إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | حكومتان بلا حكومة وتجاوز النأي بالنفس
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

حكومتان بلا حكومة وتجاوز النأي بالنفس

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 762
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حكومتان بلا حكومة وتجاوز النأي بالنفس

مهمة الرئيس المكلف سعد الحريري كانت صعبة من البداية: تأليف حكومة وحدة وطنية، حيث نسمي الانقسام الوطني والسياسي وحدة وطنية. البقاء تحت سقف النأي بالنفس في مرحلة الاندفاع نحو الفرز الكامل في الصراع الجيوسياسي، حيث المحور المنتصر الذي تقوده ايران يستعجل توظيف نصره في لبنان في مواجهة عقوبات أميركية ضمن استراتيجية كبح النفوذ الايراني. والتمسّك بالتفاهمات التي بنيت عليها التسوية السياسية الرئاسية والحكومية المعرّضة للاهتزاز بالتبدّل في الحسابات.

ومهمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كانت ولا تزال دقيقة: التأكيد على حكومة تعكس نتائج الانتخابات النيابية التي تتباين القراءات فيها. بعضها تركيز على الأرقام تحت عنوان الأحجام والأوزان من دون حساب التحالفات التي قادت اليها. وبعضها الآخر تركيز على التوازنات الطائفية التقليدية بما يجعل موازين المصالح تتقدم على موازين القوى. الشراكة الكاملة في عملية التأليف للمرة الأولى منذ الطائف. والحرص على تمثيل وازن للرئاسة والتيار الحر والحلفاء في حكومة العهد للتمكن من ممارسة دور الحَكم والحاكم معا.

والنتيجة حتى الآن هي أزمة تأليف تدار بطريقة تقود الى أزمات جديدة وعصبيات قديمة. ولدينا حكومتان ضمن حكومة تصريف أعمال تبدو طويلة العمر. واحدة تذهب الى دمشق وتتباحث مع المسؤولين. وأخرى ترفض ما يسمّى التنسيق والتطبيع. لكن الزيارات مستمرة على المستوى الوزاري والأمني، والاتصالات الهاتفية مفتوحة على أعلى المستويات، والسفير السوري في بيروت والسفير اللبناني في دمشق، والمجلس الأعلى المنبثق من معاهدة الأخوة والتعاون حيّ يرزق.

حكومة تطالب بمراجعة التموضع الاستراتيجي للبنان واعادة النظر في بعض العلاقات العربية والدولية وبالتالي الانضمام الى المحور الايراني. وأخرى تركّز على التوازن وحاجة لبنان الى الغرب والعرب، وتستهجن قول قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري إن سوريا ولبنان واليمن وفلسطين اختارت نهج المقاومة لتحديد مصائرها، وسيكون النصر حليف شعوبها.

والواقع ان الانقسام ليس جديدا. فهو كان مغطى بسياسة النأي بالنفس. والتسليم بهذه السياسة قام على تجاهل مشاركة حزب الله عسكريا في حرب سوريا الى جانب النظام، وتأييد فريق لبناني آخر للمعارضة. والطرفان داخل السلطة. لكن حسابات الداخل وتطورات المنطقة دفعت الى بروز الانقسام بشدّة. لا بل الى الدعوة المباشرة للخروج من النأي بالنفس.

 

أما الدعوات الملحّة من كل الأطراف الى الافادة من فرصة مؤتمر سيدر للاستثمار، ومواجهة المخاطر بالحؤول دون الوقوع في الهاوية الاقتصادية والمالية، فانها لا تزال كلاما في الهواء. وليت أصحاب الحسابات يتذكرون اننا في منطقة رمال متحركة وتطورات سائلة.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب