إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تشكيل الحكومة يتأرجح بين تفاؤل اللقاءات والحذر من الوقائع
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

تشكيل الحكومة يتأرجح بين تفاؤل اللقاءات والحذر من الوقائع

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 577
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تشكيل الحكومة يتأرجح بين  تفاؤل اللقاءات والحذر من الوقائع

بداية هذا الأسبوع كانت بداية سيئة على مستوى تشكيل الحكومة، إلى درجة أنَّ البعض سمى يوم الثلاثاء الماضي بالثلاثاء الأسود، لِما تضمنه من مواقف تصعيدية متشنجة على مستوى عملية التشكيل، وقد بلغت السوداوية حدَّ التهويل والتهديد بالشارع.
فجأة انقلب كلُّ شيء على مستوى مساعي التشكيل، رأساً على عقب:
الرئيس المكلَّف سعد الحريري يزور الرئيس نبيه بري، وبعد الخبز والملح بينهما، يسارع الرئيس الحريري إلى الرد على التهويل بتحريك الشارع فيقول:
إن أرادوا تحميلي المسؤولية فليحملوني، وإن رأى أحدهم أنَّ تحريك الشارع هو الحل فليكن.
جاء هذا الموقف الحاد للرئيس المكلَّف إثر لقائه المطوَّل مع الرئيس بري، وهو اللقاء الثالث بين الرجلين منذ استقالة الرئيس الحريري وإعادة تكليفه تشكيل الحكومة. وقد طُرِحت فيه مسألة التأخّر في بتِّ الأمور والتي يأتي في طليعتها تضعضع الوضع الإقتصادي، خصوصاً تعثر القطاع التجاري وتحديداً قطاع الملبوسات والأدوات الكهربائية والعقارات وكل ما له علاقة بالإستهلاك، وكان توافق على أنَّ التأخّر يهدد استقرار لبنان وأنَّ المطلوب خطة عملية وعاجلة لمواجهة الوضع الإقتصادي الهش، كذلك لمواجهة الإهتراء الذي ينخر الإدارة اللبنانية ويستفيد السيئون من هذا الجو المتراخي ليعيثوا فساداً بما تبقى من إدارة لبنانية.


حتى بعد هذه اللقاءات، بدا شيء ما يعكس روح التفاؤل، فأوساط الوزير جبران باسيل وصفت اللقاء بأنه جيد وبأنَّ العلاقة ممتازة بين الجانبين. فالعشاء في بيت الوسط أفضى إلى أنَّ حصة رئيس الجمهورية مع حصة تكتل لبنان القوي، أي التيار الوطني الحر، هي عشرة وزراء، هذا يفضي إلى استبعاد الثلث المعطل عن هذا الفريق، كما يفضي إلى استبعاد الثلث المعطِّل عن أي فريق آخر.


في أي حال، وعلى قاعدة:
تفاءلوا بالخير تجدوه، فإنَّ ما يُنقَل عن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يُبقي باب الإنفراج مفتوحاً، فهو يذكِّر بأنَّ تشكيل الحكومات عادة ما يأخذ وقتاً لكن ربما يحدث التشكيل بأسرع مما يتوقع البعض، ففي الحكومة السابقة تمَّ الإجتماع بعد ظهر يوم أحد وتم الإتفاق وفوجئ الجميع بالأمر، وهذا يمكن أن يحدث مرة ثانية.
هذا التفاؤل من شأنه أن يتحول إلى تفاؤل إلزامي لا يمكن ولا يجوز الخروج منه، فالإلزامية هنا تعني أنه لم يعد هناك من مجال إلا لإيجاد المخارج والحلول، لأنَّ الوضع بات أكثر من سيئ على مستوى الأوضاع الإقتصادية والمعيشية والإجتماعية:
فالعوز والحاجة وضيق سبل العيش باتوا يهددون الأغلبية العظمى من الشعب اللبناني، ولم يعد من الجائز إخفاء غابة الحاجة وراء إصبع الوعود.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب