إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحريري: أميلُ إلى التنازل أكثر لمصلحة لبنان وعلاقتي مع السعودية ممتازة وهي تدعم بلدنا
المصنفة ايضاً في: لبنان

الحريري: أميلُ إلى التنازل أكثر لمصلحة لبنان وعلاقتي مع السعودية ممتازة وهي تدعم بلدنا

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الحياة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 806
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أعرب الرئيس المكلف تشكيل الحكومة اللبنانية سعد الحريري عن اعتقاده «بقرب تشكيل الحكومة على رغم صعوبات تعترض عملية التشكيل، وقال: «إذا كنا نريد حكومة توافقية، على الجميع أن يتنازل قليلاً، وأحياناً أميل شخصياً إلى التنازل أكثر قليلاً لأنني أعتقد أن البلد أهم من حزبي السياسي أو غيره».

 

وأكد الحريري «متانة علاقته مع المملكة العربية السعودية»، وقال: «علاقتي مع المملكة ممتازة، وكذلك مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكما تعلمون، فإن المملكة ساهمت بإنجاح مؤتمر «سيدر»، وقدمت بليون دولار في صناديق التنمية لدعم لبنان». وشدد على أنه «من مصلحة لبنان انتهاج سياسة النأي بالنفس وعدم الانخراط في الصراعات الدائرة في اليمن أو سورية لأنها لا تجلب إلا المشاكل للبنان».

 

وقال الحريري لمحطة «يورونيوز» في مقابلة جرى بثها ليل أول من أمس ووزع نصها مكتب الحريري الإعلامي أمس، إن «التحدي المتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة توافقية سيكون صعباً بعض الشيء. وهناك العديد من الأحزاب المختلفة التي يجب إرضاؤها، ومعرفة أي حزب سياسي يريد المزيد من هنا أو هناك، وهذا هو السبب الوحيد لهذه الصعوبة».

 

ورأى أن «على الأحزاب السياسية أن تدرك أن الاقتصاد يأتي أولاً، والإصلاحات تأتي أولاً، وإذا عدنا في التاريخ، فإن تشكيل بعض الحكومات استغرق سبعة أشهر وثمانية أشهر. وبقينا نطالب بانتخاب رئيس للجمهورية لعامين ونصف العام. لكنني متفائل جدا بأن الأمور ستتطور في الأسابيع القليلة المقبلة». ورأى أن الأهم من تشكيل الحكومة هو «طريقة عملها. هناك العديد من الأحزاب السياسية ويجب ألا ينحاز رئيس الوزراء عندما يرأس حكومة معقدة كهذه. ربما هذا هو مفتاح النجاح».

 

وعن استقالته في العام الماضي من السعودية، قال الحريري: «كانت بمثابة صدمة إيجابية للإنذار، للقول إن هذه ليست الطريقة للمضي قدماً. إن الطريق للمضي قدماً ليست جعل لبنان محايدًا، بل النأي بلبنان عن جميع النزاعات العربية». وقال: «نحن بحاجة لأن نفهم أن الخليج اليوم في وضع صعب جداً لما يحدث في اليمن وغيره، لذلك نحن في لبنان بحاجة لأن ننظر إلى مصالحنا الوطنية. لدى الأحزاب السياسية في لبنان وجهات نظر مختلفة، وهذا ما كان يشل البلاد. منذ انتخاب الرئيس ميشال عون، قلنا إننا سنضع الخلافات السياسية جانباً، ونعمل على إنعاش الاقتصاد وعلى الإصلاحات في البلاد. هكذا نجحنا في وضع قانون انتخاب وإقرار موازنة للمرة الأولى منذ 12 سنة. وتمكّنا من عقد مؤتمر روما ومؤتمر سيدر. في مرحلة ما، شعرت أننا لن نكون قادرين على القيام بأي من ذلك، لأننا عدنا إلى طرق العمل القديمة. ثم جاءت الاستقالة. والعلاقة مع المملكة العربية السعودية ممتازة منذ ذلك الحين».

 

وعن المبادرة الروسية لاعادة اللاجئين السوريين الى بلدهم، قال الحريري: «يجب علينا العمل مع الروس وجعلها مبادرة عملية. نريد أن يعود اللاجئون بشكل طوعي، بمشاركة المفوضية العليا للاجئين، ويجب أن نضمن أن النظام لن يفعل أي شيء لإيذاء هؤلاء، وهذا أمر على المجتمع الدولي أن يهتم به».

 

وأكد ان حزب الله وحلفائه «لا يسيطرون على الغالبية في البرلمان. هذا تصور وضعه بعض الناس وبعض وسائل الإعلام في رأس المجتمع الدولي، ولكن لحزب الله وحلفائه 30 أو 40 عضواً في البرلمان. وما يجمعنا هو أكثر بكثير مما يفرقنا. يمكننا أن نفعل الكثير من أجل لبنان. كلنا لدينا مصلحة في محاربة الفساد، وفي الإصلاحات، وفي جعل النمو يزداد. إذا توحدنا واستطعنا الاتفاق على خطة للاقتصاد وتحسين وضع لبنان، فذلك سيصعّب علينا في المستقبل أن نتشاجر حول هذه القضايا».

 

وعن التقارير عن أن هجوماً كبيراً يحضر على إدلب يمكن أن يؤدي إلى نهاية الحرب في سورية، ومعنى ذلك للبنان، قال: «أعتقد أن روسيا تكون أثبتت وجهة نظرها، وروسيا تسيطر على سورية، لذلك فسنتعامل مع الروس. والعلاقة مع روسيا جيدة جداً، بل ممتازة».

 

ووصف الحريري الرئيس الاميركي دونالد ترامب بأنه «شخص واضح جداً. عندما يقول شيئاً يفعله. في الماضي لم نكن نعرف ما هي السياسة، اليوم أعرف كيف أتعامل مع هذه السياسة أو أتجاوزها، وعلى الأقل هناك شخص يمكن أن نتحدث معه حول وضعنا. ما يحدث في سورية يعود إلى فشل المجتمع الدولي في القيام بشيء ما من أجل الشعب السوري. حتى العام 2015، لم يكن هناك تنظيم «داعش» ولا «النصرة»، بل كان ثمة شعب يثور ضد حكومته. ثم جاء «داعش» وكل مجموعة المجانين الذين يستحقون ما يحصل لهم. دمروا الثورة السورية كلها. لدى الرئيس ترامب بعض النقاط الجيدة في ما يتعلق بالأمن في المنطقة. ربما لدينا بعض الاختلافات ولكني أعتقد أنه عندما يتعلق الأمر بلبنان، فقد ساعد في أزمة اللاجئين، وساعد الجيش اللبناني وقوى الأمن، فهم يساعدوننا في إعادة بناء مؤسساتنا وهو أمر نقدره كثيراً».

المصدر: صحيفة الحياة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)