إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | اللعب اللبناني بالوقت وتلاعب التطورات بلبنان
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

اللعب اللبناني بالوقت وتلاعب التطورات بلبنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 352
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
اللعب اللبناني بالوقت وتلاعب التطورات بلبنان

أسبوع في السياسة زمن طويل، كما يقال في بريطانيا وهي أم الديمقراطيات. ثلاثة أشهر على تكليف الرئيس سعد الحريري تأليف حكومة ما بعد الإنتخابات وقت قصير في اللعبة الديمقراطية اللبنانية. كذلك خمس سنوات بلا انتخابات نيابية، مدّد خلالها المجلس النيابي لنفسه بلا حرج. وسنتان ونصف بلا انتخاب رئيس للجمهورية، حيث وجدنا للفراغ تعبيراً ملطّفاً هو الشغور الرئاسي. وألف سنة في عينك يا رب هي كأمس الذي عبر.
لكن أمس الذي عبر في عيون أمراء الطوائف حمل من العبر ما ينطبق عليه قول الإمام علي: ما أكثر العبر وأقل الإعتبار. ثلاثة أشهر، والممثلون أنفسهم يظهرون على المسرح مكرّرين كلام الفصل الأول. لا شيء يتغيّر. لا في المواقف. لا في المطالب. لا في السجالات. ولا في السخافات والتفاهات التي أكدت موت السياسة على أيدي تركيبة سياسية ترفع أعلام النصر وهي تهرول في طريق إنحداري مدعية أنه طريق الصعود الى الغد الأفضل.
ثلاثة أشهر زادت فيها حدّة الأزمات على الناس وتكاثرت الأخطار على لبنان والتحدّيات أمامه، وبدأت نافذة الفرصة المفتوحة تضيق. ثلاثة أشهر شهد خلالها الصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط وعليه تطورات دراماتيكية. قمة هلسنكي بين الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين اصطدمت الإتفاقات فيها ب الدولة العميقة في أميركا والحسابات الإقليمية المعقدة في المنطقة، بحيث فشل اللقاء في جنيف بين مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون وسكرتير مجلس الأمن القومي الروسي ألكسندر باتروشيف. المبادرة الروسية لعودة النازحين السوريين ينقصها التمويل قبل التعثّر أمام الجدار الأميركي والأوروبي والرفض لأية مشاركة في التمويل وإعادة الإعمار من دون التسوية السياسية. العراق الخارج من إنتخابات نيابية يواجه في تأليف الحكومة الشدّ الأميركي والايراني في اتجاهين متعاكسين. وحرب اليمن تستنزف الجميع في نفق لا ضوء في نهايته.
ولسنا خارج التأثر بذلك على الرغم من سياسة النأي بالنفس. ولا في منأى عن مفاخرة أطراف لبنانية بالتأثير في الأحداث والتطورات، ثم التلويح بالإستعداد لتوظيف الأرباح الخارجية في اللعبة الداخلية. والظاهر ان النأي بالنفس دخل مرحلة تتطلب التأويل وإعادة التفسير، سواء جرى التمسك به أو إخراجه من القاموس في تأليف الحكومة. والظاهر ايضاً أن أم العقد التي كانت مخفية تحت سطح العقد المعلنة، جرى دفعها الى مقدم المسرح، وهي السياسة الإقليمية للحكومة والمحور الذي يراد أخذ لبنان إليه.


والمفارقة ان المطروح في البازار الأميركي - الروسي هو إخراج ايران من سوريا، والمطروح في البازار الحكومي هو تعزيز النفوذ الايراني في لبنان.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب