إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | وزارة الدولة لشؤون الرئاسة... طريق إليها؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

وزارة الدولة لشؤون الرئاسة... طريق إليها؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 2213
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي أكّد، بعد تحوّل المطلب الاستيزاري لما يُسمّى “السُنّة المستقلّون” أزمة أوقفت تأليف الحكومة وربّما زادت في تأخير موعدها المُتأخّر أصلاً، أنّه من البداية دعا المعنيّين إلى التجاوب معهم لاعتبارات عدّة قد يكون أهمّها المساواة في تطبيق “المعايير” التي وضعتها جهة ما للتوزير. لكنّه لم يجعل من هذا المطلب قضيّته لأنّ لديه قضايا أكثر أهميّة للمعالجة أبرزها تنشيط اللّجان النيابيّة لإنجاز مشروعات “القوانين الإصلاحيّة” إذا جازت تسميتها كذلك، تمهيداً لإقرارها في المجلس بعد تأليف الحكومة ونيلها الثقة ثُمّ مباشرتها العمل، أو تمهيداً لإقرارها في جلسات “تشريع الضرورة” التي قد تكون صارت عُرفاً، وذلك من أجل تنفيذ مُقرّرات مؤتمر “سيدر” الذي عُقد في باريس وأهمّها على الإطلاق استثمار شركات دوليّة عدّة في مرافق وقطاعات لبنانيّة مُتنوّعة وبمبلغ يُقارب حجمها الأحد عشر مليار دولار أميركي. كما من أجل الإفادة من ملياري دولار مرصودين في “البنك الدولي” للبنان في انتظار ليس الحكومة الجديدة فحسب بل قيامها بإصلاحات وتحديدها مشروعات مُحدّدة لصرفهما على تنفيذها. علماً أن “احتجازها” للبنان لا يُمكن أن “يستمر إلى الأبد”، إذ يُمكن عند اليأس من إصلاح الوضع اللبناني تحويلها إلى دول أخرى مُحتاجة مثل لبنان وربّما أكثر منه وجاهزة في الوقت نفسه حكوميّاً و”مشروعاتيّاً” واستقراراً سياسيّاً. في هذا المجال تُشير معلومات مُتابعين من قرب لحركة برّي أن المشروعات صارت جاهزة في مُعظمها ربّما باستثناء اثنين سيجهزان قريباً، وأنّه لن يتردّد في دعوة السلطة التشريعيّة إلى مناقشتها والتصويت عليها أو بالأحرى الموافقة عليها. إلى ذلك فإن رئيس “أمل” والمجلس امتنع عن التدخّل في مطلب المُستقلّين لأسباب ثلاثة. أوّلها أن رئيس الجمهوريّة ميشال عون ليس موافقاً عليه وقد عبّر عن ذلك علانية أمام اللبنانيّين قبل أيّام قليلة من على شاشات التلفزيون. وثانيها عدم اقتناع أصحاب المطلب بأن “حزب الله” في وارد خوض معركتهم لتحقيقه رغم انّه كان المُحفّز لهم للتقدّم به ومن زمان. ودفعهم ذلك إلى لومه بنعومة لعدم مبادرته في هذا الشأن. أمّا ثالثها فهو رفض الرئيس المُكلّف سعد الحريري ذلك تحت طائلة “التفتيش عن غيره” كما قال. لكنّه (أي برّي) عاد إلى تأكيد قبوله توزير واحد من المُسمّين “سُنّة مُستقلّين”. لكن في قرارة نفسه يعتقد استناداً إلى المُتابعين أنفسهم أن “الكتل الاصطناعيّة” لا يمكن أن تكون مقياساً للتوزير. فكتلته النيابية من 17 نائباً وهي الثالثة في “البرلمان” تنال أكثر من ثلاثة مقاعد وزاريّة في حال تبنّي “المعيار” المُتذرّع به اليوم. علماً أنّه قادر على تكوين كتلة من 41 نائباً وحتّى من 50. والحريري كتلته من 20 نائباً ويستطيع فعل الأمر نفسه. أمّا “التيّار الوطني الحر” فكتلته من 18 نائباً، والـ 11 الآخرون حلفاء انضمّوا إليها فصاروا كتلة. في أي حال المُهم في رأيه هو إنهاء الأزمة الحكوميّة والانتقال إلى العمل. