إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | توظيف صراع المحاور بدل النأي بالنفس؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

توظيف صراع المحاور بدل النأي بالنفس؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 335
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
توظيف صراع المحاور بدل النأي بالنفس؟

الجنرال قاسم سليماني كان سبّاقاً في قراءة الإنتخابات النيابية اللبنانية بصوت مرتفع. لم يرتكب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني غلطة حسابية حين تحدث عن أكثرية ٧٤ نائباً لحزب الله. ولا ما رآه بعد الإنتخابات سوى نقلة من حزب مقاومة الى حكومة مقاومة. لكن الذين أحرجهم هذا الكلام الصريح لجأوا الى الصمت. أما الآن، بعد التعثّر طويلاً في تأليف حكومة ترضي هذه الأكثرية، مع تسارع التطورات الدراماتيكية في حرب سوريا لمصلحة النظام، فإن الساعة دقّت لنزع القفازات. والمطلوب انتقال لبنان الرسمي من مرحلة النأي بالنفس عن صراع المحاور الإقليمية الى مرحلة توظيف صراع المحاور وما انتهى إليه في بنية الحكومة وسياستها.

وليس هذا ما يستطيعه ويريده الرئيس المكلف سعد الحريري ومن معه. ولا مهرب منه، كما يرى حزب الله ومن معه. فالحريري كان ولا يزال يبحث عن حكومة متوازنة تعكس استمرارية التسوية السياسية التي جاءت بالعماد ميشال عون الى قصر بعبدا وإعادته هو الى السراي. فضلاً عن ان تكون قادرة على محاورة الشرق والغرب والإفادة من مساعدات العرب والغرب التي يحتاج إليها لبنان. والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يتحدث عن محور منتصر ومحور مهزوم في المنطقة. المحور المنتصر يمتدّ من بيروت الى طهران مروراً بدمشق وبغداد وصنعاء وله قائد واحد، وحزب الله عامل مهم في انتصاراته. والمحور المهزوم يضم حلفاء الحريري ومن معه.

 

ومن هنا جاء التلويح بقلب الطاولة في صيغة نصيحة: شكّلوا اليوم حكومة العهد التي تعكس نتائج الإنتخابات، وتكيّفوا مع التطورات في سوريا، أو واجهوا مطالب أكبر. فما يلوّح به حزب الله هو التخلي عن التواضع في مطالبه من الحكومة لجهة العدد. وما يهدّد باللجوء إليه هو تسييل انتصاراته الإقليمية في اللعبة الداخلية لجهة سياسة الحكومة وحتى لجهة سقف النظام الذي لم يعد ملائماً لقوة أقوى من جيش اسرائيلي حسب السيد نصرالله.

ولا أحد يجهل ماذا تعني حكومة بين منتصر ومهزوم. والسؤال هو: لماذا يحتاج المنتصر الى ان يشاركه مهزوم؟ والجواب هو بالطبع تركيبة لبنان الاجتماعية والتوازنات التقليدية طائفياً وسياسياً. وهذا ما يقود الى حكومة متوازنة. فالوطن الصغير يحتاج الى البقاء في الموقع الوسط بين المحاور الإقليمية والدولية. وأية محاولة لضمّه الى هذا المحور أو ذاك هي خطر مصيري عليه.

وما أكثر الأخطار وأقل الفرص. وليس قدرنا ان نكون أسرى مَن يريد السلطة للسلطة ومَن يريد السلطة من أجل مشروع مستحيل.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب