إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | المجرور السياسي
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

المجرور السياسي

آخر تحديث:
المصدر: مجلة الشراع اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1253
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

*وسام عاشور ارتكب جريمته بمساعدة وزارية – بلدية ومن محافظ بيروت

*عمال عاشور سدوا ريغار المجرور بـ 2 طن من الاسمنت تحت سمع وبصر الشرطة والبلدية والمحافظ ومجلس الانماء والاعمار

*وسام عاشور بنى فندق ((إيدن باي)) من دون رخصة اشغال ولم تتحرك أي جهة رسمية (لا الداخلية، ولا المحافظة، ولا البلدية) ولا أي مسؤول لمواجهة مخالفة استمر ارتكابها أكثر من سنة

*المحافظ ورئيس البلدية تجاهلا الرد على استفسارات الاعلام

*الناشط المدني رجا نجيم يحمّل المحافظ وجمال عيتاني ومجلس الانماء والاعمار وشركة عاشور مسؤولية الفضيحة ويعتبر كشف الفضيحة إخباراً للتفتيش والنيابة العامة

 

لم يعد ينقص المسؤولين عن المسؤولين في مجلس الانماء والاعمار وبلدية بيروت ومحافظها وصاحب ((الإيدن باي)).. الا لوم المواطنين اللبنانيين في العاصمة بسبب تناولهم الطعام والشراب الذي يدفعهم للدخول الى مراحيض منازلهم، لقضاء حاجاتهم التي تتحول الى براز بشري يسري في مجارير الاحياء وصولاً الى المجرور المركزي، الذي يبحث عن مسرب يحمله الى البحر.

 

وما العمل اذا كان الفساد السياسي كالمالي كالاخلاقي كالبلدي كالرأسمالي يتكامل لسد هذا المجرور ويمنعه من الوصول الى البحر؟..

 

يحصل تماماً ما حصل في بيروت حين انهمرت أمطار غزيرة لم تكن في بال هؤلاء جميعاً فسقطوا كلهم في مجرور أوساخ البني آدميين.. لكأنهم ما كانوا يوماً بشراً ولا أناساً ولا حتى مخلوقات لها حاجاتها.

 

ولم يبق أمام البيارتة إلا ان تحفر كل مجموعة محلية في شارع او حي او بنايات مختلفة ((جورة)) (حفرة) للمخلفات البشرية كما في العديد من قرى لبنان فيدخلوا حماماتهم براحتهم ساعة يشاؤون، وما عليهم إلا إفراغ هذه ((الجورة)) مرة كل عدة سنوات.. على حجم الجورة وعدد السكان ونوع المأكولات وكثرة دخول الحمامات، وفقاً لعدد افراد كل عائلة.

 

والمسؤولون العاجزون عن حل أزمة النفايات وتحويل المشكلة الى بازار سياسي – اخلاقي – انتاجي، وتوزيعها حصصاً على بعضهم سيفرحون بالتوصل الى مادة جديدة في هذا البازار لتسويق النفايات البشرية (براز وغيره) ومحاصصتها كما كل شيء في هذا البلد.

 

سياسيو لبنان يحاصصون البراز والنفايات كما يحاصصون في الكهرباء والمياه والمقاعد النيابية والتوزير وتعيين السفراء والقضاة وضباط الأمن وأساتذة الجامعات والمدراء العامين، والمناقصات في الطرقات والمباني..

 

كان اللبنانيون جميعاً وخصوصاً ابناء بيروت يظنون ان السياسيين الحاكمين يمكن ان يتاجروا بكل أمر في وطنهم ومدينتهم إلا ((الخرى)).. وها قد بات ((الخرى)) جزءاً من محاصصتهم.. ولقمة عيشهم والمزيد من أرصدتهم.. كلما زادت أرصدتهم سقطت أخلاقهم.. وعز بعد فاقة الأمير علاقة.

 

ماذا سنضيف في ((الشراع)) الى ما ورد في اعلام حر تابع قضية انفجار مجرور الرملة البيضاء، وأغرق واحداً من أرقى احياء بيروت، ليتساوى الفقراء والاغنياء في تلقيهم نتائج فساد المسؤولين في بيروت بكل أجهزتهم الادارية والبلدية والأمنية وطبعاً وقبل كل أمر السياسية.

لذا،

سنكتفي بإيراد ما ورد في بعض وسائل الاعلام، لأنها تابعت الأمر يومياً، في مواكبة مهنية لحدث المجرور الذي رأى فيه اللبنانيون سياسييهم داخله وهم لا يستحقون مكاناً آخر..

 

كتبت رلى ابراهيم في جريدة ((الأخبار)) صباح السبت في 17 – 11- 2018 تحت عنوان ثلاثي عاشور – البلدية – المحافظ يحاصر بيروت بالمجارير.

 

طافت شوارع الرملة البيضاء، الجمعة في 16 – 11 - 2018 بالبراز، إثر فيضان المجارير التي تكسرت على جانب الطريق وهطلت كالشلالات على الجهة المقابلة. والسبب؟ إغلاق رجل الأعمال وسام عاشور ((الريغار)) الرئيسي على الكورنيش بالباطون، قبيل افتتاح منتجعه المتعدي على أملاك بيروت البحرية. جرى ذلك برعاية محافظ بيروت ومجلس الإنماء والإعمار، وعلى مرأى من الشرطة، وبغضّ طرفٍ من البلدية.. غير أن إخفاء الفضيحة لم يدم أمام غزارة الأمطار، فتأهب المذنبون جميعهم، للّملمة، وأقصى طموحاتهم إعادة المجرور إلى المسبح الشعبي!

 

قد يقول البعض إن ما سبق أمر أكثر من طبيعي ويتكرر كل عام عند هطول الأمطار. ولكن ما لا يعرفه كثيرون، أن سبب انسداد «الريغارات» هو فِعل رجل الأعمال وسام عاشور، صاحب بناء الـ((إيدين باي)) الذائع الصيت، والذي بات اليوم منتجعاً على شاطئ الرملة البيضاء. فعاشور، وقبيل افتتاح منتجعه في أواخر حزيران/ يونيو الماضي، حرص على أن يكون منظر الفندق من جميع الجهات متكاملاً وجميلاً. فقام عمال من قبله، بغطاء من شرطة بيروت والبلدية والمحافظ ومجلس الإنماء والإعمار، برمي 2 طن من الباطون في ريغار الرملة البيضاء الأساسي، وذلك حتى يخفي منظر المجرور المحاذي لـ((تحفته)) المنصوبة على الشاطئ.

وخلال جلسة دعا إليها محافظ بيروت زياد شبيب وممثل عن مجلس الإنماء والإعمار ((المسؤول عن شبكة المجارير ضمن نطاق بيروت)) واتحاد بلديات الضاحية ممثلاً ببلدية الغبيري، اتخذ أمر تحويل المجرور الشهير الى منطقة السان سيمون. وقضت الخطة بأن يحول المجرور إلى محطة السان سيمون، حيث يسكن الفقراء الذين لا يصل صدى صوتهم الى أي كان، على أن يتم ضخ القذارة مجدداً الى محطة الغدير. لكن أسقط الحاضرون من بالهم، أن محطة السان سيمون لا تعمل، وبالتالي لا يمكنها استيعاب المجارير التي تصل إليها، ولا قدرة لها على الضخ الى محطة أخرى. ومنذ شهر وبعد ان فاضت رائحة المجارير في حي السان سيمون المنكوب، وارتفعت الاحتجاجات، طلب رئيس بلدية الغبيري إعادة الوضع الى ما كان عليه. إلا أن عاشور رفض طلب بلدية الغبيري، فأذعنت بلدية بيروت للرفض، وتم تحويل المجرور إلى قرب ((الغران كافيه)). هكذا، سخّر محافظ بيروت وبلديتها ومجلس الإنماء والإعمار قدراتهم لإرضاء أحد رجال الأعمال الأثرياء على حساب آلاف اللبنانيين الذين علقوا أمس داخل سياراتهم نتيجة التحضير لعيد الاستقلال... وفيضان البراز على الكورنيش!

أما شبيب، الذي أمن الغطاء سابقاً لعاشور كي يتمكن من إغلاق المجرور، فأصدر بياناً أعلن فيه تكليف ((دائرة المراقبة في مصلحة الهندسة في بلدية بيروت)) إجراء تحقيق فني وهندسي في أسباب فيضان مياه المجارير في الرملة البيضاء. فتح شبيب تحقيقاً مع نفسه؟ ليس ذلك بغريب عنه، فمنذ نحو شهرين، طلب محافظ بيروت فتح تحقيق لمعرفة الجهة التي أتاحت للمديرية العامة للأمن العام الحفر في أرض تابعة لحرج بيروت، فيما كان هو نفسه من أعطى موافقته لإشغال جزء من هذا العقار في عام 2015. وسبق لمصلحة الهندسة في البلدية أن أصدرت تقريراً يؤدي تطبيقه الى هدم مبنى عاشور المخالف للقانون من دون أن يعيره المحافظ أي أهمية. فعاشور تمكن من بناء منشأته عبر رخصة حصل عليها من شبيب، ليفتتح منتجعه لاحقاً على مرأى من ((رجالات الدولة)) من دون الاستحصال على رخصة إسكان وسياحة. وها هو الآن يكبّد الدولة اللبنانية مصاريف بغنى عنها لإعادة فتح الريغار وتغيير ((القساطل)) والحفر من جديد.

 

 

تم تحويل مجرور الرملة إلى محطة السان سيمون، التي لا تعمل، فعمّت الروائح الكريهة الحيّ المنكوب

((الأخبار)) اتصلت بشبيب ورئيس بلدية بيروت جمال عيتاني، من دون أن تتلقى رداً من أي منهما، فيما حمّل الناشط المدني المتابع لقضايا الملك العام، رجا نجيم، في حديث الى ((الأخبار)) مسؤولية ما يحصل من واقع المخالفات على شاطئ الرملة البيضاء وإقفال الريغار بالباطون لمحافظ بيروت وعيتاني، مع شركة عاشور، قائلاً: ((كلامي بمثابة إخبار للتفتيش والنيابة العامة للمساءلة ومحاسبة الرجلين وشركة ((الايدن باي)) مع كل من يظهره التحقيق)).

ولم يبقَ بيان شبيب وحيداً، إذ لاقته البلدية سريعاً في منتصف الطريق عبر جلسة استثنائية دعا إليها عيتاني وموضوعها الرئيسي مناقشة موضوع فيضان المجارير في بيروت. إلا أن أحداً لا يعرف لماذا حملت الجلسة صفة ((الاستثناء)) ما دام الأمر نفسه حصل عند أول هطول للأمطار منذ نحو شهر، من دون أن يتأهب أي من الخائفين على صورة العاصمة ومن دون أن يعالجوا أمر الريغار. يحصل ذلك في ظل صمت التفتيش المركزي، الذي كان قد تلقى إخباراً من المحامي وديع عقل بكل ما يخصّ إنشاءات الـ((ايدن باي))، من دون أن يحرك ساكناً.

 

 

نواب بيروت السابقون والحاليون لم يحركوا ساكناً لإدانة التعديات على الملك العام

((الأخبار)) تابعت فصول الفضيحة فنشرت في عددها يوم الاثنين في 19/ 11/ 2018 ما يلي:

 

الفضيحة الأخرى تكمن في إنكار رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني هو الآخر علمه بأي تفصيل بشأن ما جرى، بما فيه إقفال مجرى الصرف الصحي بالاسمنت، ملقياً المسؤولية على ((شخص في البلدية كان على علم بصبّ الباطون))، وسائلاً بكل ((براءة)) عمّن غطّى هذا الموضوع، وكأنه مجرد مواطن عادي لا رئيس مجلس بلدية بيروت. وهنا يجدر التذكير بأن قوى الأمن الداخلي التي تعرف الشاردة والواردة في بيروت، تابعة للواء عماد عثمان، القريب من الرئيس سعد الحريري، والتابع إدارياً لوزير الداخلية نهاد المشنوق. ويجدر التذكير أيضاً أن رجل الأعمال وسام عاشور ليس سوى واجهة لآل الحريري، وقد سبق لـ((الأخبار)) أن نشرت ((توكيلاً عاماً شاملاً مطلقاً)) من عاشور لصالح المسؤول المالي الخاص للرئيس الحريري، وليد السبع أعين (((الأخبار))، 30 نيسان/ ابريل 2016) يتيح له التصرف بكل ممتلكات عاشور العقارية والمصرفية.

في مقابل ذلك، يتوجه نواب بيروت اليوم لتقديم دعوى موقّعة منهم جميعاً أمام المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود، إشارة هنا الى أن نواب بيروت السابقين والحاليين لم يحركوا ساكناً أو يتفوّهوا بكلمة واحدة تدين التعديات الحاصلة على الملك العام، والممثلة بمبنى ((الايدن باي)) الذي افتتح في حزيران/ يونيو الماضي على مرأى منهم من دون تراخيص. وما زالوا حتى اليوم يغضون النظر هم وسائر ممثلي بيروت عن هذا المنتجع المخالف (فمن الذي كان يمنع أياً منهم من الحديث عن هذه الفضيحة)؟

 

 

رجا نجيم فضحهم باكراً

في اليوم نفسه كتبت ((النهار)) ان الناشط المدني رجا نجيم تقدم في 12 حزيران/ يونيو الفائت أي بعد يومين من تاريخ تحويل المجارير بشكوى الى قوى الأمن الداخلي – شرطة السواحل كما في 23 من الشهر نفسه أي قبل يومين من تاريخ افتتاح ((الادن باي)) جاء فيها: علمنا منذ بعض الوقت من شهود عيان ان عمالاً من شركة عاشور او ((ايدن باي)) قاموا منذ يومين بأعمال تخريبية ضمن ريغار المجرور الموجود عند مستديرة الجناح من جهة المدخل العلوي لمنطقة مشروعهم من خلال رمي ما يوازي 20 كيس ترابة (اي نحو طن ترابة) في داخله، بشكل سيكون بعده من شبه المستحيل اعادة تشغيل المجرور. وكذلك ذكر شهود العيان ان مسؤولين من بلدية بيروت ومن مجلس الانماء والاعمار أرسلوا أشخاصاً عاينوا ((الريغار)) وأكدوا انه تم اقفاله جزئياً.. وعليه المطلوب التحقق من الأمر والقيام بما يلزم لعدم حصول ذلك مجدداً وإعادة فتح المجرور في النقطة الوارد ذكرها أعلاه ولكي يعاقب كل من قام بهذه الأعمال التخريبية التي يبدو أيضاً انها حصلت أمام أعين بعض أفراد من القوى الأمنية التي كانت موجودة هنا ربما بالصدفة إلا انها لم تتصد للفاعلين. أحد لم يتحرك بحسب نجيم الذي يعتبر في حديث لـ ((النهار)) ان ((مجرد علم شبيب ورئيس بلدية الغبيري معن الخليل ومجلس لانماء والاعمار بتعطل محطة الضخ، يطرح علامات استفهام حول موافقتهم على اقفال المسرب المجاور شمالاً للـ ((ايدن باي)) واحتمال تواطؤ أقله قسم منهم مع شركة ((الايدن باي))، اذ يجب توقيف سريان المجارير لكي يكون بالامكان كب الاسمنت في الريغار))، وعلى حد قول نجيم ((منذ أقل من شهر طلبت بلدية الغبيري إعادة الأمور الى ما كانت عليه، صاحب ((الايدن باي)) والبلدية / المحافظ رفضوا فتح المسرب، فكان الحل حلهم تحويل هذه المجارير نحو المسرب الملاصق لـ ((Grand Cafe)) أول شاطىء الرملة البيضاء، بالرغم من انه من الواضح لهم أصلاً ان هذا الخط مع مسربه ليس قادراً على استيعاب كميات مياه بهذا الحجم متسربة عبره، فغرقت العاصمة بمياهها المبتذلة، وأضاف نجيم ((انه بالرغم من مطالبة رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بالمباشرة فوراً بفتح هذا المسرب وذلك منذ يوم الجمعة الفائت، إلا انه وفق المعلومات تأخر ذلك بسبب المحافظ وبعض مهندسيه في مصلحة الهندسة ببلدية بيروت الذين أوقفوا الأعمال منذ يوم الاثنين ظهراً. فمن الواضح انه لو لم يحصل هذا التأخير المقصود حتماً لمحاولة عدم إعادة المجرور الى مكانه الأصلي بالقرب من مشروع عاشور، من المحتمل انها ما كانت حصلت البارحة كارثة الفيضانات التي نتج عنها أضرار جسيمة على البشر والحجر)).

