إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مطار "كل من ايدو إلو"!
المصنفة ايضاً في: لبنان

مطار "كل من ايدو إلو"!

آخر تحديث:
المصدر: MTV
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1258
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

المصادفة وحدها جعلت مطارَ بيروت فجأة عنواناً لفضائح بالجملة، ولتكتمل "المصيبة" يدخل الإسرائيلي على الخطّ مصوِّباً على محيط المطار "المزروع" بصواريخ "حزب الله"! المعالجاتُ كلاسيكية، كالعادة، لكن يبدو أنّ "أزمة الضابطَين"، وبعد سنوات طويلة من "التعايش بالإكراه"، تجد عوائق جدية أمام حلّها على رغم إستنفار وزير الداخلية نهاد المشنوق.

 

مثل كثيرٍ من ملفات الفضائح المدوّية في أرجاء العالم الافتراضي ولدى الرأي العام والتي لا تلبث أن تنطفئ كالشمعة وكأنّ شيئاً لم يكن، لا يُنتظر أن تقدّم أجوبة واضحة أو تقارير مفصّلة عن مسلسل "حرق الأعصاب" الذي شهده مطار بيروت في الأشهر المنصرمة، من الازدحام الشديد الى عطل "شركة سيتا"، وصولاً الى إعلان رئاسة الجمهورية عن تعرّض الطائرة الرئاسية لـ"خرقٍ أمنيٍّ خطير"، وانتهاءً بانفجار أزمة الصلاحيات بين قائد جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط وقائد سرّية درك المطار العقيد بلال الحجّار.

 

أزمة الازدحام، التي كان وزير الأشغال يوسف فنيانوس أوّلَ المحذّرين منها، لن تجدَ حلّاً عملياً لها إلّا بعد الانتهاء من مشروع توسعة المطار. الدفعة الأولى من الاموال التي تمّ تحويلها من مجلس الوزراء الى مجلس الإنماء والإعمار، كما أعلن فنيانوس، تبلغ 18 مليون دولار، بينما يحتاج المطار الى 88 مليون دولار مع TVA لتنفيذ الخطة الموضوعة بهدف زيادة قدرته الاستيعابية!

التأخير في تحويل الأموال المطلوبة، باعتراف وزير في الحكومة الحالية، كان مقصوداً مع رهان فريق "التيار الوطني الحر" على انتقال وزارة الأشغال من يد تيار "المردة" اليه لـ "يقطفَ" الإنجاز!

وحتى يُفرَج عن أموال المطار سيكون الإزدحامُ قدَرَ اللبنانيين المغادرين أو الواصلين الى مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي، خصوصاً خلال فصل الصيف. كبرى الفضائح، إقرار فنيانوس أنّ أرباح المطار سنوياً تبلغ نحو 400 مليون دولار، لكن على مدى 20 عاماً لم يستثمر مليون دولار واحد لتحسين الصيانة!

على صعيد "الخرق" الذي تعرّضت له "الطائرة الرئاسية" المتوجّهة الى نيويورك في 17 ايلول الفائت، على ما يؤكد فريق رئيس الجمهورية، الملف لا يزال في يد مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، في حين تفيد معلومات أنّ رئيس مجلس إدارة شركة "طيران الشرق الأوسط" (الميدل ايست) محمد الحوت لم يكن موجوداً في لبنان يوم حصل إشكال الطائرة المتوجّهة الى القاهرة وتسريب أسماء الوفد المرافق وموعد إقلاعها. وقد أضيف الى "اللائحة" الخرق الأمني من خلال تسريب أسماء الوفد الرئاسي المرافق رئيس الجمهورية الى أرمينيا، وقد كلّف مدعي عام التمييز القاضي سمير حمود "شعبة المعلومات" بإجراء التحقيق بشأنه. وتفيد المعطيات ان "الشعبة" لا تزال في طور إستكشاف هوية المسرّب ووجهة التسريب.

 

أما في ما يتعلق بالعطل الذي طرأ على شبكة الاتّصالات التابعة لشركة "سيتا"، فبعدما أنهت "شعبة المعلومات" تحقيقها التقني وتبيّن عدم مسؤولية وزارة الاشغال إرتاح فنيانوس من إحدى "الجبهات" العونية المفتوحة ضدّه، ولاحقاً أحالت النيابة العامة التمييزية الملف أمام قاضي التحقيق الاول في بيروت القاضي غسان عويدات المفترض أن يُصدر قراره بالحفظ أو الاتهام، في ظلّ شبه اقتناع لدى متابعين للملف بأنّ المسؤولين عن "يوم الذلّ" في المطار قد لا يحاسَبون عن تقصيرهم.

 

في الأيام المنصرمة أوحى وزير الداخلية نهاد المشنوق من خلال حركته النشطة بين المقار أنّ هناك مسعى جاداً لحلّ أزمة الخلاف المزمن بين العميد ضومط والعقيد الحجار والذي تُرجم منذ أيام كباشاً مباشراً على الأرض بين عناصر الجيش (الاستقصاء) وقوى الأمن الداخلي (سرية الدرك)، بينما تفيد المعلومات أنّ التحقيق الذي فتحته "شعبة المعلومات" والشرطة العسكرية في الحادث يشارف على الانتهاء. ومن المتوقع أن ترفع نسخة عنه أولاً الى قائد الجيش العماد جوزف عون ثم مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان.

 

عملياً، ليس وزير الداخلية فقط المعني بوضع حدّ لمهزلة المطار. رئاستا الجمهورية والحكومة وقيادة الجيش والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي هم شركاء في "إتخاذ القرار" بعد عجز مزمن فاضح عن حلّ الخلاف بين "زعماء" المطار.

 

وفق المعلومات، الإستغناء عن خدمات ضومط والحجّار طُرِح بداية السنة في المجلس الاعلى للدفاع على خلفية تكرار الإشكالات بين "العميد" و"العقيد"، لما لها من تداعيات مباشرة على أمن المطار والمسافرين.

 

 

وقد أُطلقت وعود متبادلة بين المرجعيات السياسية والأمنية للضابطين بنقلهما من مكانهما، لكنّ عدم إلتزام جهة منهما دفع الآخر لـ"التطنيش" الى أن عَلت الصرخة و"دبّ المشكل" مجدّداً تحت أعين المسافرين في 26 أيلول الفائت.

 

 

وتفيد المعلومات في هذا السياق، أنه وبغض النظر عن نتائج التحقيق في الحادث فإنّ ثمّة قراراً مبدئياً اتُّخذ بحصول تشكيلات في المطار لا تفسَّر "نكسة" لمرجعيّة سياسية أو أمنية معينة، وقد بدا رئيس الجمهورية خلال إستقباله المشنوق قبل أيام متفهّماً ضرورة ايجاد حلّ جذري لهذا الخلاف، لكن الأمر لا يزال أسير جدل سياسي لم ينته بعد!

 

 

فقائد جهاز أمن المطار المفترض أن يكون برئاسة ضابط من قوى الأمن، يرأسه منذ التسعينات ضابط من الجيش الذي تتبع له كافة القطعات الأخرى من قوى أمن داخلي وأمن عام وجمارك وحرس وإطفائية المطار.

 

والمشكلة الفعلية تكمن في المرسوم الرقم 5137 المتعلق بتحديد شروط تطبيق احكام مشروع القانون الموضوع موضع التنفيذ بالمرسوم الرقم 1540 الصادر عام 1978 القاضي بإنشاء جهاز خاص للدفاع عن مطار بيروت وحفظ الامن فيه، وذلك باعتراف وزير الداخلية نفسه الذي أشار الى أن "المرسوم المتعلق بمسوؤليات المطار وطبيعة نصه، يفتح الباب أمام الاجتهادات"، لافتاً الى ضرورة وجود "حدّ أدنى من التفاهم الشخصي"!

 

وتنصّ المادة 15 من المرسوم الرقم 5137 "على القوى المسلحة أن تتقيّد بالأوامر التي يصدرها قائد الجهاز والمتعلقة بتنفيذ المهمات الموكولة اليها والمحدّدة في المادة 5 من هذا المرسوم (تحديد مهام الجهاز: حماية المطار، حفظ النظام فيه، حماية الطيران المدني، حراسة المنافذ المؤدية الى المنطقة المحرّمة، الاشتراك في عمليات الانقاذ...)، على أن تراعى في هذا الشأن طبيعة عمل كل من هذه القوى والنصوص القانونية المرعية الإجراء والنصوص التنظيمية الصادرة عن المراجع المختصة في الإدارات التابعة لها قطعات هذه القوى. كذلك عليها ان تفيد قيادة الجهاز مباشرة وبأسرع وسيلة ممكنة عن كل جرم أو حادث مهما كان نوعه يرتكب او يقع داخل النطاق الاقليمي للمطار".

المصدر: MTV

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)