إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | كفى تهويلاً... ليس بالتخويف يحيا الاقتصاد
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

كفى تهويلاً... ليس بالتخويف يحيا الاقتصاد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 823
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
كفى تهويلاً... ليس بالتخويف يحيا الاقتصاد

سرَت في الأيام الأخيرة موجة من التهويلات والتخويفات مفادها أنّ الاقتصاد اللبناني على شفير الانهيار، واستند البعض الى تقرير نُشِر في هذه الوسيلة الاعلامية الأجنبية أو تلك.

في المقابل، كتبنا في هذه الزاوية أكثر من مرّة، ولا سيما الاسبوع الفائت، وعلى أكثر من جزء، ان الاقتصاد اللبناني في مرحلة من التعافي والإنتعاش، لا في مرحلة الإنهيار، والسبب في ذلك يعود الى جملة من المعطيات والى حزمة من الإجراءات التي بالإمكان القيام بها، وهي ليست مستحيلة التطبيق.

***

وفي ظل التنازع بين النظرة المتشائمة، والنظرة المتفائلة، جاءت معطيات لتضع الأمور في نصابها الصحيح:

فلقد ثبّتت وكالة ستاندرد أند بورز التصنيف الائتماني للديون السيادية للبنان عند درجة-B والنظرة المستقبلية المستقرة للدين العام، معتبرة أنّ استمرار تدفق الإيداعات الى القطاع المصرفي يبقى كافيًا لتمويل حاجات الدولة الى الاقتراض.

هذا التصنيف يأتي ليقول للمتشائمين: كفّوا عن التهويل والتخويف، فمن شأن هذا النعيق أن يوحي بقرب سقوط الهيكل، لكنه اذا سقط، لا سمح الله، فإن سقوطه سيكون على رؤوس الجميع، ومن بينها رؤوسكم.

 

***

يتابع تقرير ستاندرد أند بورز، فلا يستبعد احتمال رفع تصنيف لبنان، في حال أصبح اتخاذ القرارات أكثر فاعلية وشفافية، ما يساعد على زيادة النمو عن مستوياته الحالية، وعلى خفض العجز في الموازنة والحساب الجاري الخارجي، ويساهم في وضع المالية العامة على مسار مستدام.

***

يبقى السؤال والهاجس: الى متى سيبقى لبنان عالقًا بين تقارير تحبط من عزيمته، وتقارير تعيد أنابيب الاوكسجين الى رئتيه؟

الجواب ليس في الاقتصاد بل في السياسة: صحيح ان الاقتصاد أساسي، لكن السياسة هي الحافز لكل شيء، فإذا لم يكن هناك استقرار سياسي، فعبثًا المراهنة على ثبات في الاقتصاد.

والاستقرار السياسي بابه معروف: إنّه تكوين السلطة التنفيذية الذي يعني تبسيطًا تشكيل الحكومة. وما يؤلِم اللبنانيين هو: طالما ان الحكومة ستتشكل عاجلاً أم آجلاً، فلماذا التأخير؟ هل لمزيد من ترتيب الديون ثم التفتيش عن السبل لإيفائها؟

***

لكن عجلة التأليف يبدو انها تحركت من جديد، فبعد عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من القاهرة، بعد زيارة خاصة عائلية، فإن محركات التأليف عادت الى حرارتها، والمؤشر الأساسي في هذا المجال سيكون اللقاء المرتقب بينه وبين الوزير جبران باسيل. ولم يعد خافيًا على أحد ان التفاهم بين الرئيس الحريري والوزير باسيل هو الممر الأساسي للقاء بين الحريري والرئيس عون، وفي حال حصوله فهذا يعني أنّ مسودة التشكيلة ستكون جاهزة.

***

هل نضج الأمر؟ حركة اللقاءات ونتائجها ستكون المؤشر الى التفاؤل أو غيره. مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ كل تأخير هو تأخير اضافي في عودة الأمور الى وضعها الطبيعي من حيث الاستقرار.

ليتذكّر المعنيون أنّ من أحد شروط الاستقرار تنفيذ مستلزمات ما طالب به مؤتمر سيدر من اصلاحات، فكيف تتحقق هذه الإصلاحات من دون سلطة تنفيذية؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب