إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هكذا ينقلب العجز إلى ملاءة في الخزينة.. إن أردتم
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

هكذا ينقلب العجز إلى ملاءة في الخزينة.. إن أردتم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 592
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هكذا ينقلب العجز إلى ملاءة في الخزينة.. إن أردتم

مجدداً، ليس صحيحاً أنَّ الإقتصاد اللبناني على شفير الإنهيار، لأنَّه اقتصادٌ متين قائم على دعائم ثابتة وراسخة ليس منذ اليوم بل منذ قرن على الأقل، حين حطت الحرب العالمية الأولى أوزارها، وبدأ اللبنانيون الذين تسنى لهم الإغتراب، أن يرسلوا مساعدات إلى عائلاتهم وأهلهم.

اليوم، مع المساعدات التي لم تنقطع، هل تساعد الدولة نفسها لتسترد أنفاسها الإقتصادية؟

الأمر ليس بحاجة إلى جهابذة ومتفوقين وحاملي جوائز نوبل في الإقتصاد، لإعادة وضع الإقتصاد اللبناني على المسار الصحيح، الأمر بحاجة إلى قرار لإتخاذ إجراءات بسيطة لكنها صارمة وتطال الجميع من دون استثناء. وهذا ما ينصح به المسؤول اللبناني الكبير في مؤسسة ميريلينيش.

***

ومن الإجراءات التي لا تكلِّف شيئاً سوى قرار جريء:

جباية فواتير الكهرباء، فتتحوَّل مؤسسة كهرباء لبنان من مؤسسة خاسرة، ومن عبء على خزينة الدولة، إلى مؤسسة تحصِّل نفقاتها وتفيض أرباحاً.

لماذا أصحاب المولِّدات لا يخسرون؟

وفوق ذلك، لماذا يجنون الأرباح الطائلة ومنهم مَن أصبح من أصحاب الملايين؟

أليسوا لأنهم نظَّموا العلاقة بينهم وبين المكلَّف اللبناني؟

والأكثر غرابة، كيف تنظم وزارة الطاقة العلاقة بين أصحاب المولدات والمكلَّف اللبناني، ولا تنظمها بين مؤسسة كهرباء لبنان والمكلَّف اللبناني؟

فكما تضع وزارة الطاقة التسعيرة الشهرية لأصحاب المولدات ليلتزموا بها، وكما يلتزم المكلَّف اللبناني بهذه التسعيرة، لماذا لا يتم ذلك بين المؤسسة والمكلَّف؟

لماذا إذا تخلَّف المواطن عن الدفع لصاحب المولِّد يعمد هذا الأخير إلى قطع التيار عنه، ولا ينطبق هذا الأمر بين المؤسسة والمواطن؟

لماذا يجرؤ المواطن على التعليق على التيار واستهلاك الكهرباء مجاناً، ولا يجرؤ على القيام بذلك مع صاحب المولِّد؟

فهل صاحب المولِّد أقوى من الدولة؟

هل لدى صاحب المولِّد مخفر درك وضابطة عدلية وقضاء، كما هي الحال بالنسبة إلى الدولة؟

فكيف إذاً ينفذ إجراءاته؟

بكل بساطة:

يقدِّم الخدمة فيتقاضى الفاتورة، فإذا تخلَّف المواطن عن الدفع، يوقِف تقديم الخدمة:

لا درك، لا قضاء، لا استقواء، لا تعليق ولا سرقة للتيار.

أين الصعوبة في أن تحذو مؤسسة كهرباء لبنان حذو صاحب المولِّد في معادلة جباية في مقابل كهرباء.

 

***

باب آخر من أبواب تغذية الخزينة بالمال، هو باب جباية الضرائب من المؤسسات والشركات والأفراد بطريقة عادلة لا استثناء فيها، وهذا هو بيت القصيد، هذا الإجراء لا يكلِّف شيئاً سوى نظام حديث لا يتيح التلاعب ولا الإستثناءات، فالظلم في السويَّة، عدلٌ في الرعية، لكن هنا ليس في الأمر ظلم، بل مجرد ضرائب في مقابل خدمات، وهنا على الدولة أن تحسِّن خدماتها لتأتي ضرائبها مقنِعَة، فلا يشعر المواطن أنَّ الضرائب تذهب إلى الجيوب بل إلى خزينة الدولة.

***

وأخيراً وليس آخراً، ماذا عن تأمين الأموال من المعاينة الميكانيكية؟

هل كل السيارات على الطرقات خضعت للمعاينة؟

لو كان هذا الأمر صحيحاً لكانت الجباية من المعاينة تساهم بشكلٍ كبير في التخفيف من العجز، لكن العقبات في وجهها كثيرة ومن بينها أنَّ الكثير من السيارات القديمة يجب أن تخرج من الخدمة وعن الطرقات، هكذا تفعل الدول المتقدمة لأن السيارات القديمة لا يعود لها قطع غيار ولا يعود بالإمكان تصليحها، فتتحوَّل إلى قنابل موقوتة ومصدر خطر على الطرقات.

لكن ما يجب أخذه بعين الإعتبار هو الأوضاع المادية والإجتماعية لأصحاب هذه السيارات، لأنه لو كانت لديهم القدرة على تبديل سياراتهم القديمة بأخرى جديدة لما تأخروا لحظة عن القيام بذلك، لذا لا بدَّ من إبتكار طريقة لسحب هذه السيارات من التداول وتحفيز أصحابها على استبدالها بأخرى جديدة مع طريقة مريحة في التسديد لا ترهِق أصحاب الدخل المحدود.

***

هذه مقترحات ثلاثة بالإمكان المباشرة بتطبيقها من دون حاجة إلى قرار، ومن دون انتظار شيء، فحتى لو تأخر تشكيل الحكومة، فإنَّ الوزراء في حكومة تصريف الأعمال قادرون على وضع هذه المقترحات موضع التنفيذ. وشكراً.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب