إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحكومة الجديدة أولوية ... فهل من يأخذ الناس بحلمِهِ؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

الحكومة الجديدة أولوية ... فهل من يأخذ الناس بحلمِهِ؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1527
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحكومة الجديدة أولوية  ... فهل من يأخذ الناس بحلمِهِ؟

يتلهَّى البعض في الملف الحكومي وكأنَّ هناك قدرة على ترف تقطيع الوقت في بلدٍ يحتاج إلى كلِّ دقيقة فيه من أجل إعادة النهوض.
التأخير في تشكيل الحكومة يؤدي إلى تأخير في كثير من المستويات، وكلها مستويات تؤثر على كل الفئات، وليس صحيحاً أنَّ الضرر يمكن أن يقع على فئة من دون أخرى.
***
إنَّ التأخير في تشكيل الحكومة يُصيب بأَعراضِه أكثر من قطاع، ما ينعكس سلباً على دورة الحياة في لبنان على كل مستوياتها.
أول ما يصيب التأخير ترجمة مقررات مؤتمر سيدر، فهذه المقررات مشروطة بإصلاحات تشريعية ونقدية وإدارية يُفتَرض أن يُنجزها مجلس النواب في ظل وجود حكومة تنال ثقة النواب. في هذه الحالة قد يتوصل رئيس المجلس إلى عقد جلسات تشريعية تعوِّض غياب الحكومة، وهذا ما يمكن أن يتوصل إليه اليوم اجتماع هيئة مكتب المجلس لتقرير موعد الجلسة التشريعية التي يمكن أن تشرِّع الإصلاحات المطلوبة، لكن السؤال يبقى:
هل تشريع الضرورة يُغني عن ضرورة الحكومة؟
بالتأكيد كلا، فالمطلوب حكومة اليوم قبل غداً.
***
وما يصيب تأخير تشكيل الحكومة غياب الموازنة العامة للعام 2019، ومن المفاعيل السلبية لهذا التأخير العودة إلى كارثة الصرف على القاعدة الإثنتي عشرية، ونقول كارثة لأنَّ الصرف سيكون في هذه الحالة من دون ضوابط، وهذا ما بيَّنته عملية الصرف حين لم تكن هناك موازنات.
***
ومن النتائج السلبية للتأخير في تشكيل الحكومة، الترتيبات التشريعية المطلوبة من أجل الأمور الحيوية، وفي مقدمها مسألة بناء معامل توليد الكهرباء ما يجعل استمرار الإستعانة بالبواخر أمراً حتمياً في ظل عدم وجود البدائل، مع ما يعني ذلك من إضافة الأعباء على خزينة الدولة.

***
هذه عينات عن الإنعكاسات السلبية للتأخير في تشكيل الحكومة، لكنها ليست الوحيدة بل إنَّ هناك مخاطر أكثر بكثير ومن بينها:
مراكز الضمان الإجتماعي التي تشهد شغوراً هائلاً وتستدعي ملء الشواغر، وهذا الأمر لا يحدث إلا في ظل وجود حكومة.
ولا يقتصر الأمر على ملء الشواغر بل إنَّ هناك مسائل مرتبطة بالأوضاع الإجتماعية والحياتية للبنانيين، فعلى سبيل المثال لا الحصر، كيف ستتم معالجة مسألة القروض السكنية في غياب حكومة أصيلة؟
إنَّ هذه المسألة حيوية جداً، ومن شأن عدم متابعتها أن يُحدِث أزمة على الصعيد العقاري، خصوصاً أنَّ هذا القطاع يمرُّ بفترة أقل ما يُقال فيها إنَّها مأزومة.
***
هذا غيض من فيض المصاعب المتأتية من التأخر في تشكيل الحكومة، فهَل مَن يتَّعظ؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب