إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | معضلة ستواجهها الحكومة الجديدة: تلوّث البحر كارثة... ولكن لا بديل
المصنفة ايضاً في: لبنان

معضلة ستواجهها الحكومة الجديدة: تلوّث البحر كارثة... ولكن لا بديل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الحياة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 337
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حملة لتنظيف الشاطئ اللبناني (علي سلطان)

تحضر مشكلة تلوث مياه البحر في لبنان في غمرة التأزم السياسي باعتبارها واحدة من المعضلات التي ستواجهها الحكومة الجديدة. وإذا كان الحديث العام عنها خجولاً بعض الشيء بسبب أزمات أكثر آنية كأزمة النفايات وأزمة الكهرباء، فإن الخبراء البيئيين يعتبرونها أزمة خطيرة يجب أن تدخل في الأولويات نظراً إلى تداعياتها السلبية على صحة المواطنين، ولو تضاربت في الآونة الأخيرة الدراسات الصادرة من جهات رسمية وغير رسمية حول تلوّث مياه البحر كلها أو أن هناك مواقع محددة ملوّثة. «الحياة» استطلعت آراء المواطنين عن تأثير نـــــتائج الدراسات في ارتيادهم البحر.


تتعامل سماح بسوط مع البحر «كأنه موضة صيفية» غير آبهة بالدراسة الصادرة عن مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية التي تؤكد أن «لا مكان في لبنان خالياً من التلوث». ويُناقض ذلك الدراسة التي نشرها المجلس الوطني للبحوث العلمية التي تؤكد أن «ليس كل البحر ملوثاً على رغم مأساته». وتقول سماح إن كل ما تريده هو «البرونزاج».

رأي سماح يتوافق مع رأي جويل كركي التي تمضي عطلتها كل نهار إثنين على شاطئ الرملة البيضاء «كي تستمتع بوقتها ومن أجل التخلص من الإجهاد». وتقول لـ «الحياة»: «لا أسبح كثيراً، أنزل مرة واحدة إلى البحر طوال النهار لكن لا شك في أن مكب الكوستابرافا زاد المياه تلوثاً وخنق أجواء محيطه بروائح تثير الغثيان. وهذا دفعني أيضاً إلى التردد بالنزول كثيراً، وكأن إمدادات الصرف الصحي ومخلِّفات المعامل لا تكفي حتى جاء هذا المكب».

أما أحمد خالد فيقصد البحر فقط كي يلعب أولاده بالرمل ويبللون أرجلهم بالماء. ويقول: «أعرف أن السباحة في مياهنا كارثة لكن لا خيار لي غير هذا الشاطئ، فالذهاب إلى البحر تحوّل من نزهة أسبوعية إلى مغامرة مكلفة لأن ارتفاع الأسعار الذي طاول كلّ شيء وصل إلى المسابح. فبات الراغب في السباحة يشكو التكاليف بدءاً من أجرة الطريق وصولاً إلى رسم الدخول إلى المسابح التي رفعت أسعار بضائعها الحصرية».

«التلوّث أفضل من التكاليف»

على شاطئ الهري في منطقة شكا (شمال لبنان) الذي أعلن تقرير «مصلحة الأبحاث العلمية والزراعية» أن نسبة التلوث الجرثومي قليلة فيه وأن نسبة التلوث الكيماوي عالية، يجلس جيلبير ناصيف ويراقب أولاده يلهون وهو يفضّل أن يقطع مسافةً أطول باتجاه بحر الهري «لأنه يرتاح هناك».

ويقول: «الدخول إلى هنا مقابل دفع بدل مادي بسيط جداً على عكــــس منتجعات جبيل وغيرها، فبدل أن يكلفـــــني بدل الدخول 150 ألف ليرة مع عائلتي المؤلفة من 4 أشخاص، أدفع هنا 25 ألفاً». ويضيف: «حتى لو وصلت النفايات إلى هذا الشاطئ سأبقى أقصده ولن أقدم المنفعة للسارقين».

