إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل تشمل عقوبات الكونغرس مسيحيّين وسُنّة... إلى الشيعة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

هل تشمل عقوبات الكونغرس مسيحيّين وسُنّة... إلى الشيعة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1424
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

حقّقت السياسة السعوديّة الجديدة في لبنان بعض النتائج المأمولة منذ بدء تطبيقها يقول المُتابع اللبناني الجيّد والعريق نفسه للعلاقة بين بيروت والرياض. فعلى الصعيد السياسي وصلت العلاقة بين الدولتين الشقيقتين إلى برودة ظاهرة كاملة وربّما إلى سخونة كامنة مرتفعة يوم قدّم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالة حكومته من العاصمة السعوديّة، في أثناء احتجاز قسري له أكّده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريح علني بعد نجاحه في إقناع وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان باطلاقه. وأكّده في كلام ليس للنشر مع أكثر من مسؤول غربي وتحديداً أوروبي وليّ عهد الامارات العربيّة المتّحدة الشيخ محمد بن زايد. كما أكّدته مواقف الرئيس اللبناني ميشال عون السياسيّة والإعلاميّة ومعها مواقف الأطراف المُناهضين للمملكة في لبنان وفي مقدّمهم “حزب الله”. وظنّ لبنانيّون كثيرون وعرب كثيرون وأجانب أن العلاقة العائليّة – السياسيّة والمواطنيّة بين الحريري والعائلة السعوديّة الحاكمة الجيّدة جدّاً التي أسّسها والده الشهيد انتهت ولن تعود يوماً، وخصوصاً عندما لم يلمس أنصارها في لبنان، وتحديداً “الشعب” الذي يعتبرها مرجعيّته الإسلاميّة والعربيّة، دوراً ملموساً لها في الانتخابات النيابيّة التي أُجريت في أيار الماضي. واعتبر الجميع أن الحريري صار ضمن الفريق اللبناني المُعادي لها. لكن معلومات المُتابع المُشار إليه أعلاه، مُدعّمة بمواقف غير علنيّة أبلغها مسؤولون سعوديّون للبنانيّين أصدقاء لهم، تُشير إلى أن البرودة زالت من العلاقة، وإلى أن الدفء عاد إليها واختفت الحرارة المُرتفعة عنها. فالحريري صار أكثر نُضجاً في تقويم المملكة له وأكثر دراية بمصلحته و”شعبه” ووطنه كما بمصالحها هي. وربّما يكون أدرك أن احتضانه غير الطبيعي في أثناء أزمته السعوديّة لم يكن حُبّاً به بل رغبة في تسجيل نصر عليها والإفادة منه لاستكمال الإمساك بمقدّرات لبنان وغالبيّة شعوبه. طبعاً لا يعني ذلك أن العلاقة القديمة التي اعتاد عليها الحريري الابن وسائر اللبنانيّين مع السعوديّة، والتي قامت على أسس ثلاثة هي المال والعاطفة والثقة قد عادت. علماً أن العلاقة بين الرياض والحكم اللبناني برئاسة العماد عون لم تستعد بعد التقدير والدفء الذي شعر به يوم زار المملكة رئيساً أوّل مرّة.

 

طبعاً يحاول القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري الوصول إلى اللبنانيّين على تنوّع مذاهبهم ومشاربهم السياسيّة حتّى الذين منهم يُناصبون بلاده العداء. وفي هذا المجال يقول المُتابع الجيّد والعريق نفسه أن ثمانية عشر ألف موقعاً الكترونيّاً (وسائل تواصل اجتماعي) كانت تهاجمه ودولته والعائلة الحاكمة فيها. لكن ذلك لم يثنهِ عن استعمال الطريقة نفسها لتغيير هذه المواقف أو بعضها. ومعلوماته تُفيد أن عدد المواقع التي تُهاجم المملكة تقلّص إلى ثمانية آلاف. كما أنّه قام بخطوات أخرى منها التواصل مع شقيقة الإمام المُغيّب موسى الصدر وشخصيّات شيعيّة أخرى، والتشجيع على إحياء ذكرى تغييبه والحضّ على نشر “دعوته الوطنيّة والسياسيّة والاجتماعيّة”. إلى ذلك فإنّه أبدى استعداداً لمساعدة من يحتاج طبيّاً إلى مساعدة من كل الطوائف، ولا سيّما في ظلّ استقالة الحكومة وعجزها عن بثّ هذا النوع من الإعانات (إرسال مرضى إلى الخارج). وقد واجهه من يُعادون المملكة بالرفض وبالضغط على المحتاجين إلى مساعدة. لكن الأوضاع الصعبة للناس والأوضاع الصعبة ماديّاً للذين عوّدوهم على المساعدة فضلاً عن عوامل أخرى دفعت أو ستدفع الناس إلى التركيز على حل مشاكلها الحياتيّة أكثر من أي شيء آخر.

 

ما عدد الاتفاقات بين دولتي السعوديّة ولبنان اللّتين عاشتا مرحلة أخوّة وصداقة وتعاون عقوداً؟

 

حتى السبعينات من القرن الماضي كانت هناك اتفاقيّة رسميّة واحدة بينهما. وهذا أمر فعلاً غريب يقول المُتابع اللبناني نفسه. لكن المسؤولين السعوديّين العاملين في الرياض وبيروت أعدّوا حتّى الآن ثلاثة وعشرين مشروع اتفاقيّة جديدة، ينتظر التفاوض حولها وبينها استقرار الوضع الحكومي في لبنان وربّما أوضاعاً أخرى. وهي تشمل المجالات الاقتصادية (زراعة – صناعة – تبادل تجاري…)”، والدفاعية (مساعدة الجيش والمؤسّسات الأمنيّة كلّها)، والتعليميّة والجمركيّة والضرائبيّة… فلبنان قادر على أن يكون “السلّة الغذائيّة” بزراعته وصناعتها للمملكة وهي جاهزة لمساعدته لكي يصبح كذلك.

 

ماذا عن السياسة باعتبار أن المشكلات التي تفرض علاقة طبيعيّة وأخويّة مع السعوديّة إقليميّة أكثر منها داخليّة؟

 

يعترف المُتابع نفسه بذلك، لكنّه يقول أن الرياض وحكّامها لا ينكرون أن “حزب الله” قاوم اسرائيل وحرّر أراضٍ احتلّتها في بلاده ويقدّرون ذلك وليسوا ضد دوره في بلاده. لكنّهم يرفضون أن يوظّف هو وحليفته إيران هذا الدور ضدّ بلادهم ليس فقط داخل لبنان بل أيضاً على حدودها في اليمن مثلاً كما في المنطقة العربيّة. وهم في أي حال يُتابعون مواقفه وأوضاع المنطقة ودور العالم بدوله الكبرى المتناقضة في الشرق الأوسط، ويرون أن في مطالبة أمينه العام السيد حسن نصرالله “البقاعيّين” بالمحافظة عليه تجنّباً لنجاح أعدائه في زرع الفتنة داخل بيئته الحاضنة، يرون أن فيها حذراً من المستقبل وربّما خشية.

 

في النهاية يعتقد المُتابع نفسه أن “الحزب” مثل إيران سيتعرّض إلى سلسلة عقوبات يدرسها الكونغرس الأميركي حاليّاً وسينفّذها الرئيس ترامب بعد إقرارها فيه. والخطورة فيها لبنانيّاً أنها ستطال رجال مال وأعمال ومصرفيّين وغيرهم ولكن هذه المرّة من كل الطوائف والمذاهب ولا سيّما السُنّة والمسيحيّين. ويعرف أن المملكة لن تستجيب لدعوة إيران للحوار التي تطلقها اليوم إلّا بعد تنفيذ قرارات مجلس الأمن وخصوصاً في ما يتعلّق باليمن. ذلك أنّها متأكّدة أن حوارها قبل ذلك سيكون كسباً للوقت وتكريساً لما حقّقته من توسّع إقليمي، ومتأكّدة من عدم نجاحها في ذلك.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)