إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مخاطر أزمة متحركة: تعثر أم تعذر؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

مخاطر أزمة متحركة: تعثر أم تعذر؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 563
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مخاطر أزمة متحركة: تعثر أم تعذر؟

ليس صحيحا توصيف الوضع المتعثر في تأليف الحكومة بأنه عودة الى المربع الأول. الصحيح ان المناخ السياسي بعد الانتخابات وتكليف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة كان أفضل من المناخ الحالي. والصحيح أيضا ان الأزمات الاقتصادية والاجتماعية اليوم أشدّ حدّة مما كانت عليه يوم ٢٤ أيار مع الآمال التي جرى تعليقها على مؤتمر سيدر حيث الوعود الدولية بالاستثمار واللبنانية بالاصلاحات الاقتصادية والمالية. فلا أزمة التأليف أزمة جامدة بل متحرّكة. ولا الوقت الذي نهدره في السجالات هو مجرد وقت ضائع يمكن تعويضه بعد تأليف الحكومة.
ذلك ان أزمة التأليف تهدّد بالانتقال من عملية متعثرة الى عملية متعذرة. وهي أعادتنا الى شيء من عصبيات ما قبل الطائف، وشيء من عصبيات ما بعد الطائف. فالتسوية الرئاسية والحكومية مهتزّة. وأطرافها يعرفون انه لا مجال للعودة عنها، ولا مصلحة في الخروج منها، ولا إمكان لادارة السلطة بالطريقة نفسها التي أديرت بها منذ تأليف الحكومة الحالية. وتفاهم معراب صار من الماضي، وان بقيت القوات اللبنانية مصرّة في الخطاب على التمسك به على الرغم من اعلان التيار الوطني الحر سقوطه، مع اصرار الطرفين على استمرار المصالحة.
والمشكلة ليست الخلافات السياسية. فهي من طبائع الأمور في أي نظام ديمقراطي. وهي ضرورة حين تكون نوعا من التنافس على أفضل البرامج لخدمة الناس، ونصرة حين تصبح تعبيرا عن منافسات وطموحات شخصية. المشكلة هي التصرّف كأن العمل السياسي هو مجرد اطلاق شعارات والركض في الصحراء من دون تحقيق أي شيء.
وما نراه في أزمة الحكومة هو استمرار الصعود الى الأشجار العالية، من دون أن تكون هناك جهة قادرة على مدّ السلالم للنزول عن الأشجار. لا بل الصعود مع رفض الالتفات الى ما تحت على الأرض من قضايا ملحّة للناس وتحديات كبيرة أمام لبنان. كأننا في مسرح سياسي لا في بلد، وكأن كل ما على الممثلين هو الاستمرار في اداء أدوارهم، ولو انهار المسرح.
ولا بأس في المفاخرة باعداد قانون انتخاب واجراء انتخابات نيابية بعد تسع سنوات من آخر انتخابات. لكن الواقع ان القانون الهجين أدى الى تزوير النسبية بأسوأ صيغة للصوت التفضيلي. وهو فرض تحالفات هجينة ظهرت آثارها في أزمة تأليف الحكومة. والواقع أيضا ان كل يوم يمرّ على الأزمة يزيد من خطواتنا على طريق انحداري، على أمل ان توقفنا شجرة.


والمفارقة ان الذين يمارسون لعبة التأزيم في خدمة أهداف مختلفة، يعرفون انه لا مفرّ من تسوية في بلد لا يُحكم إلاّ بالتسويات.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب