إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | حرب جديدة في سوريا... وعودة النازحين مؤجّلة
المصنفة ايضاً في: لبنان

حرب جديدة في سوريا... وعودة النازحين مؤجّلة

آخر تحديث:
المصدر: المركزية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1394
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تتعقب الأوساط السياسية والدبلوماسية حركة الإتصالات الأميركية - الروسية الجارية على اكثر من خط لتصحيح الرماية عند توقع ما يمكن ان تشهده الأزمة السورية من تطورات عسكرية وامنية تثير القلق ليس على مستوى الجغرافيا السورية فحسب، انما على مستوى المنطقة ودول الجوار منها.

 

فالى التحركات العسكرية الجارية من جانب النظام السوري ومعه المجموعات المسلحة الموالية، تحضيرا لما يسمونه حرب ادلب التي رفعت نسبة التوتر الى الحدود القصوى، تشير التوقعات الدولية والأممية الى احتمال حصول مجازر، إذا ما وقعت هذه الحرب، عدا عن حجم النزوح الذي سيلقي بثقله على المناطق الكردية الآمنة في الشمال - الشرقي السوري حيث السيطرة الأميركية المباشرة ووحدات قوات سوريا الديمقراطية او باتجاه الأراضي التي تسيطر عليها تركيا ومعها قوات "درع الفرات" والمنظمات السورية الموالية لها في الشريط ما بين جرابلس ومنبج في الشرق امتدادا الى عفرين في الغرب السوري كما الى الأراضي التركية الملاصقة للمناطق المستهدفة.

 

على هذه الخلفيات، تقول مراجع دبلوماسية لـ المركزية" ان الحرب الجديدة في سوريا لن تكون كما سابقاتها في شكلها ومضمونها وأهدافها. فالعملية لا تقتصر على تعزيز قوة النظام وفرض سيطرته على الأراضي السورية المتبقية في عهدة المعارضين رغم التدخل الروسي المباشر في العام 2016 ، بل باتت تقاس بموازين جديدة تتصل بتحسين مواقع القوى الإقليمية والدولية التي تناصر النظام وترجيحا لكفة التدخل الإيراني الذي ينحو بشكل من الأشكال الى ما يشبه الصراع الداخلي غير المعلن مع شريكيه الروسي والتركي.

 

فمجمل التقارير الدبلوماسية وتلك التي تضعها مؤسسات الدراسات العسكرية التي تراقب الوضع في سوريا، تضيف المراجع، ادرجت التحرك الإيراني الأخير باتجاه سوريا في خانة المواجهة القائمة ولو من دون اعلان مباشر مع موسكو وانقرة، ولئن بشكل اخفّ، وليس مع واشنطن. فالطحشة العسكرية السورية - الإيرانية لا تجاريها موسكو، التي ترى ان جزءا من الحرب المتوقعة في ادلب والشمال السوري ستشكل صداما ضمن الحلف الثلاثي الجديد الذي ترعاه، وتضع طهران في مواجهة انقرة ، ما يسبب إضعافا للمثلث الجديد الذي سيلتقي قادته في القمة الثلاثية في السابع من ايلول الجاري.

 

وبناء على هذه القراءة للتطورات العسكرية والدبلوماسية المتوقعة ، تتجه العين الروسية الى اللقاءات المرتقبة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب في اولى المحطات المقبلة - إن حسمت مشاركة الرئيس ترامب فيها - على هامش الإحتفالات السنوية في منطقة النورماندي الفرنسية لإحياء ذكرى انتصار الحلفاء في فرنسا في نهاية الحرب العالمية الأولى. وبعدها في "قمة شرق آسيا" المرتقبة بداية الخريف المقبل في سنغافورة قبل اجتماع قادة "مجموعة العشرين" في بيونس ايريس في الأرجنتين في النصف الثاني من تشرين الأول.

 

وما بين هذه اللقاءات، تبقى محطة الإجتماعات السنوية الدورية للأمم المتحدة التي تعقد في النصف الثاني من ايلول الجاري في نيويورك، حيث يرتفع منسوب الاجتماعات الدبلوماسية بحضور رؤساء الدول، مع ما يمكن ان يرافقها من "جمعات سياسية" قد يدعو اليها الرئيس ترامب.

 

وما دام الملف السوري تحول بندا ثابتا على جداول اعمال معظم اللقاءات، نشطت الإتصالات بين العاصمتين الأميركية والروسية في شكل مكوكي وهو ما عبرت عنه حركة وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين ورئيس مجلس الأمن القومي جون بولتون ولقاءات جنيف مع نظيره الروسي لتلاقي في نتائجها الحراك الدبلوماسي الذي قاده السفير الروسي في واشنطن مع كل من رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد والموفد الأميركي الخاص الى دمشق جيمس جيفري، سعيا خلف بناء المزيد في مشاريع التفاهمات التي حددت عناوينها في قمة هلسنكي بين الرئيسين الروسي والأميركي في 16 تموز الماضي.

 

وعليه، تقول المراجع ان كل هذه التحركات ستصب في النتيجة في إحد اهدافها في مجرى الأحداث في سوريا، وقبل ان تنجلي هذه الصورة وما يمكن ان تقود اليه هذه القمم، لم ولن يتغير شيء كبير في سوريا ، الحديث عن فتح معبر نصيب ليس واردا في هذه المرحلة ويبدو ان قرارا مماثلا اتخذ بعدم فتح معبر البو كمال على الحدود السورية - العراقية، وخصوصا إذا صحت المعلومات عن عمليات عسكرية اميركية ولقوى حليفة ستستهدف محيطه.

 

بناء على ما تقدم يبدو ان، وبالإضافة الى استمرار الحصار على النظام من حدوده الأردنية والعراقية، ستتأجل كل البرامج الخاصة بعودة النازحين الى ان تلوح بوادر الحلول السياسية الصعبة للأزمة السورية والتي ارتبط مسارها مرة اخرى بمصير الرئيس بشار الأسد، إن نجحت الضغوط الأميركية في هذا الإتجاه.

المصدر: المركزية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)