إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لماذا قرّر ماكرون رفع سماعة الهاتف ليقول:أيها اللبنانيون انتبهوا؟!
المصنفة ايضاً في: لبنان

لماذا قرّر ماكرون رفع سماعة الهاتف ليقول:أيها اللبنانيون انتبهوا؟!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - احمد عياش
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1157
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ما ورد في “النهار” السبت الماضي عن اتصال يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إجراءه مع رئيس الجمهورية ميشال عون قريبا للبحث في ما آلت اليه الجهود في شأن تأليف الحكومة الجديدة، تلاقى مع معلومات في الساعات الماضية تفيد بان اتصالات مماثلة، وعبر الهاتف، سيجريها الرئيس الفرنسي مع رؤساء وشخصيات في مقدمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع.

 

وعلمت “النهار” ان هناك تحضيرا مسبقا لهذه الاتصالات قد جرى لتحديد العناوين التي ستتناولها الاتصالات وهي: ان باريس قامت بواجبها من أجل مساعدة لبنان عندما رعت انعقاد مؤتمر “سيدر” لدعم هذا البلد، الامر الذي يستوجب ملاقاته بقيام حكومة جديدة، مؤكدا ان فرنسا تدعم تلاقي اللبنانيين والحوار في ما بينهم.

 

لم يعد سرّا ان الدخول الرئاسي الفرنسي على خط الازمة الحكومية في لبنان لم يكن ليحصل لولا خشية باريس من اقتراب المنطقة من المواجهة الاميركية – الايرانية بفعل العقوبات الجديدة التي تعتزم واشنطن تطبيقها ضد طهران في اوائل تشرين الثاني المقبل. ومثل هذه المواجهة لن تقتصر مفاعيلها على مستوى العلاقات الثنائية بل ستنتشر آثارها في أكثر من منطقة بما فيها لبنان. وفي هذا الاطار تقول مصادر ديبلوماسية روسية “ان تطورات دولية خطيرة” بدأت تقترب من الشرق الاوسط.

 

ما هو الفارق الذي يمكن ان تحدثه الاتصالات الهاتفية التي يعتزم الرئيس ماكرون إجراءها مع الزعماء اللبنانيين؟ في رأي مصادر سياسية متابعة لهذه التطورات ان هناك غموضا حول النتائج المرتقبة من المسعى الفرنسي الجديد، لكنها أعربت عن أملها في ان تؤدي هذه الاتصالات الى إحداث خرق في جدار الازمة بالتزامن مع جهود فرنسية مع أطراف إقليمية ودولية ذات صلة أو نفوذ في لبنان. وأدرجت في هذا الاطار الاتصال الهاتفي الاخير بين وزيري خارجية فرنسا جان – إيف لودريان وإيران محمد جواد ظريف، والذي أدرجته وكالة “مهر” الايرانية للانباء في إطار “تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الاقليمية، لاسيما الاتفاق النووي والتعامل بين إيران وأوروبا”.

 

ولا تغيب موسكو عن دائرة الاهتمام الفرنسي نظرا الى الدور الذي تضطلع به روسيا منذ دخلت مباشرة على خط الحرب السورية منذ العام 2015، ما أدى الى تغيير جذري في موازين القوى في تلك الحرب. فتحت عنوان “صفقة مع بوتين حول سوريا تفتح آفاقا كبيرة أمام ماكرون”، نشرت صحيفة “فزغلياد” الروسية مقابلة مع أستاذة العلوم التاريخية نتاليا ناروتشنيتسكايا، تناولت محاولة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إيجاد لغة مشتركة مع الاتحاد الأوروبي، لإقناع الغرب بالمساعدة في إعادة بناء سوريا حتى يتمكن اللاجئون من العودة إلى ديارهم. فهل ثمة فرصة للاتفاق مع فرنسا؟ تجيب الباحثة الروسية: “في سوريا السابقة المزدهرة، كانت النخبة الحاكمة ميّالة للفرنسيين. تدمير هذه النخبة غير مربح لباريس. لكن هذه كلها قطع من الفسيفساء التي يحاول ماكرون تجميعها… ولذلك، يعد هذا أحد المجالات القليلة التي يمكن أن تسجل فيها فرنسا نقاطاً…”

 

ليس الخطر الاقليمي الداهم هو ما يتهدد لبنان فقط. فهناك الخطر الاقتصادي والمالي الذي أصبح على الابواب. وفي معلومات “النهار” ان اللقاء الاخير الذي جمع الرئيس ميشال عون مع وزير المال في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل تطرق الى هذا الخطر. فمن زاوية مشروع الموازنة للسنة المقبلة، وضع الوزير امام رئيس الجمهورية الارقام التي تشير الى ان لبنان متجه الى عجز ستكون آثاره بالغة الخطورة على الاستقرار النقدي في حال جرى تبنّي موازنة تتبنى هذه الارقام. ومن الارقام المثيرة للقلق ما يتصل بالكهرباء سواء ما يتعلق بارتفاع سعر الفيول او بسعر بيع الطاقة للمستهلكين وفق مستويات سابقة قبل ارتفاع سعر الفيول، اضافة الى العجز عن إنجار الجباية الكاملة. ولم يبتعد جعجع في كلمته الاخيرة عن جوهر هذه المشكلة عندما دعا الى البدء بـ”ملف الكهرباء حيث العمل النظيف وحده قادر من جهة على تأمينها 24/24 وبتكاليف أقل من التي ندفعها في الوقت الراهن، ومن جهة أخرى توفير نحو ملياري دولار أميركي سنوياً أي نصف العجز السنوي على خزينة الدولة…”

 

في الخامس من نيسان الماضي، وردت في البيان الختامي لمؤتمر “سيدر” الملامح المطلوبة لما يجب القيام به في لبنان للنهوض من أزماته المالية: “… التزمت الحكومة اللبنانية بدعم من مجتمع المانحين بلوغ هدف طموح يتمثل في خفض العجز في الموازنة بنسبة 5% من الناتج المحلي الاجمالي في السنوات الخمس المقبلة بواسطة مجموعة من الاجراءات المتعلقة بالواردات، خصوصاً زيادة التحصيل الضريبي، والنفقات مثل خفض الدعم لشركة كهرباء لبنان من أجل تحقيق فائض أولي…”

 

لبنان في عين عاصفتين: المواجهة الاميركية – الايرانية والاقتصاد. فهل هناك آذان ستصغي لما سيقوله الرئيس الفرنسي: أيها اللبنانيون انتبهوا؟!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - احمد عياش

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)