إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل صار الأسد مع عودة "النازحين" بعد ممانعة سابقة؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

هل صار الأسد مع عودة "النازحين" بعد ممانعة سابقة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 722
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

اللبنانيّون كالعادة يختلفون على كل شيء، ولا يتورّعون عن المرور بكل مراحل الاختلاف بدءاً من الاشتباك الكلامي والإعلامي، ومروراً بالاشتباك السياسي وانتهاء باستعمال “الشوارع” الطائفيّة والمذهبيّة، وحتّى بالذهاب إلى ضرب الاستقرار الأمني ثمّ إلى الحرب. وليس في ذلك أي تجنٍّ عليهم. فتاريخهم يشهد عليهم ويشهد في الوقت نفسه على مسؤوليّة قياداتهم وزعمائهم ورؤسائهم، سواء عندما كانت الدولة برأس واحد أو عندما أصبحت بثلاثة رؤوس بفضل “اتفاق الطائف”، أو بالأحرى بفضل عدم قيام سوريا الأسد بما فوّضها العرب والعالم القيام به عام 1989 وهو إنهاء الحرب العسكريّة والسياسيّة وبناء الدولة بتنفيذ دقيق للاتفاق المذكور. طبعاً تداولت وسائل الإعلام على تنوّعها ووسائل التواصل الاجتماعي كل القضايا التي تفرِّقهم بل تمزِّقهم. لكنّني لن أتناول منها اليوم سوى قضيّة النازحين السوريّين بعدما صارت “قميص عثمان” عند “الشعوب” اللبنانيّة، وأداة تستعملها بعدما صارت كلّها باطنيّة من أجل تنفيذ مآربها وحماية مصالحها. علماً أن هذه المآرب والمصالح لا تمتّ إليها بصلة بل إلى قادتها رجال دين كانوا أو رجال دنيا بالمعنى الواسع لذلك.

 

طبعاً الجميع يريدون عودة النازحين إلى بلادهم سوريا لكن بعضهم وخصوصاً بعدما صار العمود الفقري عسكريّاً وسياسيّاً لـ”محور المقاومة والممانعة” في شرقي المتوسّط، يعمل لإعادة الموالين منهم لحليفه الأسد ولنظامه ولحليفها الأكبر الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. وسيسعى في مرحلة لاحقة إلى إعادة المعارضين لكل هؤلاء ولكن بعدما تُكرَّس الانتصارات العسكريّة بانتصار سياسي يعتقد أنّه صار في متناول اليد. وبعضهم الآخر يرفض العودة إذا لم تكن برعاية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وإذا لم تكن إلى سوريا جديدة وإن جزئيّاً بتسوية سياسيّة يشترك فيها العالم بشرقه وغربه وبإسلاميّيه من عرب وعجم. كما يرفضها إذا كان الهدف منها إضعاف وضعه في الداخل اللبناني ودوره بتشليحه رصيداً شعبيّاً وأن سوريا يمكن الاعتماد عليه مستقبلاً إذا وصلت الأمور إلى حدّ نشوب حروب إلغاء. والإلغائيّة في لبنان عادة أو ربّما طبيعة، والتاريخ الحقيقي له لا الأسطوري أو الدعائي يثبت ذلك.

 

والبعضان أي الفريقان يتّكلان اليوم على روسيا التي صارت صاحبة قرار في سوريا إلى جانب إيران والأسد، والتي صارت صاحبة دور إقليمي باعتراف أميركا أوباما ثم ترامب التي تعهّدت قبل مدّة بالعمل لإعادة النازحين وذلك رغم اختلاف دوافعهما وتناقضها. فالبعض الأوّل يعتبر روسيا حليفاً وأي عودة للاجئين بواسطتها لن تكون في مصلحة أطراف “المقاومة والممانعة”. والثاني يحاول أن يُقنع نفسه بأنّها صديقاً رغم أن انتماءاته العميقة مختلفة، وبأن الاعتماد عليها لإعادة اللاجئين يُجنّبه استسلاماً مباشراً للأسد ولحليفه اللبناني “حزب الله”، ويعطيه الوقت لإنتظار تسوية دوليّة للمنطقة وربّما نظاماً إقليميّاً جديداً فيها يأخذان في الاعتبار لا مصالحه هو بل مصالح الكبار الاقليميّين والدوليّين باعتبار أنّه حليف بعضهم.

 

كيف ترى سوريا وحلفاؤها اللبنانيّون مشكلة النازحين من شعبها إلى لبنان؟

 

يُجيب لبنانيّون مُتابعون من قرب حركتهم وأوضاعهم أن اتّهام “حزب الله” وسوريا بالعمل لإعادة الموالين لها غير صحيح. ويضيف: في البداية ربّما لم تكن هناك مصلحة للرئيس الأسد في إعادة النازحين إلى بلادهم ليس من مُنطلق مذهبي كما يُروّج البعض، بل من مُنطلق العجز عن إعادتهم لأن البلاد مُدمّرة ولأن الحرب كانت مُستعرّة فيها ولا تزال رغم خفّة حدّتها موقّتاً ربّما. ولم يكن يمتلك الإمكانات لإطعامهم وإسكانهم. فهل يبني لهم مخيّمات في الصحراء للإقامة فيها؟ كل نازح يجب أن يعود إلى بيته وليس إلى الصحراء. على كل بادر “الحزب” بموافقة دمشق إلى تنفيذ خطّة لإعادة النازحين، ثم تبعه حلفاؤه مثل “التيّار الوطني الحر” والحزب السوري القومي الاجتماعي. ونفّذت “عودات” صغيرة في السابق، وعند اشتداد موجة النزوح رفضت حكومة لبنان بل وزير خارجيّته إقامة مخيّمات لهم على الحدود اللبنانيّة – السوريّة تلافياً لتكرار أزمة اللاجئين الفلسطينيّين. أمّا بعد ذلك فكان يمكن إقامة مخيّمات لهم على الجانب السوري من الحدود مع لبنان، فيصبحون مسؤوليّة سوريّة وتستمر المسؤوليّة الدوليّة عنهم (تمويل وما شابه)، وتنتهي مسؤوليّة لبنان ومشكلاته التي تسبّب بها النزوح. لكن هذا الأمر لا يبدو مطروحاً وخصوصاً بعد التزام روسيا وضع خطّة للعودة إلى سوريا بموافقة أميركا في قمّة “هلسنكي” بين بوتين وترامب. لكن المشكلة تكمن في أن الروس لا يمتلكون بعد خطّة جاهزة للعودة، وهم يحتاجون إلى تشكيل لجنة مع الأردن وأخرى مع لبنان تشارك فيها أميركا. وهذا كلّه قد يحتاج إلى أشهر إذا لم يطرأ ما يُجمّده، كما أن تنفيذه يحتاج إلى سنوات. علماً أن الحديث مع تركيا جارٍ حول موضوع النازحين السوريّين وغير السوريّين من المقاتلين. في أي حال، يُنهي المتابعون أنفسهم، صار هؤلاء مشكلة عالميّة وهمّاً أمنيّاً للمجتمع الدولي وخطراً عليه. وصارت غالبيّة هؤلاء تريد العودة. كما صارت هناك مصلحة للأسد في إعادتهم بعد انتصاراته التي ربّما قاربت الاكتمال. ومن أسباب موقفه هذا حاجة بلاده إلى عمّال من أجل إعمارها وإعادة بناء ما دُمّر منها وهو كثير. فضلاً عن أن المعلومات المتوافرة تشير إلى نقص حالي في اليد العاملة في حلب وذلك يُعطّل بناء ما تهدّم منها. علماً أن العائدين حتّى الآن مزارعون لا يد عاملة ماهرة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)