إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | أي تموضع استراتيجي ضد الجغرافيا والتاريخ؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

أي تموضع استراتيجي ضد الجغرافيا والتاريخ؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 491
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أي تموضع استراتيجي ضد الجغرافيا والتاريخ؟

لا مفاجأة في مضمون الرسالة التي بعث بها حزب الله الى عناوين عدة في الداخل والخارج. المفاجأة في التوقيت والشكل، عبر بيان لكتلة الوفاء للمقاومة تشدّد فيه على سلبيات المراوحة في تشكيل الحكومة وتحذر من تعقيدات جديدة. فالحزب لم يكتم يوما انه جزء من مشروع الأمة بقيادة الولي الفقيه. والمشروع يتقدم، بمشاركة الحزب، ويسجل انتصارات في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، لكنه يواجه تحديات عربية. واستراتيجية أميركية واسرائيلية لحرمانه من ثمار النصر وكبح النفوذ الايراني بالتفاهم مع روسيا.

والظاهر ان الساعة الاقليمية دقّت لأن يعلن حزب الله ان لبنان مدعو، حكومة وقوى سياسية، الى الاستفادة من تطورات الأوضاع في المنطقة لمراجعة تموضعه الاستراتيجي ولاعادة النظر في بعض علاقاته الاقليمية والدولية. وليس من أسرار الآلهة ما يراد من لبنان وله عبر مراجعة التموضع الاستراتيجي. انه أخذ لبنان رسميا الى المحور الاقليمي الذي تقوده ايران. وهو ان يتبنى لبنان موقف حزب الله من الدول الشقيقة للبنان في الخليج والصديقة في العالم.

 

وهذا، في الحدّ الأدنى، نهاية النأي بالنفس ومراجعة اتفاق الطائف، وهما من شروط التسوية السياسية التي جاءت بالعهد الحالي والحكومة. أما، في الحد الأقصى، فانه خروج من موقع لبنان التقليدي وعلى مواقفه المكرّسة منذ الاستقلال، وبالتالي وصفة لالحاق الأذى بالوطن ومصالح اللبنانيين. ومن الصعب أخذ البلد حيث لا يريد ولا يستطيع، أقلّه بالنسبة الى أكثر من نصف اللبنانيين. ولا أحد يعرف كيف يمكن ان تقرر القوى السياسية بدم بارد أخذ لبنان الى الحصار والعقوبات مع ايران، وهو المحتاج الى العرب والغرب.

ذلك ان لبنان ليس بلد الخيارات الكبيرة والخطوات الجذرية. لا على صعيد النظام، ولا على صعيد العلاقات الخارجية. فهو عصي على الثورات، لا على التقاتل والحروب الأهلية وغير الأهلية. وهو مغامرة حرية في هذا الشرق، لكنه محكوم بالتسويات. لا حرب دامت ١٥ سنة. بمشاركة اللبنانيين والمنظمات الفلسطينية ومعظم الدول في المنطقة والعالم قادت الى تغيير في جوهر النظام، وان غيّرت تسوية الطائف في ادارة السلطة داخل النظام. لا الرهانات السياسية الخاطئة التي قام بها بعض حكامه في مواجهة بيئته دامت أو أدت الى ما هو أقلّ من دفع أثمان باهظة. ولا القوى الاقليمية والدولية التي تحكّمت بلبنان وعملت على إلحاقه بمشاريعها وخططها تفادت إجبارها على الخروج منه.

ومن المفارقات مطالبة لبنان العاجز حتى الآن عن تأليف حكومة بعد انتخابات نيابية، بقفزة كبيرة فوق لهيب المنطقة.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب