إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحريري لن يشكّل حكومة "باسيل الغالب"
المصنفة ايضاً في: لبنان

الحريري لن يشكّل حكومة "باسيل الغالب"

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - مجد بو مجاهد
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1063
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تتّخذ الأزمة الحكومية بعداً مختلفاً يتجاوز الصيغة وتوزيع الحقائب ليطاول شعارها أيضاً. ولعلّ الملاحظات التي يبديها “التيار الوطني الحرّ”، باتت تشمل التصريح الذي أدلى به رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري من على منبر قصر بعبدا، عندما قال: “سلّمت صيغة حكومة وطنية لرئيس الجمهورية لا ينتصر فيها أحد على آخر”. وتستقرّ بوصلة المراوحة راهناً أمام حلبة صراع جديدة تنذر بعدم الخروج من الأزمة، اذا لم يتسلّم وزير الخارجية جبران باسيل “حزام الحكومة الذهبي” على غرار أنه الفائز في فنّ المصارعة الحكومية الحرّة على حساب رئيسي حزبي “القوات اللبنانية” سمير جعجع والتقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. ولا تتردد أوساط سياسية مواكبة لعملية التأليف، في تأكيد هذا الكلام عبر “النهار”، مشيرةً الى أن رئيس “التيار” يسعى في نهاية المطاف الى الحصول على حصّة حكومية دسمة من دون أن يسمح للآخرين بالحصول على أي حصّة. كما انه يريد تعرية “القوات” خدماتياً، وعندئذ تخوض عباب الاستحقاق الرئاسي من دون وزارة فاعلة. ويتخوّف باسيل من أي فراغ مستجدّ في موقع الرئاسة الأولى، معوّلاً على حصّة حكومية من شأنها أن تقوم مقام الرئاسة.

 

يرفض الحريري منطق تشكيل حكومة “غالب ومغلوب”، وهو اعتمد في مسوّدته الأخيرة على معايير يتيحها له الدستور، وتلبي متطلبات الكتل الممثلة للغالبية الوازنة في المجلس النيابي من دون أن يخرج أحدٌ من المعادلة في صورة المنتصر على أحد. ويؤكّد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار لـ”النهار” أنه “اذا أراد التيار الحرّ انتظار تنازل كلي من “القوات” أو التقدمي، فإنه لن يخدم التأليف. ولا بد من أن يتنازل اصحاب السقوف السياسية المرتفعة في المطالب لمصلحة البلد، والخروج من المصالح الحزبية والفئوية الضيقة، خصوصاً أن أسباب المراوحة داخلية، الا اذا كانت دوافع تعطيل أصحاب السقوف العالية خارجية. ويؤدي تلويح أي طرف سياسي بمطالب تعجيزية لاظهار نفسه في وضعية المسيطر أو يسعى الى قطف حصّة أكبر حصّته، الى اشكالية كبيرة تساهم في عرقلة تشكيل حكومة وفاق وطني على الجميع التنازل في سبيل ولادتها. ويعتبر الحريري أن الصيغة التي قدّمها الى رئيس الجمهورية، هي الأقرب الى المعقول ومن شأنها أن تنال ثقة الأطراف كافة، اذا توافر قرار فعلي من قبلها للتشكيل”.

 

ويعوّل “المستقبل” على الجانب الايجابي من البيان الصادر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية، لجهة التشاور مع الحريري تمهيداً لمعالجة الملاحظات التي أبداها الرئيس عون. واذا كان لا بد من الحفاظ على الايجابية، لئلا يُفقد الأمل في التوصل الى حلول، الا أن التفاوض لا بد من أن يُبنى تحت سقف الصلاحية المطلقة للرئيس المكلّف وعلى قاعدة خروج الجميع منتصرين من خلال تضحية جماعية في سبيل التأليف، وليس تحت عنوان “أنا الرابح وهو الضحية”.

 

يبدو جلياً أن المرحلة المقبلة من المفاوضات لن تكون أسهل مما سبقها، خصوصاً أن مصادر “التيار الوطني الحرّ” تؤكّد لـ”النهار” أن التشكيلة لا تزال غير منجزة ويكمن مفتاح الحلّ الحكومي في وحدة المعايير. وتعلي سقف الخطاب السياسي، مشيرة الى أنه “سيظهر هذه المرّة مَن تنازل لمن وعلى اي أساس، وليس كما في المرّة السابقة حيث تفاعل القوات وكأنهم حصلوا على الوزارات وموقع نيابة رئاسة الحكومة من حصتهم، متناسين ان التيار قرّر التنازل من أجل ولادة الحكومة واحتراما لتفاهم معراب الذي علٌّقه التيار بشقه السياسي بعدما فتحت القوات النار ليل نهار. ويتغزّل “القوات” والتقدمي بالثنائي الشيعي، متحاشيين مواجهة “حزب الله”، لكنهما يستسهلان الهجوم على رئيس الجمهورية”.

 

ويتبنى “البرتقاليون” مجموعة ملاحظات على التشكيلة الحريرية، رغم دحضهم مقولة “العودة الى الصفر”، متسائلين عن كيفية حصول “القوات” على ثلاث حقائب خدماتية من أصل أربع تنالها، وتوزّع حقائب الدولة المتبقية من الحصة المسيحية على “التيار الوطني الحرّ”. وتعتبر أن اختيار جنبلاط الوزراء الدروز الثلاثة، يعني أن الحكومة لا تزال تواجه عقدة أساسية، ما يتناقض مع وحدة المعايير المتّبعة، وإلا فليتم مثلاً استبعاد “القوات” و”المردة” عن الحكومة. ويرى “التيار البرتقالي” أن تجاوز أزمة التمثيل الدرزي من شأنه ان يسهّل العقد المتبقية، خصوصاً أن هامش الحلّ أوسع في ملعب الحصص المسيحية.

 

اذاً يعوّل “التيار الوطني الحرّ” على تنازل كامل يقبل به كل من التقدمي و”القوات”. ويستعيد العونيون مجموعة عناوين طُرحت في وقت سابق، منها محاصرة “القوات” وإحراجها لإخراجها، ومن ثم اللعب على وتر التمثيل الدرزي الذي تلته سمفونية حصّة رئيس الجمهورية والوزارة السيادية التي أعلت “القوات” السقف من خلالها، وتبعه اتهام باسيل بالتحضير لمعركة رئاسة الجمهورية واثارة موضوع الملف السوري فملف المحكمة الدولية. وبعبارة أخرى، تقول المصادر إن “الفريق الآخر يرمي خبراً جديداً كل أسبوع، ولا يزال “التيار الحرّ” واقفاً صلباً ولم ولن يتراجع عن كلمته: وحدة المعايير واحترام نتائج الانتخابات”. وتخلص الى التأكيد أن نتائج اجتماعَي الحريري بباسيل وعون واضحة المعالم، ولا تزال المشكلة متمثلة بعدم الاحتكام الى وحدة المعايير، التي طالما أنها لم تُعتمد فمعنى ذلك أن الحكومة لن تبصر النور”.

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - مجد بو مجاهد

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)