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل ستكون مُنتجة؟ اللبنانيّون يأملون في ذلك وعسى أن لا يكون “أملهم مثل أمل إبليس في الجنّة”. في أي حال تقول جهات سياسيّة وازنة أن الحكومة التي ستتألّف مهما تأخّرت لن تكون مُهمّتها سهلة لأن شيئاً لم يتغيّر في عقليّة أعضائها والكتل الطائفيّة والمذهبيّة والحزبيّة والسياسيّة والعشائريّة التي يُمثّلونها. فرئيس “التيّار” جبران باسيل يُرجّح بقوّة أن يكون وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهوريّة. وهذا أمر عرفه “حزب الله” حليفه أيّام “المماحكة” معه حول قانون الانتخاب ثم الانتخابات نفسها، إذ قال له عون ردّاً على “شكاوى مُحبَّة” على صهره: “هناك خلافات كثيرة داخل العائلة وفي الحزب ومع الحلفاء. سنحلّ كل شيء بعد الانتخابات”، وأفهم “الحزب” أنّه سيكون وزير دولة مُتفرّغاً لشؤون الرئاسة ولحلّ المشكلات المتنوّعة. وهذا الأمر على ترحيب الكثيرين به يُقلق القادة الكبار “المقرّرين” في الداخل وإن بعد استشارة الخارج عند الضرورة. فالطموح الرئاسي لباسيل غير خافٍ على أحد وتشجيع عمِّه الرئيس له غير خافٍ على أحد أيضاً. ووجوده في قصر بعبدا سيعني أوّلاً أنّه سيكون رئيس الظلّ أو “الرئيس الثاني” كما سمّاه برّي عندما قال لعون ردّاً على سؤال منه قبل الانتخاب “أنه لن ينتخبه لأنّه لا يريد للبلاد رئيسين”. ومن شأن ذلك مساعدته على الإفادة من رصيد الرئاسة وشاغِلها لتحقيق طموحاته سواء بالإغراء أو بغيره، وعلى مراقبة ما يجري من تحت ومن فوق. وسيعني ثانياً أنّه سيكون مُشرفاً في صورة عمليّة على عمل وزراء “التيّار” الذي يترأّس كما وزراء الرئيس. ومعروف كم يُعطيه ذلك من زخم. وسيعني ثالثاً أنّه سيكون مُتابعاً ومُراقباً لعمل مجلس النوّاب وربّما مُؤثّراً فيه.

 

هل يسمح رئيس الجمهوريّة بذلك؟

 

يعرف الجميع أخصام الرئيس وحلفاؤه مدى اعتماده على باسيل ومدى حُبِّه له وتقديره لمواهبه وهي ليست قليلة رغم أنه “يُشوِّهها” أحياناً كثيرة بطموحاته ومصالحه المُبالغ فيها. وقد عبّر عن ذلك لحليفه “حزب الله” بالقول: “أنه دائماً بين يدي”. ويعرفون أيضاً أن الرئيس كَبُر في السنّ وصار يبدو للبنانيّين أحياناً كثيرة “أباً طيّباً”، أي Bon Papa كما يقول الفرنسيّون. وهذا مدح وليس ذمّاً ولا دعوة إلى الخلود إلى الراحة ولا انتقاصاً من ممارسته واجباته كما يجب، وإن كان فيه لفت نظر من جهات عدّة سياسيّة وازنة ومواطنين عاديّين إلى الإفادة القُصوى لباسيل من ذلك، ولا سيّما في الاجتماعات التي تُعقد مع حلفاء محليّين أو مع مسؤولين كبار غير لبنانيّين حيث “يشارك” بقوّة في البحث مُرافقاً ببسمات الاستحسان والرضى.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)