إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحصص الداخلية والخارجية في الحكومة ولبنان
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

الحصص الداخلية والخارجية في الحكومة ولبنان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 676
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الحصص الداخلية والخارجية  في الحكومة ولبنان

هل انتقلنا من محطة الى أخرى على الطريق الى تأليف الحكومة بعد أكثر من مئة يوم على التكليف؟ وهل انتهت مرحلة المراوحة في المكان أم دخلنا مرحلة جديدة من المراوحة في المكان والزمان لا أحد يعرف ما بعدها؟ الرئيس سعد الحريري قدّم الى الرئيس ميشال عون ما طلبه وانتظره ضمن آلية التأليف بعد المشاورات: صيغة حكومة وصفها الرئيس المكلف بأنها حكومة وحدة وطنية لا ينتصر فيها أحد على آخر. لكن من الصعب القول إن آلة السلطة بدأت تتحرك. فلا شيء يوحي أنّ اللعبة انتهت. لا على صعيد الحصص، ولا على صعيد ما وراءها.
مفهوم انه لا مهرب من المحاصصة. فنحن في نظام محاصصة طائفية يدار بالمحاصصة، مهما تكاثر انتقاد المحاصصة وذمّها والتبرّؤ منها في الخطاب السياسي. ونحن أسرى محاصصات أكبر منّا. ومن مظاهر البؤس السياسي ان تصبح المعادلة لدى التركيبة السياسية هي: أنا في الحكومة إذن أنا موجود، بدل معادلة ديكارت: أنا أفكّر إذن أنا موجود. لكن الصراع على الحصص ليس مجرد شهوات شخصية، مهما بدت كبيرة في هذه الأيام. فهو تعبير عن الصراع على موقف الحكومة في ادارة السلطة، كما عن الصراع على موقع لبنان بين المحاور في المنطقة. وليس من عادتنا الفصل في الأحاديث بين حصص القوى السياسية في الحكومة وبين حصص القوى الاقليمية والدولية في لبنان.
ذلك ان سؤال: أي حكومة نريد، بات مرتبطا بالسؤال التقليدي: أي لبنان نريد؟ فما هو المطلوب حاليا؟ حكومة تغيير التموضع الاستراتيجي للبنان، كما يطلب حزب الله أم حكومة الستاتيكو كما تطلب قوى أخرى؟ حكومة الاصلاحات المطلوبة منّا ولنا للافادة من الاستثمارات المقررة مبدئيا في مؤتمر سيدر أم حكومة استنزاف ما بقي من الأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية، بصرف النظر عن الصورة القاتمة التي رسمتها مجلة الايكونوميست، والردود عليها، مع ان بين المسؤولين من يعرف أكثر مما جاء في المجلة البريطانية الدقيقة والمحترمة؟ حكومة المشاركة في الصراع الجيوسياسي على مستوى المنطقة ونقل ذلك الصراع الى الداخل وتوظيفه في حكومة غَلبة أم حكومة النأي بالنفس عن صراع المحاور في انتظار ان تتبلور الصورة النهائية للنظام الاقليمي والنظام العالمي؟


المسألة ليست ما هو المطلوب بل ما هو الممكن والأقل كلفة على الوطن الصغير. والسؤال البسيط هو: ما الذي يمنعنا من تأليف حكومة لبنانية متوازنة تراعي التوازنات الداخلية والخارجية وتحافظ على المصلحة الوطنية؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب