إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | سقوط محاولة التشكيل الثالثة فإلى أين يذهب الوضع؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

سقوط محاولة التشكيل الثالثة فإلى أين يذهب الوضع؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 657
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سقوط محاولة التشكيل الثالثة فإلى أين يذهب الوضع؟
وفي اليوم الثاني بعد المئة، على التكليف، قدّم رئيس الحكومة المكلَّف سعد الحريري صيغة ثالثة بالتشكيلة، بعد صيغتين سبق أن قدمهما لرئيس الجمهورية، في فترة سابقة، لكن الصيغة الثالثة لم تكن ثابتة علماً أنها، للمرة الأولى، متكاملة لجهة توزيعها على الطوائف والكتل النيابية، فماذا جرى؟
أدرك الرئيس المكلَّف أنَّ الطريق إلى بعبدا تمرُّ بلقاء وزير الخارجية، رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل، تم اللقاء لساعة ونصف الساعة، لم يخرج بعده الدخان الأبيض عن نتائجه.
في الإجتماع تمسَّك الوزير باسيل بما سبق أن طرحه:
أحد عشر وزيراً للتيار ولرئيس الجمهورية. القبول بأربعة وزراء للقوات اللبنانية، على أن تكون الوزارة الرابعة وزارة دولة. أن تكون الحقيبة الدرزية الثالثة من حصة النائب طلال ارسلان.
***
هكذا، لم يُفض الإجتماع إلى نتيجة، حمل الوزير باسيل حصيلته إلى رئيس الجمهورية الذي كان ينتظر زيارة الرئيس المكلَّف.
انعقد اللقاء في قصر بعبدا، قدم الرئيس الحريري صيغة متكاملة للتوزيع، دار النقاش حولها لأكثر من ساعة لم يستطع فيها الرئيس المكلَّف إقناع الرئيس عون بالصيغة الجديدة، والنتيجة رفَضَ رئيس الجمهورية أن يكرسها بوضع توقيعه عليها إنطلاقاً من رفض إعطاء حجم للقوات اللبنانية بحسب ما ورد في الصيغة. هكذا بقيت الأمور تراوح مكانها:
العقدة القواتية قائمة، العقدة الدرزية قائمة بدورها، وهناك العقدة الجديدة تحت عنوان تمثيل سنّة 8 آذار.

***
لم تشأ دوائر قصر بعبدا إقفال الباب نهائياً على المحاولة الثالثة، فكان بيان لم يصل إلى صيغة شديد اللهجة إذ تحدث عن ملاحظات وليس عن تحفظات. وذكّر بالمعايير التي سبق أن وضعها رئيس الجمهورية، بما يعني أنَّ دوائر القصر تريد أن تقول أنَّ الكرة ليست في ملعب رئيس الجمهورية، وأكثر من ذلك فإنَّ الحديث عن أنَّ رئيس الجمهورية سيبقى على تشاور مع الرئيس المكلَّف تمهيداً للإتفاق على الصيغة الحكومية، يعني أنَّ الباب ما زال مفتوحاً على مزيد من التشاور.
***
ولكن مع كل محاولات تجميل الشكل والمحتوى فإنَّ الأمور عادت إلى المربع الأول، وبات واضحاً أنَّ كل طرف يريد أن يحقق ما طلبه منذ اليوم الأول على استشارات التأليف، وأنَّ كل ما حكي عن تدوير الزوايا لم يكن سوى تقطيع للوقت لا أكثر ولا أقل. وبعد الذي حصل في المحاولات الثلاث الأخيرة أصبح أمراً واقعاً بحيث لم يعد أيُّ طرف قادراً على التراجع عما طرحه.
وطالما أنَّ الأمور عادت إلى النقطة الصفر فإنَّ كلَّ طرف سيتحرَّر مما اعتبره تنازلات قدمها، وسيعود إلى تصلبه، وهذا ينطبق على الجميع تقريباً:
مسيحياً ودرزياً وسنيّاً.
***
لكن يُخشى أن لا تقف الأمور عند هذا الحد، فهل تلوح بوادر أزمة دستورية؟
الداعي إلى هذا السؤال ما تردَّد عن أنَّ رئيس الجمهورية طرح تساؤلات انطلاقاً من المعايير التي وضعها، وهذا ما حدا بالبعض إلى التعليق على هذا الطرح بالقول:
رئيس الجمهورية يبدي ملاحظات فقط، أما المعايير والأسس فالرئيس لا يحددها بل الرئيس المكلَّف.
إنطلاقاً من هذا الرد تُستشف بوادر أزمة دستورية وعودة مجدداً إلى التنازع على تفسير بنود الدستور، وكأنَّ لبنان بحاجة إلى مزيد من الأزمات.
 
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب