إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مرسومٌ "نوّمته" مذكرة وستوقظه أخرى بعد نسيان "الشعوب"
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

مرسومٌ "نوّمته" مذكرة وستوقظه أخرى بعد نسيان "الشعوب"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 436
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل تصبح العلاقة التطبيعية مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد هي العقدة الأكثر استعصاء على الحل والمانعة تأليف الحكومة اللبنانية، رغم اقتراب مرور ثلاثة أشهر على تكليف الرئيس سعد الحريري تأليفها؟ ربما تصبح كذلك، يجيب متابعون محليون للأوضاع المزرية في بلادهم. ذلك أن العقد التي ظهرت حتى الآن لا يستطيع أصحابها التمسّك بها الى الآخر، لأن الأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية والمصرفية لا تبدو كثيرة الارتياح، رغم أن الخطر عليها موجود لكنه غير داهم، ولأن عنادهم وتفضيلهم مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، على ما قال البطريرك الماروني بشارة الراعي أكثر من مرّة أخيراً، سيجعل أزمة التأليف مزمنة وسيقرّب موعد انهيار الاوضاع المُشار اليها. ومن شأن ذلك التسبّب بالأذى الكبير بل بالضرر الفادح لكل “شعوب” لبنان، ودفعها الى تحميل أحزابها وزعمائها وقادتها وسياسييها ورجال دينها ودنياها مسؤولية ذلك. طبعاً لا يمكن التكهّن إذا كان ذلك سيدفع هذه “الشعوب” الى الهجوم على هؤلاء للاقتصاص منهم، لأن التجارب السابقة الكثيرة لا تشجع، ولأن الجوع الموصوف بالكفر لا يمكن القضاء عليه بالاشتباكات الطائفية والمذهبية والسياسية والشارعية، فضلاًعن البطالتين الثابتة والمكشوفة والمقنعة. انطلاقاً من ذلك يرجّح المتابعون أنفسهم أن “يتوافق” “المعقِّدون” ومعظم القادة والزعماء على إضفاء الوطنية ومصلحة الناس (مزارعين وغيرهم) على مواقفهم المانعة ولادة الحكومة الجديدة. والدافع معرفتهم أن الخلافات الداخلية عليها ستتكفّل بإبقاء هذه الولادة متعسّرة، وإن وصلت البلاد الى “موت الجنين” وذلك حتى يتمكّنوا كلّهم أو الأقوى من بينهم على تحقيق مصالحه السياسية وغير السياسية وعلى الامساك بزمام الحكم والسلطة في البلاد.

 

وهل هناك أفضل من سوريا موضوعاً ليس لنشوب الخلافات في لبنان بل لاستحكامها وتحوّلها أزمات؟ والجواب طبعاً كلا. وفي هذا المجال ان علاقة لبنان مع سوريا استعادةً أو استمراراً في الانقطاع الجزئي ستكون العقدة الحكومية الجديدة. وهي لا تختلف عن العقد المعروفة حتى من حيث علاقة الخارج بها ومسؤوليته عنها، رغم أن دوره فيها سيكون أكثر علنية ورسمية. ويبدو أيضاً أن عودة النازحين السوريين في لبنان الى بلادهم ومعها أو قبلها قرب فتح معبر “نصيب” الحدودي بين سوريا والأردن بعد استعادة الأولى سيطرتها على معظم جنوبها سيضيفان عقداً جديدة أو سيجعلان العقد الحالية عصيّة على الفك، وهو أمر يهتم له اللبنانيون لأسباب اقتصادية. طبعاً لو كانت النيّات صافية عند الأطراف اللبنانيين كلّهم والأهداف وطنية شاملة لا “وطنية فئوية” كما هي الحال اليوم، لكان يمكن القول للرئيس الحريري والأطراف الذين يشاركونه سلبيته المطلقة حيال الموضوعين المذكورين ما قاله الرئيس نبيه بري قبل يومين: “حكومتك الأولى في عهد الرئيس عون عيّنت سفيراً للبنان في سوريا. وهناك مجلس أعلى لبناني – سوري أمينه العام لبناني شغّال وأنت لم تطلب إلغاءه أو توقيفه”. ولكان يمكن القول له أيضاً أن لا أحد يطلب منه زيارة دمشق رسمياً والاجتماع بالأسد لأن هناك ملفاً شخصياً ووطنياً معه منذ عام 2005. لكن أليس الأفضل الاتفاق في مجلس وزراء جديد على طريقة تعامل رسمية قابلة للمتابعة والمراقبة بدلاً من إقدام كل فريق على ارسال موفدين، ومنهم وزراء ونواب وحزبيون، الى العاصمة السورية للتشاور في أمور لبنانية قد تكون لمعظمها جوانب شخصية؟ ولكان يمكن القول له ثالثاً أن حصر العلاقة الأمنية والسياسية الرسمية بشخص واحد لا يشك أحد في اخلاصه وجدارته أمر فيه سلبيات كثيرة على المدى الطويل.

 

ولو كانت النيات صافية رابعاً لكان يمكن القول للمتمسّكين بالعودة الى علاقة مع سوريا مشابهة الى حد كبير لتلك التي انتهت عام 2005 باستشهاد الرئيس رفيق الحريري، هل أن العودة الى تنفيذ “معاهدة الاخوّة والتعاون والتنسيق” بين البلدين ممكنة من دون اعادة النظر فيها لمصلحتهما معاً، كما في وسائل تنفيذها؟ وألا ينطوي التمسك هذا على رغبة في تكوين وضع لبناني سياسي وشعبي يمكن النظام السوري الذي “اقترب من الانتصار”، على حد قول الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، من تعزيز أوراقه الاقليمية في مفاوضات التسوية السياسية داخل بلاده، وفي العلاقات مع روسيا وإيران صاحبتي الفضل في الانتصار المذكور، ولا سيما بعدما صار كل منهما ممسكاً بقراره أو بأجزاء منه؟ وألا ينطوي التمسّك نفسه على رغبة أطراف محليّين في توظيف “انتصار” يقترب في سوريا من أجل استكمال إمساكهم بالقرار في لبنان من دون القضاء على التنوّع والتعدّدية فيه؟

 

كيف يمكن حلّ مشكلة نازحي سوريا الى لبنان؟

sarkis.naoum@annahar.com.lb

مرسوم التجنيس الأول في عهد الرئيس ميشال عون وقّع من زمان وانتهى الأمر. وصار جاهزاً للتنفيذ أي لتلبية طلبات المستفيدين منه مثل الحصول على إخراجات قيد وبطاقات هوية وما الى ذلك. لكن “حزب الله” بعد انتهاء التحقيقات المعمّقة في ملابساته الكثيرة وبعد اطلاعه عليها “اقترح” على المعنيين “تنويم” المرسوم. وتم ذلك بمذكرة أصدرها المسؤول أو المسؤولون المعنيون قضت بتجميد تنفيذه. لكن لا أحد يضمن عدم صدور مذكرة أخرى بعد نسيان الناس المرسوم أو بعد انشغالهم بهموم أكبر تسمح بتنفيذه. علماً أن المرسوم الموقّع من رئيس الدولة ورئيس الحكومة والوزراء المعنيين لا تلغيه مذكرة.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)