إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | "جنبلاط يريد تزعُّم دروز سوريا والأسد يرفض"
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

"جنبلاط يريد تزعُّم دروز سوريا والأسد يرفض"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1004
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تميل جهات درزيّة لبنانيّة متعاطفة مع الزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط إلى اعتبار الكلام العالي الذي قاله الوزير الأمير طلال ارسلان في حق الأخير، بعد مجزرة السويداء التي راح ضحيّتها أكثر من 260 قتيلاً وعشرات الجرحى و30 مخطوفاً على يد مقاتلي تنظيم “داعش” الإسلامي الإرهابي قبل مدّة قصيرة، تميل إلى اعتباره كلاماً سوريّاً موجّهاً إلى سيّد المختارة. فهو ورغم غيابه الطويل عن السويداء وجبل العرب فإن غالبيّة دروزه تكنُّ له عاطفة عميقة وتشعر حياله بنوع من التعاطف. وهي تعرف أن هؤلاء يقيمون في منطقة تهمّ إسرائيل هي جنوب سوريا. وقد حاول رئيسها بشّار الأسد استمالتهم بعد تعسكر الثورة السوريّة ثم مصادرة التنظيمات الإسلاميّة السُنيّة المتشدّدة حتّى العنف والتكفير لها. لكنّه لم يُوفّق في ذلك رغم أن الذين منهم منخرطون في الجيش السوري بقوا فيه، مثلما بقي فيه عشرات الآلاف من السُنّة وللأسباب نفسها تقريباً. وأبرزها غياب “البديل” وعدم وجود خطّة واضحة تشير إلى عمل قابل للنجاح. والسببان هذان تَعمّق الاقتناع بهما بعد ذلك نتيجة الحرب الأهليّة – المذهبيّة التي ورثت انتفاضة سلميّة إصلاحيّة، كما نتيجة غياب أي خطّة واضحة للمساعدة عند الدول السُنيّة العربيّة وغير العربيّة في المنطقة رغم تأييدها للانتفاضة، وجنوحها نحو التنافس في سوريا وعليها كما على الذين صادروا ثورة شعبها من إرهابيّين. وقَبِل الرئيس الأسد، تضيف الجهات المذكورة أعلاه نفسها، موقف جبل العرب فسمح وخلافاً للقانون للضبّاط والرتباء والجنود الدروز بالبقاء مع وحداتهم العسكريّة للدفاع عنه في وجه أي معتدِ عليه. لكنّه اعتبر ذلك حياداً في وقت كان يخوض هو معركة بقاء. لكن على يمين الحياد كما على يساره نشأت حركتان درزيّتان متناقضتان في الأهداف. واحدة مؤيّدة للثوّار السوريّين ومواجِهة بالقتال للجيش الذي يقاتل إلى جانب الأسد أطلقت على نفسها اسم “رجال الكرامة”. وأخرى مؤيّدة للنظام ومشتركة في القتال مع وحداته العسكريّة النظاميّة وغير النظاميّة، وكل واحدة من الاثنتين كانت تتّهم الأخرى بارتكاب مجازر. وفي هذا المجال لا بُدّ من الاشارة إلى أن الأسد من جهة وحليفه “حزب الله” من جهة ثانية بذلا الكثير من الجهود من أجل استقطاب تأييد غالبيّة دروز جبل العرب، وتحديداً من أجل تحويله قاعدة مقاومة لاسرائيل المجاورة له تضمّ إلى هؤلاء مقاومين سوريّين وغير سوريّين من أديان ومذاهب أخرى. وقد فرز “حزب الله” لهذه الغاية الأسير اللبناني سمير القنطار الذي أمضى في سجون اسرائيل سنوات كثيرة. كما اعتمد سياسيّاً على الأمير طلال أرسلان، والوزير السابق وئام وهّاب القوي الشكيمة والساعي لتكوين حيثيّة درزيّة سياسيّة له في لبنان.

 

والمعلومات المتوافرة عن هذا الموضوع لا تشير إلى نجاح كبير. فالقنطار قضى اغتيالاً. وارسلان ووهّاب لم يتمكّنا من “تثوير” جبل العرب رغم نجاحهما في دخوله وفي إقامة علاقات جيّدة مع قادته. وفي المقابل كان وليد بك جنبلاط ينصح دروز الجبل علانية وفي اتصالاته من بعيد بعدم مقاتلة جيرانهم وكلّهم من السُنّة، تلافياً لتأسيس أحقاد دفينة، وحرصاً على عدم تجدّد القتال بين الطرفين الذي نشب قبل “ربيع سوريا” وقيل أنه لم يكن عفويّاً.

 

كيف ترى الجهات الدرزيّة اللبنانيّة نفسها مجزرة السويداء؟

 

يبدو أنّها تميل إلى تحميل النظام السوري مسؤوليّة هذه المجزرة كليّاً أو جزئيّاً من دون أن تدخل في تفاصيل دقيقة، باستثناء القول أن الجيش جمع السلاح من السويداء، لكن “رجال الكرامة” لم يُسلّموا أسلحتهم، وأن الكهرباء قُطعت عنها، وأن دخول “داعش” كانت ملاحظته ممكنة، وأن مقاتليه لم يكتفوا بعمليات انتحاريّة سبع كما قيل بل أيضاً صاروا يدقّون على أبواب المنازل ويطلقون النار على من فيها بعد فتحها لهم. وهي تعتقد أن إسرائيل تحاول استمالة دروز سوريا، لكن مهمّتها لن تكون سهلة لاعتبارات عدّة أهمّها وآخرها تحوّل اسرائيل دولة قوميّة لليهود بالقانون، واعتراض دروزها على ذلك بالتظاهر والاحتجاج واستقالة ضبّاطهم من الجيش.

 

هل يوافق “حزب الله” وغيره من حلفاء سوريا على لوم الجهات الدرزيّة المُشار إليها إعلاه نظام الأسد جرّاء ما حصل في مدينة السويداء؟

 

اللوم في غير مكانه، يُجيب مُتابعون ومن قرب هذا “الحزب” سياسة وحركة عسكريّة ونشاطاً سواء في لبنان أو داخل سوريا. والكلام عن دور سوري فيه أو مسؤوليّة عنه غير صحيح على الاطلاق. وهو تجنٍّ مئة في المئة والتجنّي حرام بكل المقاييس. لقد حاول الأسد منذ بداية الأزمة في بلاده عام 2011 أن “يضب” معاً أي أن يجمع المسيحيّين والعلويّين والدروز السوريّين، ولا سيّما بعدما تحوّلت الثورة إلى حرب أهليّة جرّاء مصادرة التنظيمات الإسلاميّة السُنيّة لها وبعدما صار كل هؤلاء، وهم أقليّات بكلّ ما للكلمة معها، مضطرّين إلى مواجهة حرب بقاء أو بالأحرى إلى خوض حرب بقاء. ولم يكن ذلك طبعاً إلّا خياراً اضطراريّاً نظراً إلى غياب أي حل آخر. غير أن دروز سوريا لم يمشوا بهذا الأمر. فسمح لهم الأسد بابقاء أبنائهم العسكريّين في منطقتهم للدفاع عنها خلافاً للقانون، وقد فعلوا ذلك. طبعاً ارتكب البعض من الدروز مجازر. في أي حال لم يقطع الأسد الكهرباء كما يروَّج، ولم يُسهِّل دخول “داعش” إلى السويداء لقتل دروز فيها، ربّما جاء هؤلاء من “التنف” ومن البادية. فلماذا لم يرَهم الأميركيّون الموجودون على الأرض وفي الأجواء؟ في اختصار يريد وليد جنبلاط أن يكون زعيم دروز سوريا، وهذا أمر لا يقبله الأسد.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)