إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الوضع في المأزق والبلد دخل الخريف السياسي
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

الوضع في المأزق والبلد دخل الخريف السياسي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 793
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الوضع في المأزق والبلد دخل الخريف السياسي

أخطر ما يجري على صعيد تشكيل الحكومة، ليس الصراع على الحصص والحقائب والأحجام، بل هذه المواجهة في الصراع على الصلاحيات حول عملية التشكيل، وما هي صلاحيات كل من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف في هذا المجال، خاصة اننا لا نزال تحت سقف الطائف، لكن في نهاية المطاف ليس هناك جهة تفصل في النزاع بين الرئيسين، وهذا ما يُسمّى في علم السياسة على أنه المأزق.


جملة أبدى رئيس الجمهورية ملاحظات على التشكيلة، انطلاقاً من المعايير التي وضعها، كانت كافية لإشعال الجدل الدستوري من خلال الرد بأنَّ مواد الدستور لا تتيح لرئيس الجمهورية وضع معايير للرئيس المكلف لتشكيل الحكومة.
المواجهة تتصاعد، لم يقتصر الأمر على ردود خبراء، بل جاء بيانٌ من رؤساء حكومات سابقين يعتبر موقف رئيس الجمهورية غير دستوري. جاء الردُّ على البيان بأنَّ رئيس الجمهورية ليس صندوق بريد بل هو شريك أساسي في عملية التأليف، لأنَّه يضع توقيعه على مرسوم تأليف الحكومة.


وصل النزاع إلى هنا، وهذا هو المأزق، فكيف الخروج منه؟

في ما هو متوافر بين الأيدي من مواد وابتكارات ومخارج، ليس في الأفق ما يشير إلى حلول سريعة، فالرئيس المكلَّف يردُّ على وصف تكتل لبنان القوي للصيغة الحكومية التي قدمها إلى رئيس الجمهورية بأنها تشكيلة رفع عتب، بالقول إنَّ الصيغة عند رئيس الجمهورية، وأنا من وضعها، وهي في صلب صلاحياتي وأعطيتها لفخامته، ولا أحد ثالث بيننا، ولا أفهم من أين أتى الآخرون بكلِّ التحليلات التي يصدرونها، أياً كانوا.
في هذا الكلام تأكيد من الرئيس المكلف أنَّه سلّم التشكيلة إلى رئيس الجمهورية ويأخذ الرد منه وليس من أحد آخر. هكذا في المحصِّلة تزداد الهوة اتساعاً بين الأطراف الرئيسية، فتوضَع كلُّ الملفات على بساط البحث إنطلاقاً من عدم القدرة على مواجهتها في ظل سلطة تنفيذية لا تتجاوز قدرة تصريف الأعمال.
فشهر أيلول ليس فقط الشهر الرابع من دون تشكيل حكومة، بل هو شهر حافل بالإستحقاقات في غياب الحكومة، وفي ظل مواعيد دولية ودبلوماسية وحياتية وإجتماعية:
فرئيس الجمهورية سيتوجه هذا الشهر إلى نيويورك لإلقاء كلمة لبنان في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ومنها إلى إحدى الدول الأوروبية للمشاركة في أحد المؤتمرات.
والرئيس المكلف سعد الحريري يُتوقع أن يتوجه إلى لاهاي لحضور المرافعات في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ووزير الخارجية جبران باسيل الذي يُتوقَّع أن يُرافق رئيس الجمهورية إلى نيويورك، ستكون له محطة في كندا للمشاركة في مؤتمر إغترابي.
وحين تكون الطائرات الرئاسية في الجو بين بيروت ونيويورك وبين بيروت ولاهاي، تكون الملفات المعيشية والحياتية تتطاير بين الناس، فيما الإستحقاقات داهمة، والتي يأتي في مقدمها استحقاق بدء السنة الدراسية إعتباراً من هذا الأسبوع والأسبوع المقبل. فكيف سيكون التعاطي مع هذه الملفات؟
لا أحد يملك الجواب لكن يبدو أنَّ الخريف، الذي اقترب، لا يقتصر فقط على الطبيعة بل هو صفة تُعطى للوضع السياسي، بحيث يمكن القول إنَّ البلد دخلَ أو أُدخِل عنوةً في الخريف السياسي.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب