إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | استعداد للأزمة التالية: هل نتعلم الدرس الأميركي؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

استعداد للأزمة التالية: هل نتعلم الدرس الأميركي؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 906
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

استعداد للأزمة التالية: هل نتعلم الدرس الأميركي؟

لا شيء يوحي ان الهموم الاقتصادية والمالية والاجتماعية الضاغطة على الناس ضاغطة على التركيبة السياسية. لا في تأليف حكومة مؤهلة للحكم الرشيد تتركز اهتماماتها على معالجة هموم الناس ومواجهة التحديات أمام لبنان. ولا حتى في تأليف حكومة محاصصة أقل من عادية لكي تعود آلة السلطة الى العمل. فالأولوية لحسابات المال والسلطة المفتوحة على حسابات اقليمية. واذا كان موعد المرافعات في المحكمة الدولية دفع السيد حسن نصرالله الى التحذير بالقول: لا تلعبوا بالنار ما جعل تيار المستقبل يحذر بالقول: لا تلعبوا بالعدالة، فان التحذير الذي نسمعه في الداخل ومن الخارج هو: لا تلعبوا بلبنان.

ذلك ان من أسس السياسة في الدول الحقيقية استباق الأزمات بالاستعداد لها مهما يكن الوضع جيدا. ومن إمارات الدول الفاشلة ترك الأزمات تتراكم في وضع مأزوم للالتفات الى المواقع في السلطة. فهل نتعلم الدرس الذي قدّمه بن برنانكي وتيموثي غينتز وهنري بولسون في مقال مشترك نشرته النيويورك تايمس تحت عنوان: استعداد للأزمة التالية؟

لا مجال لمقارنة الوضع في لبنان بالوضع في أميركا. فلا خلاف هنا على كون الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية مأزومة.

 

الجدل هو بين من يحذر من الوصول الى الانهيار الكامل، وبين من يضع ذلك في خانة الحرب النفسية لضرب الوضع السياسي، ويرى ان البلد قادر على التعايش مع الأزمة.

ولا خلاف في أميركا على كون الاقتصاد في وضع صحي: النمو سجّل نسبة الى ٤،٢%، البطالة انخفضت الى ٣،٣%، وخلال ال ١٩ شهرا الأولى من رئاسة ترامب تمّ خلق ٣،٥٣ مليون فرصة عمل. الجدل هو بين القائلين مع ترامب ان الفضل يعود له، وبين القائلين مع أوباما ان الانتعاش مستمر من العهد السابق الذي خلق في ال ١٩ شهرا الأخيرة له ٣،٩٦ مليون فرصة عمل.

لكن ذلك لم يمنع الرئيس السابق لبنك الاحتياط الفيديرالي والوزيرين السابقين للخزانة من الدعوة الى الإعداد للأزمة التالية. فهم لعبوا أدوارا مهمة في معالجة أزمة العام ٢٠٠٨. ويرون اليوم ان وسائل المعالجة تتآكل مع الزمن، والحاجة كبيرة الى وسائل تجعل النظام المالي أكثر مرونة كما الى التأكد من ان الأجيال الجديدة من اطفائيي الأزمات المالية لديها السلطة لمنع النار المقبلة من ان تصبح حريقا هائلا. لا بل يعترفون بأن السياسات الضرورية لوقف أزمة مالية هي دائما غير شعبية سياسيا.

وعلى العكس، فنحن في عجز عن معالجة الأزمات الحالية وعن الاصلاحات الضرورية لتنشيط الاقتصاد، وفي تشاطر حيال تأليف الحكومة. ومن الصعب تصوّر أي استعداد لأزمات مقبلة.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب