إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | التجاوب لإنهاء آفة السرعة من الإثنين فمتى إنهاء البطء في ولادة الحكومة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

التجاوب لإنهاء آفة السرعة من الإثنين فمتى إنهاء البطء في ولادة الحكومة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 868
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
التجاوب لإنهاء آفة السرعة من الإثنين فمتى إنهاء البطء في ولادة الحكومة؟

لن نيأس من الكتابة، خصوصاً أنَّ القلم يوصِل الصرخة، ولا سيَّما صرخات الأهل والأمهات بشكل خاص.
كتبنا عن الموت على الطرقات بسبب حوادث السير، وكيف أنَّ عدد قتلى شهر آب من جراء هذه الحوادث، قد تجاوز الخمسين قتيلاً، بما يذكّر بعدد القتلى في كل شهر أثناء الحرب، والذين كانوا يسقطون بالقذائف والإنفجارات.
وفي السادس من الشهر الحالي، كشفت غرفة التحكّم المروري التابعة لقوى الأمن الداخلي، عن سقوط خمسة قتلى وواحدٍ وثلاثين جريحاً في ثلاثة وعشرين حادث سير وقعت في أربع وعشرين ساعة.
الصرخة وصلت، وها هو وزير الداخلية نهاد المشنوق يتَّخذ جملةً من القرارات لوضع حدٍّ لهذا الفلتان المستشري على الطرقات، لمدة عشرة أيام، هل هي كافية لوقف القتل المجاني؟


سيبدأ أسبوع أمني على الأراضي اللبنانية كافةً، وسيكون شاملاً لجهة التدقيق في السيارات والتزام وضع حزام الأمان وضبط السرعة. سيجري تعميم الحواجز في كل المناطق لمراقبة ومتابعة السرعة التي تعتبر السبب الرئيسي في حوادث السير.
سيكون التشدّد كبيراً وكثيفاً لجهة ضبط الذين يتحدثون على الهاتف أثناء القيادة، أو الذين يعمدون إلى استخدام الواتس آب الذي تبيّن أنَّه أكثر خطراً من السرعة.



الإجراءات الأمنية تبدأ من يوم الإثنين المقبل، ولكن لماذا ليس من اليوم الذي خلاله تقع معظم الحوادث القاتلة؟
والأهالي يطالبونه بألاّ تقتصر الإجراءات على عشرة أيام بل أن تكون على مدار السنة، ل 365 يوماً وليلاً نهاراً، خصوصاً أنَّ مجانين السرعة لا وقت لديهم ولا دوام يمارسون فيه هوايتهم القاتلة، التي لا تقتصر مآسيها على قتل أنفسهم بل على قتل الآخرين من العابرين على الطرقات، أو حتَّى الذين هم داخل محلاتهم ينتظرون رزقهم لا الموت، بسبب شاحنة تدخل عليهم.


وفي مقابل غرامات السرعة التي تتسبب بالأضرار والإضرار بحياة الناس، ماذا عن مضاعفات البطء في عملية تشكيل الحكومة؟
المضاعفات جاءت من مشكلة قراءة مواد الدستور ذات الصلة وتفسيرها، وبسبب تعدد القراءات والتفسيرات، فإنَّ عملية التشكيل باتت أكثر صعوبة، لكن هذا لا يمنع من أن تكون هناك قراءات تضع النقاط على الحروف.


إنَّ تسمية الرئيس المكلَّف تتمُّ وفقاً لاستشارات ملزمة، أما استشارات التأليف فهي على عاتق الرئيس المكلف وهي غير ملزمة، وبالتالي من يقوم بعملية التأليف هو الرئيس المكلف ولا أحد سواه. إلا أنَّ الفقرة الرابعة من المادة 53 من الدستور نصت على أن يتشارك رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في إصدار مرسوم التشكيل، وبالتالي هناك صلاحية أكيدة لرئيس الجمهورية في إبداء رأيه وملاحظاته على التشكيلة، ولكن ذلك لا يعني فرض معايير على رئيس الحكومة الذي يقدم مشروع التشكيلة ويتشاور فيها مع رئيس الجمهورية.
الإلتباس الذي حصل أنه حينما قدم الرئيس المكلَّف الصيغة الأحدث للتشكيلة، أخيراً، صدر بيان عن قصر بعبدا تحدّث عن معايير. هذه العبارة أثارت الإلتباس، علماً أنَّ نية الرئيس هي التوازن وليست الشروط، لكن الأمور اتخذت منحى تصاعدياً وتصعيدياً بسبب الجو السياسي المتوتر في البلد والذي يعمل من كل حبة قبة، فكيف إذا كان الأمر مرتبطاً بمسألة الصلاحيات، ويتمدد ليصبح في الشارع؟


إنَّ المطلوب هو استرداد الملف من السجالات وإعادته إلى المعنيين دون سواهم، وحصر النقاش داخل الجدران. ففي نهاية المطاف ستُشكَّل الحكومة، فلماذا التمسُّك بالزوايا طالما أنه سيتمُّ تدويرها في نهاية الأمر؟
ولماذا رفع السقوف طالما أنه سيتمُّ خفضها أخيراً؟
الجميع يُذكّرون بما استغرقه تشكيل الحكومات، لكنهم لا يُذكِّرون بأنَّ تلك الحكومات عادت فتشكَّلت.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب