إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | أوقفوا الموت المجاني
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

أوقفوا الموت المجاني

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 690
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أوقفوا الموت المجاني

هذا المقال اليوم، كان يجب أن يُكتَب بالصور:
صور السيارات المحطَّمة على الطرقات، من جراء حوادث السير، وصور سيارات الإسعاف تنقل الجرحى والمتوفين إلى المستشفيات، من جراء هذه الحوادث، ولكن بإمكان القارئ أن يتخيَّل بسهولة ما نحن في صدده.


في كلِّ دول العالم تقع حوادث سير، لكن حجمها وخطورتها في لبنان بات يستدعي دقَّ ناقوس الخطر، والعمل على كلِّ المستويات لتفادي قدر الإمكان حجمها وويلاتها.


في أثناء الحرب اللبنانية ومآسيها، كانت تصدر إحصاءات شهرية عن عدد الضحايا الذين يسقطون بسبب أعمال القنص أو التفجيرات أو سقوط القذائف، فكان يُقال على سبيل المثال لا الحصر:
في شهر آب سقط في لبنان خمسون قتيلاً من جراء القصف والتفجيرات وأعمال القنص.
اليوم يُقال:
في شهر آب سقط في لبنان خمسون قتيلاً من جراء حوادث السير.
تخيّلوا معنا هذه المأساة:
يسقط من اللبنانيين من القتلى بحوادث السير، بمقدار ما كان يسقط منهم من جراء القصف والقنص والتفجيرات! فأيُّ انتحارٍ جماعي هذا؟
وإلى متى؟



لن نبقى في مربّع التساؤلات، بل سنطلقها صرخة مدوية في وجه الجميع من دون استثناء، لأنَّ الجميع مسؤولون ولا يصحُّ إعفاء أحد من المسؤولية:
نبدأ بجيل الشباب الذين يسقط العدد الأكبر من الضحايا منهم:
الحياة أمامكم، فلا يجب أن تدمّروها بنزوة سرعة. السرعة آفة مثلها مثل الكحول والمخدرات، فرجاءً الإبتعاد عنها.
وإلى المسؤولين نقول:
إنَّ اختبار الكحول يجب أن يكون عند الخروج من الملاهي وقبل الصعود إلى السيارات. فمَن يسقط في الإختبار يجب إرغامه على العودة إلى المنزل بالتاكسي وإبقاء سيارته في المكان حيث كان يسهر، والعودة في اليوم التالي إلى أخذها. ما لم يحصل هذا التشدد فإنَّ فلتان السرعة سيستمر.
يجب إرغام أماكن السهر على الإقفال عند الواحدة بعد منتصف الليل كحدٍّ أقصى. إنَّ السهر حتى الفجر مع الموسيقى الصاخبة، وفوق المعتاد المسموح، يُسبِّب بتدمير الأعصاب، فكيف تتم قيادة السيارة في هذه الحالة؟


يأتي دور الأهل الذين يجب أن يكونوا متشددين إلى أقصى حد مع أبنائهم من جيل الشباب:
الذهاب إلى مكان السهر والعودة منه بالتاكسي، ونقطة على السطر. هذا التشدد، على قساوته، يبقى أفضل من كسر قلوب الأهل على فلذات أكبادهم من جراء حادث سير تافه يتسبب في إنهاء الحياة، فتنقلب البسمة إلى مأساة.


يأتي دور الأجهزة المختصة:
من غير المسموح أن تكون هناك طرقات من دون إنارة ليلية، هذا موضوع غير خاضع للمساومة وللنقاش، فلتتولَّ كل بلدية الإنارة في نطاقها، فإذا لم تخصص البلديات جزءاً مما تجبيه للإنارة، فكيف تُصرف ميزانياتها وجباياتها؟
من غير المسموح ألا يتمَّ تفعيل الرادارات على الطرقات. وغرامة السرعة يجب أن تصل إلى مبلغ يكسر الظهر، هكذا ليتعلم المسرِعون أنَّ عاقبة السرعة لم تعد مزحة، لا على المستوى المادي ولا على مستوى زهق الأرواح.


ماذا عن الشاحنات؟
هنا يجب أن يكون التشدد الكبير:
مَن يقود هذه الشاحنات؟
هل يحوذون على رخص سوق ملائمة؟
ماذا عن دوام سير الشاحنات؟
ما هي الغرامات بحقهم؟
لماذا لا يتمُّ التشدد في أن يكون سير الشاحنات إلى يمين الطريق دائماً؟
ماذا عن الحمولات الزائدة؟


هذا غيضٌ من فيض، والعبرة في بدء تنفيذ الإجراءات، وإلا ستبقى إحصاءات ضحايا حوادث السير توازي إحصاءات ضحايا الحروب.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب