إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحصة الحكومية للرئاسة بدعة... وجعجع تعلّم من خطأ قديم!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

الحصة الحكومية للرئاسة بدعة... وجعجع تعلّم من خطأ قديم!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1669
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لا يبدو رئيس مجلس النواب مقتنعاً بأن من حق رئيس الجمهورية أن تكون له حصة وزارية بعد اتفاق الطائف. والإصرار عليها غير دستوري. فهي محاولة ناجحة للأسف حتى الآن لخلق أعراف تعيد وعلى نحو غير مباشر للرئاسة الأولى دوراً قرّر البرلمانيون اللبنانيون المجتمعون في السعودية عام 1989 تقليصه حرصاً على مشاركة متساوية بين مكونات البلاد. وقد دفعتهم الى ذلك التجارب السابقة مع رؤساء الجمهورية وأكثرها سوءاً آخرها مع الرئيس أمين الجميل، ولا سيما عند تعيينه قائد الجيش العماد ميشال عون رئيساً لحكومة انتقالية لتعذّر انتخاب رئيس جديد. طبعاً ليس الآن وقت خوض في سبب بقاء لبنان من دون رئيس وسبب اختيار عون رئيساً بالفعل في نظر نفسه. ويبدو أن البرلمانيين فشلوا في تطبيق اتفاقهم الميثاقي في المملكة رغم تحوّله دستوراً للدولة. وفي أحسن الأحوال فإن الحصة الوزارية لرئيس الجمهورية ليست إلا “بدعة” في رأي كثيرين، ومنهم الرئيس نبيه بري، على ما يقول متابعون بدقة مواقفه. لكنه لا يستطيع “تقويم المقتاية” لأسباب مفهومه، منها تحالفه مع “حزب الله” في ثنائية تقضي مصالح الشيعة بتعزيز وحدتها، ومنها تحالف “الحزب” مع عون يوم كان رئيساً لـ”التيار الوطني الحر” واستمراره حتى اليوم رغم الاختلاف في المواقف بينهما، الأمر الذي أثار الشكوك بين الاثنين على المستويين القيادي والشعبي. ولعل الوضع الداخلي المعقد والوضع الاقليمي الأكثر تعقيداً فرضا على “الحزب” و”التيار” البقاء معاً. وقد ساعدت حكمة الأول وتحديده الاستراتيجي لأهدافه وقدرته العسكرية والأمنية و”معلومات” كثيرة عنها، في احتواء رعونة قيادات الثانية وجوعها الى المواقع. أما “اتفاق الدوحة” الذي يستند إليه دعاة الحصة الحكومية للرئاسة فكان ظرفياً اذ فرضته أحداث 7 أيار 2008، والرغبة في إعطاء قوة لضعيف سينهي الفراغ في رئاسة الجمهورية. وهو لم يكن تأسيسياً يوماً ولن يكون ولا يمكن الاعتماد عليه لتعديل “الطائف” بأعراف.

 

ماذا عن حل العقدة المسيحية وتحديداً “القواتية” الذي قيل أنه سيفتح الطريق واسعة أمام إصدار مراسيم “الحكومة الأولى” للعهد الجديد رغم مرور سنتين على بدئه؟

 

أولاً يمكن القول أن رئيس “القوات” سمير جعجع لم يكن في وارد البقاء خارج الحكومة بعد تحسين الموقع النيابي والشعبي لحزبه على نحو لافت وملحوظ جداً. علماً أن محاولات “تطفيشه” استمرت منذ “التكليف”، واستفحلت مطالبه الحكومية التي اعتُبرت تعجيزية وأكبر مما يستحق حزبه. ولتمسكه بدخول الحكومة بموقع قوي أو مقبول شعبياً سبب مهم هو تعلّمه على الأرجح من خطأ حساب أو تقدير ارتكبه في اثناء تأليف أول حكومة بعد اتفاق الطائف. إذ أصرّ يومها على الحصول على ما سمي في حينه ثلثاً معطلاً جرّاء ما دفعه وقواته وحزبه في حينه أي الكتائب مع البطريرك الماروني صفير سياسياً وعسكرياً من أجل تغطية “الطائف” مسيحياً واطلاق تنفيذه. وطبعاً لم يلاق الطلب قبولاً. وفي حينه يلفت المتابعون أنفسهم الى أن جعجع اتصل ببري الذي كان رئيس “حركة أمل” وطلب مقابلته. فوافق مقترحاً دعوته الى عشاء أو الى غداء، لكنه رفض وأصر على اجتماع سريع، وحصل ذلك في “منزل بربور”. سأل جعجع بري رأيه في اشتراكه في الحكومة التي كان العمل جارياً لتأليفها في أول عهد الرئيس (الراحل) الياس الهراوي. وبدا أنه متردد في ذلك. فأجابه أن الحكومة مفصّلة على قياسه ودعاه الى الاشتراك وعدم وضع شروط لاعتبارات عدة، منها أن سليمان فرنجيه المتهمة القوات – الكتائب بقتل عائلته في حملة عسكرية شارك فيها هو سيكون عضواً فيها، وبذلك تنتهي مرحلة الدم والأحقاد. طبعاً لم يقبل النصيحة التي بقيت صالحة في رأي بري رغم اعتراض فرنجيه الغاضب في منزل الهراوي في تلك المرحلة على الهراوي لدعوته و”عدوّه” جعجع الى حفل غداء في المقر الرئاسي الموقت. في أي حال يرى بري استناداً الى متابعيه هؤلاء أن “العزل” في لبنان يخربه. ففي عام 1975 أعلنت “الحركة الوطنية” بزعامة كمال جنبلاط وبدعم من الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان أنها ستجتمع لاتخاذ قرار “بعزل” حزب الكتائب بعد حادثة “بوسطة عين الرمانة” التي أطلقت الحرب أو الحروب. لم يكن مؤسس “أمل” الامام السيد موسى الصدر المغيّب منذ عقود مع العزل. وطلب من أحد مساعديه برّي إبلاغ هذا الموقف الى “الحركة الوطنية” التي كان يحضر اجتماعاتها. ذهب بري وطلب من جنبلاط الذي كان يستلطفه دقيقتين للكلام معه في موضوع مهم. فمنحه إياهما لكن على الواقف. أبلغه بري أن السيد ضد العزل. فلم يقبل ولم يرفض بل قال: أعرض هذا الموقف في الاجتماع. حصل ذلك لكن الجو شبه الإجماعي كان مع العزل، فاتخذ الحاضرون قراراً بفرضه طبعاً باستثناء بري. يومها عاد الأخير الى الامام الصدر منزعجاً ثم كتب رداً عليه أراد نشره لكن “السيد” رفض ذلك قائلاً: نحن الآن في مشكلة مع “الحركة الوطنية” بسبب رفضنا العزل التي بدأت شن حملة على “أمل” والصدر تصاعدت مع الوقت. فهل تريد أن توقعني في مشكلة مع الكتائب والمسيحيين؟

 

أما الدافع الى موقف الصدر هذا فكان أن بري قال في ما كتبه “أن وضع هرّ في غرفة مظلمة على الآخر يحوّله نمراً ويجعله يمشي بل يركض على جدرانها”. طبعاً لم يكن هدف بري إهانة الكتائب بل إظهار حجم الضرر الذي سيحققه العزل.

 

هل ترى الحكومة النور قريباً أم أن عقدة تمثيل سنّة “حزب الله” من النواب في الحكومة جدية وصعبة خلافاً لما كان يُظن؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)