إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل كُتِب على اللبنانيين قَدَر التعثُّر في كل الملفات؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

هل كُتِب على اللبنانيين قَدَر التعثُّر في كل الملفات؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 524
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل كُتِب على اللبنانيين قَدَر التعثُّر في كل الملفات؟

الجميع مسافرون، ربما يتفقون في الخارج... هكذا علق رئيس مجلس النواب نبيه بري على سفر رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، لكنه لم يكتفِ بذلك بل عبّر عن الأسى مما آلت إليه الأوضاع معتبراً أنَّ السلبية هي الحاكمة لكل وضع التأليف.


فعلاً الجميع تقريباً في الخارج:
رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لديه ثلاث وجهات:
إلى ستراسبورغ، مقر البرلمان الأوروبي، ونيويورك، لإلقاء كلمة لبنان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأرمينيا، حيث ستُعقد القمة الفرنكوفونية.


رئيس الحكومة المكلَّف سعد الحريري في لاهاي لمتابعة أعمال المحكمة الخاصة بلبنان والمرافعات في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل إلى مونتريال أواخر هذا الأسبوع، ومعه وفد وزاري، في محطة لمؤتمر الطاقة الإغترابية في كندا.


المشهد فيه شيء من الغرابة بالنسبة إلى الناس، فبداعي السفر فإنَّ تشكيل الحكومة معلق، فإذا لم تنجح المساعي للتشكيل حينما يكون الجميع في لبنان، كيف لها أن تنجح حين يكون المعنيون بالتشكيل موزَّعين بين نيويورك ولاهاي ومونتريال؟



وما يزيد من تعقيدات التشكيل أنَّ المواقف متباعدة، حتى ولو أعتبر أصحاب هذه المواقف أنَّهم على حق في ما يطرحون:
فرئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع رسم خارطة طريق تحرك القوات في مختلف الملفات، فبالنسبة إلى التفاهم مع التيار الوطني الحر إعتبر أنَّه مهما حصل فمن بعد تفاهم معراب يجب ألا يردّنا أي شيء إلى الوراء.
وبالنسبة إلى الأحجام في الحكومة العتيدة قال:
أنادي الرئيس عون للمبادرة إلى إنقاذ عهده بيده، بدءاً من تأليف الحكومة الجديدة، فجلَّ ما هو مطلوب منه أن يشهد للحق ويلجم طمع البعض وينقذ التسوية الرئاسية الكبرى المهددة فعلاً في الوقت الراهن.
ليصل إلى القول في الملف الأكثر تعقيداً، ملف الكهرباء، ما يلي:
يكفي أن نبدأ بملف الكهرباء حيث العمل النظيف وحده قادر من جهة على تأمينها 24/24 وبتكاليف أقل من التي ندفعها في الوقت الراهن، ومن جهة أخرى توفير نحو ملياري دولار أميركي سنوياً أي نصف العجز السنوي على خزينة الدولة.


لكن هذا الكلام لم يمر مرور الكرام عند التيار الوطني الحر، فسارع وزير الطاقة سيزار أبي خليل إلى الرد مفنداً هذا الكلام بالقول:
خطة الكهرباء التي وضعناها ووافق عليها مجلس الوزراء حازت على تنويه أعلى المراجع الدولية لمواءمتها كل المعايير الدولية. عرقل تنفيذها البعض الذي يسعى للتمويل من لامركزية إنتاج الكهرباء.
ولم يأتِ الجواب من وزير الطاقة فقط، بل إنَّ قيادات عدة في التيار الوطني الحر انتقدت بعض مضمون خطاب الدكتور جعجع، ما يؤشِّر إلى أنَّ التباعد ما زال قائماً على الجبهة المسيحية، إذا صح التعبير، في موضوع التشكيل.


على سائر الجبهات الموضوع ليس أفضل. وتحدث كل هذه السجالات في وقت بدأت الملفات تتراكم، وها هو مطر أيلول قد بدأ يكشف ترهُّل البنى التحتية حيث بعض الفيضانات دقت ناقوس الخطر إلى ما ينتظر اللبنانيين في الشتاء، هذا في الوقت الذي ما زالت قضية ملف المطار تتفاعل.
فهل كُتب على اللبنانيين قدَر التعثر في كل الملفات؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب