إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ضحايا العقم والغُنم والعناد والغطرسة والتألّه
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

ضحايا العقم والغُنم والعناد والغطرسة والتألّه

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1509
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ضحايا العقم والغُنم والعناد والغطرسة والتألّه

هل دقّت الساعة للبحث عن مقاربة مختلفة لتأليف الحكومة؟ ماذا يعني ان نبقى في النقطة نفسها من أزمة التأليف بعد دخول التكليف شهره الخامس؟ وهل الوقت السياسي في لبنان يختلف عن الوقت في العالم، حيث الحكمة القائلة: الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك؟
ليس قليلا عدد الذين يطرحون أفكارا من خارج الصندوق: حكومة أقطاب مصغرة، على أساس ان أمراء الطوائف هم الحكومة الفعلية. حكومة اختصاصيين محايدين، مع ان صفة الحياد نادرة في لبنان المطلوب له ومنه الحياد. حكومة مؤتمر سيدر بمعنى التوافق على تحقيق الاصلاحات المطلوبة في المؤتمر لكي نحصل على الاستثمارات المقررة. وعلى الأقل، حكومة من ٢٤ أو ١٦ وزيرا بدل حكومة الثلاثين التي جرى اعتبارها حجر الأساس المتفق عليه لادارة السلطة.

لكن المعنيين بالتأليف ليسوا في وارد تغيير المقاربة. ومنطقهم هو ان لبنان في حاجة الى حكومة وحدة وطنية تعكس نتائج الانتخابات النيابية وتساهم في الحفاظ على الاستقرار الأمني والاستقرار السياسي الهش، وفي مواجهة التحديات الخارجية أمام لبنان. لا بل انهم ثابتون على رقم الثلاثين، ويرون ان ما يعرقل تأليف حكومة الثلاثين هو نفسه ما يعرقل تأليف أي صيغة حكومية أخرى.
والحجة هي انه اذا كانت العقدة الأساسية داخلية، فلا حلّ إلاّ بالصبر وعضّ الأصابع. واذا كانت العقدة الأساسية خارجية، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله. وفي الحالين، لا حكومة. مجرد تكرار ينطبق عليه القول الشهير لانشتاين: ان تكرار التجربة على المواد نفسها، وتوقع نتيجة مختلفة، هو ضرب من الجنون. ومعاذ الله توصيف أحوالنا بالجنون، إذ نحن ضحايا العناد والغطرسة والتأله.
لا بل نحن ضحايا ثنائي العقم والغُنم. العقم في التفكير السياسي. والغُنم على طريقة القبائل، باعتبار السلطة غنيمة نتصارع على الحصص فيها أو ندعي الاتفاق على توزيع الغنيمة حسب الأسهم التي سجلها كل طرف في بورصة الانتخابات النيابية. حتى حين نعترف بخطورة الأوضاع المالية والاقتصادية بسبب السياسات المالية والاقتصادية الخاطئة، فاننا نفاخر بالسياسة النقدية التي حافظت على الليرة. كأن السياسة النقدية بديل من السياسات المالية والاقتصادية. وكأن من الممكن ان تستمر السياسة النقدية الجيّدة اذا صار تحتها فراغ مالي واقتصادي وبؤس اجتماعي.
والسؤال البسيط هو: هل المطلوب حكومة للانجاز أم للاجهاز على المنافسين والخصوم؟ وهل نحن نملك ترف الوقت في لعبة سلطة فقط؟
المنطقة التي يضربها الاضطراب تواجه مرحلة جديدة من الصراع الاقليمي والدولي لاعادة تشكيل الخرائط في اللعبة الجيوسياسية. ولبنان ليس خارج اللعبة، ولا هو عصيّ على تطورات في الداخل.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب