفترض أن يشهد بلورة أكثر للأفكار الجديدة وقابليتها للحياة، علماً أن «التيار الحر» كرّر عبر أوساطه أمس أنه لا يتدخل في حصص الآخرين وأنه يتعاطى بما هو لتكتله، وسط تقارير أشارت الى ان باسيل سلّم بحصول «القوات» على 4 وزراء بعدما كان يشترط أن يقتصر تمثيلها على 3.

وترى الأوساط نفسها أنه بحال أفضتْ الاتصالات، التي شملت أمس زيارة مستشار بري وزير المال علي حسن خليل للحريري، الى تَفاهُم على «بازل الأحجام»، فإن كباشاً لن يقلّ صعوبة منتظَر على صعيد الحقائب وتوزيعها قبل إسقاط الأسماء عليها، معتبرة أنّ الأيام المقبلة ستكون كفيلة بإثبات إذا كانت الحركة المتجدّدة في ملف التشكيل كما سابقاتها «بلا برَكة»، أم أنها هذه المرة قد تسمح بالإفراج عن الحكومة.

 

مجلس الأمن يدين الهجوم «الناري» على «اليونيفيل»

قبل نحو 20 يوماً من استحقاق تمديد عملها الذي يُخشى في بيروت أن يسوده تجاذُب حول إمكان طلب تعديل «مهامها» وتوسيع نطاق صلاحياتها، دان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم على قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) الذي وقع في 4 اغسطس الماضي قرب بلدة مجدل زون (الجنوب).

وذكر بيان صحافي صادر عن أعضاء مجلس الأمن «أن حفظة السلام تعرّضوا للتهديد باستخدام أسلحة غير قانونية، وأُضرمت النيران في سياراتهم، وصودرت أسلحتهم ومعداتهم».

وشدد الأعضاء على «الحاجة لإجراء تحقيق ذي صدقية لتحديد ملابسات الهجوم»، مؤكدين «دعمهم الكامل لليونيفيل، ودانوا أي محاولة لمنع أفرادها من تنفيذ ولايتهم بالكامل بموجب قرار مجلس الأمن 1701 الصادر العام 2006»، مشيرين إلى «ضرورة أن تضمن كل الأطراف الاحترام الكامل لأمن أفراد اليونيفيل وحرية تنقلهم من دون إعاقات».

وأشاد أعضاء المجلس «بدور اليونيفيل في الحفاظ على الهدوء على طول الخط الأزرق».

المصدر: صحيفة الرأي الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)