إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مأزق التأليف يتعمق: لا مخرج بانتصار فريق
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

مأزق التأليف يتعمق: لا مخرج بانتصار فريق

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 800
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
مأزق التأليف يتعمق: لا مخرج بانتصار فريق

الضغوط تتكثف على الرئيس المكلف تأليف الحكومة. بعضها لدفعه الى الاعتذار عن عدم التأليف أو للبحث عن فتوى دستورية تسمح بسحب التكليف. وبعضها الآخر للاسراع في التأليف بما يحقق مطالب الذين يرسمون له صورة الحكومة ويمارسون التدخل في عملية التأليف. شيء من الضغوط مرتبط بحاجة البلد والناس الملحة الى حكومة. وشيء يأتي من الذين يستعجلون تثبيت انتصارات ليست ثابتة، لأنها انتصارات اقليمية ناقصة محكومة بصراع مصالح ومعرضة للتغيير في بازار دولي لم يكتمل بين اميركا وروسيا، ولا اوروبا والصين في منأى عنه.
والكل يعرف ان ازمة الحكومة اكبر من العقد المعلنة. فليس أصعب من مأزق التأليف سوى الخروج منه بانتصار فريق على آخر. وليس أخطر على لبنان من الازمة الحكومية سوى ربطه بمحور اقليمي وقت اشتداد الصراع بين المحاور. ونحن حاليا نعاني اشتداد الصراع، حيث يواجه المحور الايراني المنتصر بداية اختلاف الاجندات في سوريا ومن حولها بين موسكو وطهران واندفاع اميركا وحلفائها في استراتيجية كبح النفوذ الايراني.
ولا يبدل في الأمر، وان كانت الرسالة واضحة وقوية، عقد اتفاقات بعيدة المدى بين سوريا وايران خلال زيارة وزير الدفاع الايراني العميد امير حاتمي الى دمشق. ولا أحد يجهل معنى ان تطلب موسكو من طهران الانسحاب الى ما بعد ٨٥ كيلومترا على خطوط فك الارتباط في الجولان بتفاهم روسي - اسرائيلي.
ومن السهل، مع انه ليس في الدستور ما يحدد للرئيس المكلف مهلة للتأليف أو الاعتذار، البحث عن فتاوى دستورية. لكن من الصعب تجاهل الواقع السياسي. فالمنصب في هذا النظام الطائفي الذي صار مذهبيا هو للمذهب، لا للشخص. وأي اجراء يتم فرضه على الرئيس المكلف يقود الى أزمة ميثاقية مع السنّة قد تقود الى أزمة أخطر. ثم ان النظام المغلق مع فتحة صغيرة صار مغلقا بالكامل ضمن التسوية السياسية التي جاءت بالعماد ميشال عون الى القصر الجمهوري واعادت الرئيس سعد الحريري الى السراي. فنحن أسرى المعادلة التي مختصرها: السلطة للقوي في طائفته.

ولا بديل من الحريري بهذا المقياس. ولا بالطبع من كل امراء الطوائف.
فضلا عن ان التسوية السياسية قامت على قاعدتين: النأي بالنفس عن صراع المحاور، بحيث لا ينحاز لبنان الى أي محور. والتمسك باتفاق الطائف. وأي خرق للمعادلة والقاعدتين يحول أولا دون تأليف حكومة، ويضع لبنان ثانيا في مهب عواصف اقليمية ودولية قوية ومؤذية سياسيا وماليا واقتصاديا. ولا عاقل يقودنا الى مثل هذا الوضع الخطر والخطير.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب