إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | معركة حق العودة: أي سلاح في يدنا؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

معركة حق العودة: أي سلاح في يدنا؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 685
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

معركة حق العودة: أي سلاح في يدنا؟

لبنان في ورطة، وان لم يكن وحيدا في مواجهة قرار سياسي خطير في اطار مالي: توقف أميركا عن دفع حصتها في تمويل الأونروا. وهو ثابت على موقفه الذي هو بالطبع موقف الفلسطينيين: التمسك بحق العودة، ورفض التوطين. لكن هذين الأمرين المترابطين ليسا في موقع واحد على الصعيد الواقعي. حق العودة قرار دولي تنفيذه ليس في يدنا ولا حتى في أيدي الأمم المتحدة التي أصدرته. ورفض التوطين قرار سيادي لا أحد يستطيع إجبارنا على توطين أي لاجئ بمعنى منحه الجنسية، مهما طالت اقامته.
والترجمة الموحدة للقرار الأميركي في لبنان وفلسطين وكل العالم العربي هي انه شطب حق العودة. وهذا هدف أميركي واسرائيلي يراد تسجيله عبر خطوة أخطر من وقف تمويل الأونروا هي إلغاؤها وإلحاق اللاجئين الفلسطينيين بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وقف التمويل يمكن تعويضه. ومن المعيب البكاء على التمويل الأميركي بدل المبادرة العربية الى دفع حصة أميركا في تمويل الوكالة، وهي أقل من إنفاق حاكم عربي واحد على قصوره. إما إلغاء الأونروا، فانه يلغي ما في أذهاننا من ان وجود الوكالة في حدّ ذاته يبقي حق العودة حيّا.

لا أحد بالطبع يمكن أن يتخلّى عن حق العودة، وحتى عن حلم العودة. لكن المسافة بعيدة بين التمسك بحق العودة وبين تحقيق العودة عمليا. ففي كل مفاوضات التسوية بين منظمة التحرير واسرائيل باشراف الراعي الأميركي، وجد المفاوض الفلسطيني نفسه أمام جدار مسدود بالنسبة الى التسوية على أساس حلّ الدولتين، وبشكل خاص، بالنسبة الى حق العودة.
ذلك ان اسرائيل المدعومة أميركيا والمراهنة على القوة العسكرية تتهرّب بسهولة من تنفيذ القرار ١٩٤ الصادر عام ١٩٤٩ عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة باعتباره مجرد توصية، ما دامت قادرة على رفض تنفيذ القرار ٢٤٢ الصادر عن مجلس الأمن عام ١٩٦٧. فضلا عن ان القرار ١٩٤ ينص على خيارين: العودة أو التعويض. وفضلا أيضا عن ان أقصى ما عرضته اسرائيل في المفاوضات هو عودة مئة ألف لاجئ خلال عشر سنين. فما العمل حين يكون المطلوب عودة خمسة ملايين لاجئ؟
اسرائيل تعتبر عودة خمسة ملايين نهاية لها. وليس بين القيادات الفلسطينية والعربية من يصارح اللاجئين بأن أية تسوية لن تضمن عودة هؤلاء. فلا عودة إلاّ بواحد من أمرين: انتصار عسكري على اسرائيل، أو مشروع الدولة الواحدة لشعبين من البحر الى النهر.
لكن من الضروري بقاء الحق - الحلم لدى كل فلسطيني، واستمرار قدرة لبنان على رفض التوطين.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب