إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هكذا يتحسن المطار بأسرع وقت ممكن وأقل كلفة ممكنة
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

هكذا يتحسن المطار بأسرع وقت ممكن وأقل كلفة ممكنة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 940
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هكذا يتحسن المطار بأسرع وقت ممكن وأقل كلفة ممكنة

كنا في مقولة كل مواطن خفير، فأصبحنا في مقولة كل مواطن خبير، والسبب في ذلك يعود الى ان ما حدث في مطار بيروت الاسبوع الماضي جعل من كل مواطن خبيرًا، وباتت المسألة بحاجة الى آراء أربعة ملايين لبناني لمعرفة كيفية إصلاح الوضع في المطار.


الموضوع ليس بهذه السهولة على الإطلاق، وليس بهذه الصعوبة أيضًا. معاناة المطار واضحة وضوح الشمس ومعالجتها بسيطة وسهلة إذا صفَت النيّات، وإذا كان هناك قرار فعلي بتحسين وضع المطار.


ولنكن عمليين من دون أن نعقد الأمور ولنبدأ من الباب الفعلي وليس من النافذة، تحت عنوان: هناك زحمة في المطار فكيف نعالجها؟.
البداية من باركينغ المطار: الناس يتحاشون الباركينغ لأن أسعاره مرتفعة. الجواب: خفّضوا تسعيرة المواقف لتشجيع الواصلين والمغادرين على استعمال مواقف المطار بدلاً من الالتفاف حوله سواء من خلال الوقوف على جانبي الطريق عند مدخل المطار، وما يسببه هذا الوقوف من ازدحام للوصول الى مدخل المطار.
تاكسي المطار، هناك شكاوى من ارتفاع كلفتها، لماذا لا يكون الأمر متاحًا للجميع شرط الالتزام بمعايير تسمح بالدخول الى الحرم الخارجي للمطار، وعندها يتحوّل الموضوع الى موضوع منافسة على تقديم الأفضل بدل الإحتكار الذي يؤدي الى تراجع الخدمات ونوعيتها.





الدخول الى المطار على حاجز التفتيش الأول عبر الباب الالكتروني.
لماذا لا تكون هناك عشر بوابات الكترونية بدل اثنتين؟ وبهذه الحال يقف المغادرون في عشرة صفوف بدل أربعة، ويكون ذلك عبر خطوط مستقيمة يُمنَع التجاوز فيها.


عند الوصول الى المرحلة الثانية، اي الى مرحلة ال CHECK IN يُفترَض أن يكون موظفو كونتوار شركات الطيران، في أماكنهم قبل بدء وصول المسافرين، وبعد عملية ال CHECK IN وأخذ الحقائب، يصار الى التوجه الى نقاط الأمن العام لختم الجوازات.
هنا يُفترَض أن تكون أبواب الأمن العام مطابقة لحجم الإزدحام، فتكثر الأبواب أو تقل بحسب الإزدحام.
بعد الدخول من بوابة الأمن العام تأتي المرحلة التالية بالتوجه الى ال gate المخصص والمطبوع على ال boarding pass ثم تأتي المرحلة الأخيرة بالدخول الى الطائرة بعد التأكد من الجواز ومن التأشيرة عليه، إذا كانت مطلوبة، ومن بطاقة السفر.


إذا اتخذَت كل هذه الإجراءات بعين الاعتبار، فأين المشكلة؟ المشكلة في ان النظام والإنتظام والتنظيم في لبنان وجهة نظر:
طبّقوا ما سبق فترتاحون ولستم بحاجة لا إلى توسعة مطار ولا إلى مئات ملايين الدولارات، بل الى حزم في تطبيق القوانين وعدم استثناء أحد من تطبيق هذه القوانين.


فعلى سبيل المثال لا الحصر:
أولاً، يُمنَع وقوف السيارات على جانبي الطريق عند مدخل المطار، لئلا يتسبب الأمر في الإزدحام، وهذا الأمر يتطلب تنفيذه لحظات وليس دقائق إذا ما طُبّقَ على الجميع من دون استثناء.
ثانيًا، يُتخذ قرار بخفض تسعيرة تاكسي المطار الى النصف، وفي الموازاة تبدأ عملية اختيار سيارات التاكسي التي يُسمح لها بدخول المطار وفق المعايير التي توضَع، ولا استثناء لأحد.
ثالثًا، قرار عاجل برفع عدد البوابات الالكترونية عند المدخل، وهذه البوابات لا يستلزم تركيبها أكثر من شهر.
رابعًا، قرار بانضباط موظفي شركات الطيران الذين يتولون عملية ال boarding pass.
خامسًا، تسريع عملية ختم الجوازات وزيادة البوابات، بحسب ضغط المسافرين.
سادسًا، عند الوصول، إبعاد الحمّالين أو تنظيمهم بشكل حاسم ووضع تسعيرة لهم للتخلّص من عملية التشبيح.
سابعًا: استدراج عروض بمهلة زمنية لا تتجاوز الشهر لتركيب جهاز جديد للحقائب واجراء صيانة فورية للجهاز القائم.


هكذا يتحسن المطار ولا تعود الرحلة بين ابوابه وابواب الطائرة تستغرق الوقت الذي تستغرقه الرحلة من بيروت إلى باريس او لندن او الرياض او ابوظبي أو غيرها من العواصم.


وفي الموازاة لا بد من نشر نتائج التحقيقات ومن محاسبة المقصّرين، ومن دون محاسبة سيتكرر ما حصل.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب