إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تخويف اللبنانيين ببقاء الأسد!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

تخويف اللبنانيين ببقاء الأسد!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 673
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

حفلت الايام الاخيرة بمواقف خارجية ساهمت في ” تنفيس” الكثير من المبالغات السياسية التي يتم توظيفها في الصراع المستحكم بين الافرقاء السياسيين او لغايات ومصالح سياسية من افرقاء عدة. في مقدم هذه المواقف ما يتصل بموضوع النازحين السوريين على اثر موقفين لكل من الولايات المتحدة وفرنسا على الاقل يفيدان بان المبادرة الروسية التي سرى انه تم الاتفاق عليها في قمة هلسنكي بين الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين لا تحظى بالدعم الغربي، واستخدمت الديبلوماسية الفرنسية كلمة قاسية لوصف عملية اعادة النازحين في ظل الظروف الحالية اي من دون حل سياسي معتبرة هذه العملية بمثابة اوهام وتحدثت عن تعرض نازحين عائدين للاعتقالات في حين ينفي البعض في لبنان هذا الامر. وقد تمسك المسؤولون اللبنانيون بالمبادرة الروسية لاعتبارات خاصة يصب غالبيتها في مصالح سياسية او شخصية للافرقاء السياسيين علما ان لا مصلحة لاحد منهم برفضها في ظل الصراخ المتعالي في موضوع النازحين. والصفعة التي تلقاها لبنان حتى الان ليست من الدول الغربية بمقدار ما هي من النظام السوري نفسه الذي تؤكد مصادر ديبلوماسية عليمة انه وان قيل ان الرئاسة اللبنانية تواصلت معه حول موضوع النازحين فانه لن يتجاوب الا بمقدار ما يناسبه لجهة اعداد السوريين الذين يرغبون بالعودة وانتماءاتهم ايا تكن الضغوط الروسية من اجل استخدام ورقة النازحين لمساعدة الاسد على اعادة اكتساب الشرعية الدولية ومقايضة عودتهم بذلك لقاء فتح ابواب سوريا من اجل مساهمة الدول والشركات الكبرى في اعادة اعمارها.

ولم يقتصر التقليل الغربي من صدقية المبادرة الروسية على ذلك فحسب بل طاول امرين آخرين: احدهما يتصل بما قاله مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون في اسرائيل قبيل اجتماع في جنيف مع نظيره الروسي من اجل بحث جملة امور من بينها الوضع في سوريا وادلب من ان روسيا تغرق في سوريا ما اثار حفيظة المسؤولين الروس بقوة. لكن هذا التوصيف ايا يكن حجمه فانه يفيد بان سوريا لا تستطيع وحدها ايجاد حل للواقع القائم في سوريا وان هناك تضخيما لقدرة روسياعلى ادارة الشأن في سوريا وفق ما يسبغ عليها من جانب مسؤولين لبنانيين. وقد شمل التشكيك الاميركي قدرة روسيا على ارغام ايران على الانسحاب من سوريا علما ان بولتون تحدث عن عمل مشترك من اجل ذلك. اما الامر الاخر فيتصل بواقع الرئيس السوري نفسه بحيث تقول مصادر ديبلوماسية ان هناك ضغوطا على لبنان من اجل اعادة شرعنته من بوابة لبنان لكن على اللبنانيين الصمود وعدم التهاون ازاء سيادتهم او حرية قرارهم. وتاليا فان اعادة التطبيع مع النظام يهول به على اللبنانيين لاعتبارات تتصل بالنظام لكن ايضا بحسابات داخلية واقليمية ايضا. فما لا يجب حصوله هو تخويف اللبنانيين بهذا النظام على قاعدة ان هناك من سيحميهم بناء على علاقات متجددة معه او لجهة القدرة عبر التواصل معه على احداث تغيير في موقفه من النازحين في الوقت الذي يتعين على اللبنانيين الا يخافوا ذلك لان الحرب في سوريا لا تزال قائمة ليس في ظل استعداد النظام للقيام بعملية عسكرية ضد ادلب فحسب بل لان ايا من العوامل التي ادت الى الثورة ضد النظام لم تعالج حتى لو تم اعادة عدد كبير من السوريين الى سلطة النظام ومن اجل الرضوخ له. فما دام هذا النظام معتمدا حتى اشعار آخر على دعم روسيا وايران و”حزب الله” فان التخويف به ليس في محله لانه لا يزال يعتمد على هذه القوى في بقائه حتى اشعار آخر. وذلك فضلا عن ان عدم ايلاء اميركا اهمية لبقائه من عدمه يفسر في اطار التسليم الاميركي لروسيا بملف سوريا في حين ان الكلام الاميركي والغربي عموما عن الحل السياسي يستبطن ضمنا بت مصير الاسد بغض النظر عن احتمال حصول ذلك من عدمه وفقا للمقايضات التي تستعد لتقديمها روسيا وايران كل من جهتها وحتى اسرائيل. وهناك الكثير من العوامل الاخرى التي حصلت على الاقل منذ بداية الحرب السورية بما لا يجعل محتملا اعادة الظروف السورية نفسها الى لبنان حتى لو كان هذا الاخير ينوء بثقل النازحين السوريين بحيث يبدو لبنان كرهينة للواقع السوري في شكل او في آخر. وتجد المصادر الديبلوماسية الامر مثيرا لجهة احتمال تخلي “حزب الله” عن سيطرته عن القرار في لبنان لمصلحة نظام الاسد بعدما ورث عنه هذه السيطرة وبات يتحكم بها الان خصوصا ان الحزب ساهم مساهمة كبرى في بقائه في منصبه من جهة ولان ايران غدت تمسك بالواقع اللبناني عبر الحزب في معرض التحكم والتأثير مفاوضة او مقايضة ان في شأن ” حزب الله” او من ضمن صراعها مع الدول الخليجية من جهة اخرى. وتقول هذه المصادر ان النظام يستفيد من واقع الخصومة المتجددة في لبنان حول التطبيع معه استنادا الى ان ذلك يعني ان حلفاءه يراهنون او متأكدون من بقائه ما يساعده اكثر ضد معارضيه كما ان مساعدته عبر هؤلاء الحلفاء على التأثير في الداخل اللبناني انما يوحي بانه يمكنه ان يكون مجددا عاملا او لاعبا مؤثرا في لبنان ما يفرض الانفتاح والتفاوض معه. فوهم القوة اهم من القوة احيانا في الحرب النفسية والسياسية وهذا ما تتم ممارسته راهنا من دون نفي عوامل توظيف افرقاء لبنانيين ذلك لمصلحتهم رهانا على المستقبل او تأكيدا لاوراق قوة ايضا على وقع زخم بقائه حاليا وتدعيما لذلك.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)