إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | أبعاد التحذيرات السنّية حول الصلاحيات
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

أبعاد التحذيرات السنّية حول الصلاحيات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1013
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بين اصوات المرجعيات الدينية التي ترتفع انتقادا لعرقلة تأليف الحكومة في ظل ذرائع مقنعة من البطريرك الماروني الذي انتقد مبالغة السياسيين والمفتي الجعفري الممتاز احمد قبلان الذي ناشد رئيس الجمهورية التنازل عن حصته، يعتقد سياسيون ان ما جاء في رسالة مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان في مناسبة بدء السنة الهجرية الجديدة بالغة التعبير. اذ قال” انه لا يفيد الاصرار الحقيقي او الموهوم على الصلاحيات لانه عندما يتهدد النظام لا تعود هناك قيمة للصلاحيات او المرجعيات” مما شكل تحذيرا متجددا ازاء ابراز الصلاحيات في عملية تشكيل الحكومة على نحو فهمت المحاولات في هذا الاطار خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة تجاوزا ليس لصلاحيات رئيس الحكومة فحسب بل لاتفاق الطائف ايضا. وحملت رسالة دريان انتقادات قاسية ازاء ما سماه ” الاستهتار بالمصائر الوطنية كأن يتحدث اناس عن تغيير الموقع الاستراتيجي للبنان في حين يدعو اخرون، كما قال، الى مشرقية لا ندري معناها او مآلاتها”. وفيما يفترض ان يساهم سفر رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في تبريد الاجواء السياسية التي تلبدت بفعل افتعال مشكلة الصلاحيات التي عادت اكثر من مرة الى الواجهة في خلال مفاوضات تأليف الحكومة، يعتقد سياسيون ان موضوع الصلاحيات ينبغي ان ينزع من التداول السياسي او بالاحرى من الاستفزاز السياسي لانه بات يأخذ موضوع الحكومة الى مكان اخر ما لم تكن هناك ارادة فعلية بتأزيم الوضع في الوقت الضائع المانع اقليميا لتأليف حكومة اذ يكشف هؤلاء انه يتوقع ان يكون رئيس الجمهورية مدركا لما بات يتفاعل من ضمن الطائفة السنية على موضوع الصلاحيات والاستياء الكبير الذي تثيره الملاحظات او البيانات التي تصدر في هذا الاطار بحيث يجب الاخذ في الاعتبار الاصوات التي ترتفع ليس دفاعا عن صلاحيات الرئيس الحريري مقدار ما هو دفاع عن صلاحيات موقع الرئاسة الثالثة. ذلك ان ارتفاع اصوات الرؤساء الثلاثة السابقين كما دار الفتوى والعلماء السنة انما يشكل صدى لما يدور من ضمن الطائفة السنية والتي لا مصلحة لرئيس الجمهورية بان تسلك ابعد من التعبير الاعتراضي الشفهي وصولا الى اضطرار رئيس الحكومة الى التزام السقف التي تصر عليه طائفته او ان يذهب ضدها على رغم استبعاد ذلك لكنه سيضطر الى ان يرضي الخائفين او المزايدين في ظل اعتقاد بان الطائفة السنية التي اصيبت في سوريا بفعل الحرب واستبعاد العائلات السنية في غالبيتها او منع عودة الكثيرين من بينها انما يجعل صعبا اقناع اركان الطائفة السنية ان ليس هناك محاولة استقواء على الطائفة استتباعا في لبنان بفعل هذا الواقع او بفعل التسوية السياسية التي عقدت بين الرئيسين عون والحريري فيما يلام الاخير على مرونة فائقة سمحت بتجاوز صلاحياته في السنة الاولى من عمر العهد ما ادى الى الموقف السعودي المعروف في تشرين الثاني الماضي. وبناء على ذلك يضعف الاصرار على ابراز صلاحيات رئيس الجمهورية في كل محطة وخصوصا ابان المفاوضات الجارية لتأليف الحكومة رئيس الحكومة المكلف ولا يساعده بل يعرقل مساعيه. وهذا امر مستغرب ازاء مفاخرة الرئيس وفريقه بـ”انقاذ” الرئيس الحريري مما حصل له في المملكة السعودية في الوقت الذي لا يوفر هذا الفريق ممارسة الضغوط على الرئيس الحريري “الصامد” وفق تعبير للنائبة بهية الحريري. ويشير هؤلاء السياسيون الى الاطمئنان الذي يوفره الرئيس المكلف لجهة عدم تصعيد الكلام والمواقف على الصلاحيات لكن ثمة من يقول ان الاصوات التي بدأت ترتفع لجهة الاقتناع ان الانقلاب على اتفاق الطائف قائم من خلال اجتهادات وتفسيرات وحتى اعراف، فانما بات يستكمل في الاتجاه الى المطالبة بان اعادة النظر بالاتفاق ستؤدي الى اعادة النظر بكل الحصص بين الطوائف وتاليا بالمناصفة بين المسيحيين والمسلمين تماما كما ان نقض تفاهم معراب او اسقاطه بات يدفع بنواب من حزب القوات اللبنانية الى اعادة النظر ببنود هذا التفاهم ومنها انتخاب الرئيس عون للرئاسة الاولى، ولو ان هذا الامر غير محتمل كما يعرف الجميع ذلك.

 

يسأل البعض اذا كان يتم تصعيد قضية حقوق الرئاسة الثالثة وما تمثله امام الرئيس عون قياسا على حقوق للرئاسة يطالب بها بعد حقوق المسيحيين ؟ ويحذر السياسيون المعنيون من ان ابناء الطائفة السنية غدوا في منتهى الحساسية بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما حصل معهم منذ ذلك الوقت. كما يسألون اذا كان التسليم بفوز رئيس الجمهورية وفريقه على كل من رئيس الحكومة الذي اعتبر التشكيلة التي قدمها كما وصفها متوازنة وليس فيها غلبة او خسارة لاحد سيسمح باقلاع الحكومة او ان تسليم الحريري ومعه كل من الحزب الاشتراكي و”القوات اللبنانية” بما يريده الرئيس عون وفق مفهومه للتشكيلة المتوازنة سيضمن للرئيس وفريقه الحكم كما يريد في ظل خسارة الاخرين معركتهم امامه ؟ كما يسأل سياسيون اذا كان صراع الاحجام داخلي ام ان العامل المتصل باعادة نفوذ النظام السوري الى اللعبة الداخلية هو الذي يعيق التنازلات المحتملة نظرا الى ان تحجيم كل من الاشتراكي في الجبل من خلال تعويم حضور وزاري للوزير طلال ارسلان على غير ما اوردت نتائج الانتخابات النيابية وبذريعة الميثاقية التي لا يطبقها الرئيس عون في مخاوفه ازاء الطائفة الشيعية مثلا كما تحجيم سمير جعجع يؤدي الى الاهداف التي تريح النظام السوري في الوقت الذي يسعى افرقاء في الداخل الى تأمين مصالحهم عبر الاهداف نفسها.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)