جان حرب يؤكد أن «لا غنى عن بحر الشمال، لا بنظافته ولا بأسعار بدل الدخول إلى شواطئه، لكن على الدولة أن تعرف قيمته فما ينقصنا هو تنظيم المجال السياحي في المنطقة». ويشير إلى أنه «يصادف الكثير من الناس يأتون من بيروت وكسروان إلى هنا والسبب هو نقاوة المياه، فلا مجارير ولا مكبات»، منتقداً ما صدر عن مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية عن أن نسبة تلوث المياه على امتداد الشاطئ من شماله حتى جنوبه عالية». ويقول: «على العكس، بحر الجنوب والشمال أنقى من بحر كسروان وبيروت لأن عدد المعامل والمختبرات والمستشفيات أكبر بكثير من عددها هنا وأخطر ما ينتج منها النفايات السائلة».

مسؤولية وزارة الطاقة

وكانت وزارة الصحة أعلنت في بيان أن «الرقابة على نوعية المياه السطحية والجوفية والساحلية والمتفجرة هي من مسؤولية وزارة الطاقة والمياه. وبما أن التلوث يمكن أن يؤدي إلى أضرار صحية لمرتادي المسابح، لذا من المهم تحديد الشواطئ الملوثة في شكل رسمي وتنبيه المواطنين من ارتيادها».

وأرسل وزير الصحة غسان حاصباني كتاباً إلى وزارة الطاقة والمياه طالباً إبلاغ وزارة الصحة «بنتائج الفحوص الدورية التي تقوم بها وذلك لتبيان صحة الدراستين المتعارضتين اللتين صدرتا عن مدير عام مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية د. ميشال إفرام وعن الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية، وذلك لمنع المواطنين من السباحة في المياه الملوثة حرصاً على سلامة صحتهم».

وأشار البيان إلى أن «بعض الدراسات قد لا تكون استندت إلى معايير علمية، لذا يجب أن يكون المرجع المختص هو من يحدد في النهاية نوعية المياه ويتخذ الإجراءات اللازمة لتصحيحها».

وخلصت دراسة لـ «المركز الوطني لعلوم البحار» التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية إلى أن «16 من بين 25 موقعاً تم مسحها صالحة للسباحة، فيما هناك مناطق نسبة التلوث فيها مقبولة»، من دون أن يوضح ما إذا كان يعني ذلك أن الســـــباحة ممكنة فيها، في ظل «وجود 4 مناطق مصنفة بدرجة مقبول و5 مناطق سيئة وملوثة جداً ولا يمكن استخدامها للـــسباحة». ولم تشمل الدراسة المواقع الصناعية ومصبّات الـــمجارير الموجودة بكثافة على طول الشاطئ نظراً لكونها ملــوثة ولا تحتاج إلى تحليل.

ويُناقض ذلك ما نشرته سابقاً مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية حول تلوّث كل المواقع الشاطئية، وتأكيد رئيسها إفرام أنه «لا يوجد موقع في لبنان غير مُلوث، وإنما هناك مواقع أقل تلوّثاً». وأوضح إفرام أن «مياه لبنان ملوثة بمعظمها بنسب متفاوتة، تلوثاً جرثومياً وكيماوياً وبالمعادن الثقيلة خصوصاً الزئبق»، لافتاً إلى أن مسح نوعية المياه في كل المناطق أظهر نتائج كارثية مع وصول التلوث إلى حدود 100 في المئة».

وصنف تقرير «مصلحة الأبحاث العلمية والزراعية» شواطئ لبنان «بين خطرة وأقل خطورة تختلف وفق القرب من مكبات النفايات ومصبات المجارير والمدن الصناعية، وفي المحصلة فإن: البترون، جبيل، الدامور، الجية، الناقورة، تتراوح نسبة التلوث فيها بين منخفضة ومعتدلة. أما في العبدة وطرابلس وجونية الرملة البيضاء وضبية وصيدا وصور فإن نسبة التلوث عالية».

المصدر: صحيفة الحياة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)