إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | عقدة الصلاحيات والمعايير: الدستور وآلية التأليف
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

عقدة الصلاحيات والمعايير: الدستور وآلية التأليف

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 799
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عقدة الصلاحيات والمعايير: الدستور وآلية التأليف

عقدة الصلاحيات تتصدر المشهد المأزوم بعقدة الحصص وعقدة التوجه السياسي للبلد: صلاحيات الشريكين في تأليف الحكومة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف. والمشاركون في سجال الصلاحيات مباشرة أو بالواسطة ينطلقون من نقطة واحدة هي العودة الى الدستور. لكن آخر ما يحلّ العقدة هو الدستور. ولا فائدة من استنطاق الدستور لتأويل ما ينص عليه بما ليس فيه. فنحن في ورطة حين يكون المرجع الذي هو الدستور بلا مرجعية لتفسيره سوى المجلس النيابي، بعد سحب صلاحية التفسير من المجلس الدستوري في مخالفة لاتفاق الطائف. وأخطر ما في الورطة هو ان يأخذ سجال الصلاحيات طابع الاصطفاف المذهبي والحزبي.

 

ذلك ان ما يحدّده الدستور في النص هو آلية تأليف الحكومة: الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية ويسمّي استنادا اليها رئيس الحكومة المكلف بالتشاور مع رئيس مجلس النواب. الاستشارات التي يجريها الرئيس المكلف مع الكتل النيابية للبحث في مطالبها. وتقديم صيغة الى رئيس الجمهورية الذي يصدر بالاتفاق معه مرسوم تأليف الحكومة. أما جوهر عملية التأليف، فانه التوافق السياسي: التوافق بين الرئيس المكلف ورؤساء الكتل النيابية. والاتفاق بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية على الصيغة النهائية للحكومة.

أكثر من ذلك، فان ممارسة الصلاحيات ليست مجرد مسألة تقنية بمقدار ما هي مسألة وطنية وسياسية في اطار القراءة الدقيقة للمرحلة ومتطلباتها ورؤية المهام الحيوية للحكومة واستلهام روح الدستور. فلا دور رئيس الجمهورية هو ان يوقّع أوتوماتيكيا التشكيلة التي يقدمها الرئيس المكلف. ولا هو بالمقابل ان ينتظره على الكوع لرفض أية صيغة يقترحها. انه استخدام مسؤولية القلم الذي في يده، لمشاركة الرئيس المكلف في تذليل العقبات على الطريق وتأمين التوازن الوطني والسياسي في الحكومة.

ومن المفارقات ان يدور الخلاف على ما يجب ان يكون محلّ الاتفاق سلفا: معايير تأليف الحكومة. الرئيس سعد الحريري يرى ان معايير تأليف الحكومة يحددها الدستور. والرئيس ميشال عون يطلب الأخذ بالمعايير التي حددها في خطابه يوم عيد الجيش. وليس في نص الدستور معايير محددة. ولا في العرف والنصوص الدستورية المعدّلة بعد الطائف ما يعطي رئيس الجمهورية سلطة إلزام الرئيس المكلف تأليف الحكومة على أساس معايير يحددها له. فالتفاهم بين الشريكين ومع الكتل هو حجر الأساس. وما ساهمت به المعايير هو عرقلة التأليف، من خلال القراءات في وحدة المعايير والهدف السياسي من وراء طرحها.

والسؤال الكبير هو: ما فائدة المعايير والصلاحيات إذا قادت لبنان المأزوم اقتصاديا وماليا الى أزمة حكم في منطقة مضطرّبة تغلي بالصراعات والتطورات؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب