إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | سلبيّة عون حيال توزير "التشاوري" فاجأت "حزب الله"!
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

سلبيّة عون حيال توزير "التشاوري" فاجأت "حزب الله"!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 887
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لا نعرف إذا كان الأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله قد “بقّ البحصة” عندما خاطب “الشعوب” اللبنانيّة أخيراً بكثير من الصّراحة والصدق والمرارة والعتب غير المباشر على أخصام وحلفاء وأعداء ومرجعيّات دينيّة وسياسيّة مُنطلقاً من توزير واحد من نوّاب 8 آذار السُنّة الستّة. لكن ما عرفناه قبل ذلك بأسبوع في لقاء مع شخصيّة سياسيّة مُهمّة أن “الحزب” و”حركة أمل” وقّعا، بعد “تكليف” الرئيس سعد الحريري نصّاً تضمّن المُطالبة بتوزير نائب من هؤلاء. وما عرفناه أيضاً أنّ الرئيس ميشال عون والرئيس المُكلّف لم يكونا موافقَيْن على ذلك بدليل عدم تحديد الأوّل موعداً لهم للبحث في الموضوع. وما عرفناه ثالثاً أن “الحزب” لم يشعر بالارتياح لمبادرة هؤلاء النوّاب إلى لومه علانية لعدم تبنّي مطلبهم. وما عرفناه رابعاً أنّ رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي الموافق خطيّاً على مطلبهم لم يُبدِ حماسة له، وبدا غير مُهتم لعدم تجاوب عون والحريري معه، ومُترقّباً صعود الرئيس المُكلّف إلى القصر الجمهوري لوضع اللّمسات الأخيرة عليها ودعوته إلى القصر لتشاور أخير يعقبه إصدار المراسيم. وساد الانطباع بعد تحوّل توزير سُنّي من 8 آذار عقدة مُستعصية أن تطوّراً ما دوليّاً – إقليميّاً على الأرجح قد يكون فاجأ حصوله “الحزب”، ودفعه إلى الانتفال من الدعم الفعلي ولكن غير المُعلن لهؤلاء وهم حلفاؤه إلى دعم علني، وإن أخّر تأليف الحكومة وضاعف من حدّة الاحتقان المذهبي بين السُنّة والشيعة.

 

طبعاً لم نكتفِ بذلك فالتقينا بعد أيّام قليلة جدّاً سياسيّاً فاعلاً ومُهمّاً ذا اتّصالات متنوّعة مُهمّة، قام بأدوار جديّة في موضوعات شائكة عدّة سواء من داخل السلطة أو من خارجها أو على أطرافها ولا يزال مُستمرّاً في نشاطه، وسألناه رأيه محاولين استطلاع ما يمتلك من معلومات على هذا الصعيد، فقال بكثير من الجزم: “أن “حزب الله” لم يُغيِّر أو يُبدِّل موقفه الإيجابي من توزير نائب سُنّي من حلفائه، وذلك انطلاقاً من وحدة المعايير التي وُضعت (علماً أنّه كان السبّاق إلى وضعها فتبنّاها الآخرون)، ومن حقيقة أن من سُمّوا نوّاب 8 آذار وهم ستّة أو النوّاب المستقلّين وهم عشرة يُشكِّلون أكثر من ثلث النوّاب السُنّة في المجلس”. وأكّد في الوقت نفسه وجود “ورقة” موقّعة من “أمل” والحزب فيها موافقة على تمثيل هؤلاء، طبعاً إضافة إلى المطالب المُتعلّقة بتمثيلهما في الحكومة العتيدة وتحديداً تمثيل الطائفة الشيعيّة. لكنّه أشار إلى أن “الرئيس برّي ربّما يكون ظنّ أن في الإمكان استبعاد هؤلاء الحلفاء، وكان ذلك ممكناً”. وقال “ان تعمّد “حزب الله” عدم إثارة هذا الموضوع علانية في حينه كان بسبب انهماك الجميع مباشرة ومُداورة ومنهم حليفاه الرئيس عون ورئيس “التيّار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل في العمل لحل ما سُمّي العقدة المسيحيّة وجوهرها التمثيل الحكومي لحزب “القوّات اللبنانيّة”. ولفت إلى أن “هدفه كان ترك المجال لباسيل وعون لمتابعة السعي إلى “قصقصة أذرعه” ودفعه إلى الاكتفاء بتمثيل ضعيف حقائب وعدداً. وهنا”، أضاف السياسي الفاعل نفسه، “ارتكب رئيس الحزب سمير جعجع خطأ إذ طلب 48 ساعة لإعطاء موقفه من عرض الرئيس المُكلّف عليه وزارة العدل بموافقة من رئيس الجمهوريّة. وكان عليه أن يقبل فوراً وأن يبتعد عن التذاكي. إذ عاد عون بعد وقت قصير من العرض عن موافقته سواء باقتناع شخصي أو بإيحاءٍ حليف أو بعد انزعاج من مثل فرنسي قاله جعجع علانية ووصل وهو: يضحك كثيراً من يضحك أخيراً. ولو قبل العرض فوراً لكانت “طلعت” الحكومة. لكنّه عاد وقَبِلَ بعد أيّام عرضاً آخر يستجيب وإن جزئيّاً لما طالبه به “حزب الله” من ضعف لحقائب وزرائه، فكان قرار الخروج إلى العلن وبصلابة بموقف مؤيّد لتمثيل سُنّة 8 آذار من النوّاب حكوميّاً”. ما الذي دفع “حزب الله” إلى ذلك؟ جواب السياسي نفسه كان وقبل الإطلالة التلفزيونيّة الأخيرة لنصرالله “أمور عدّة أقلقت “الحزب” في تلك المرحلة، منها استضافة الزميل مارسيل غانم الرئيس الحريري في برنامجه الأسبوعي على شاشة الـ M.T.V الذي لم يكن فيه مجليّاً. وما أزعجه فيها قول الأخير أن وزارة الصحّة ستكون لـ”حزب الله” لكن هناك اعتراضاً دوليّاً على ذلك. نقّز ذلك قيادة “الحزب” واعتبرت كلامه موجّهاً إلى الأميركيّين ومُتضمّناً بعض التحريض عليه عندهم. ومنها أيضاً قول الرئيس المُكلّف بعد زيارته رئيس مجلس النوّاب للصحافيّين المُرابطين في مقرّ “عين التينة”: “أن الصحّة لـ”حزب الله” مع أن الموقف الدولي غير مُشجّع”. ومنها أخيراً قوله في “بيت الوسط” لوفد يزوره: “بدهم وزارة الصحّة في “الحزب” ستكون لهم. يصطفلوا”. إلى ذلك أشار السياسي نفسه إلى أن قيادة “الحزب” نفسها اعتبرت أن الحريري بعد زيارته الأخيرة للسعوديّة التي استقبله في بدايتها الملك سلمان بن عبد العزيز ثم وليّ عهده الأمير محمد بن سلمان، واشتراكه أخيراً في ندوة معه خلال مؤتمر “دافوس الصحراء” مفتوح هواؤها مباشرة، اعتبرت انه استعاد دوره السعودي. وموقفه الرافض لتمثيل سُنّة 8 آذار من النوّاب يساعده في تقوية دوره المُستعاد هذا وفي استعادة الغالبيّة الشعبيّة. كما أن الأمرين يُخفّفان من حاجته سعوديّاً إلى رئيس “القوّات” سمير جعجع الذي بدا في الأشهر الأخيرة الأقرب إلى الرياض وحُكّامها. وكانت عبارة ” لا أوقّع وليفتشوا عن غيري” أقنعت قيادة “الحزب” أن حريري ما بعد الاحتجاز القسري له في المملكة عاد حريري ما قبله”، ولفت إلى “أن ما فاجأها كثيراً كان موقف الرئيس عون”.

 

ما أسباب التفاجؤ؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)