 

 

جمال عيتاني لا يتهم عاشور؟!

بصورة استثنائية اجتمع المجلس البلدي لبيروت برئاسة جمال عيتاني وقرر ((الموافقة على الطلب من الادارة اجراء تحقيق مفصل بخصوص الطوفان الناتج عن تسكير المجرور الرئيسي الذي تصب فيه مياه الأمطار بعد ان تبين انه قد تم سده بالباطون، ومحاسبة الفاعلين والشركاء والمقصرين)). عيتاني لم يوجه اصبع الاتهام الى ((الايدن باي)). وعند سؤاله عن تورط المشروع أجاب ((النهار))، ((لا نستطيع الحسم لنترك التحقيقات تأخذ مجراها)) لكن من المستفيد الأول سوى ((الايدن باي))؟ خصوصاً ان المسرب المقفل ملاصق للمنتجع الذي تم افتتاحه في 25 حزيران/ يونيو الفائت، وعيتاني أكد في مؤتمره الصحافي ان ((صب المجرور بالاسمنت حصل في فترة قريبة))، سؤال طرحه مشروع.

 

 

دفاع عاشور

من جهته وكيل الدفاع عن ((الايدن باي)) المحامي بهيج ابو مجاهد اتهم بلدية بيروت بالتقصير عن ربط المسرب، قائلاً: ((ما حصل اليوم، تتحمل مسؤوليته الادارات الرسمية، مجلس الانماء والاعمار وبلدية بيروت، قناة صرف صحي كانت تصب على شاطىء الرملة البيضاء، مجلس الانماء والاعمار هو من لزّم محطة التكرير في الغدير وشبك القناة على المحطة وبالتالي مسؤوليته صيانة وتشغيل محطة الضخ لضخ مياه الصرف الصحي على محطة الغدير لتكريرها ومن ثم ضخها على البحر، وبلدية بيروت هي من لم تشبك قناة ((اوفرو فلو)) الفائض وأضاف انه لا علاقة لشركة ((الايدن باي)) بموضوع تسكير الريغارات بالاسمنت او سواه.

 

لماذا لم يفرضوا على صاحب مشروع ((الايدن باي)) إعادة فتح المسرب؟ ومن يتحمل مسؤولية الخراب الحاصل في بيروت بالأمس؟ كيف أقفل المسرب بالاسمنت دون من علم أحد في منطقة ليست بعادية، تجول فيها دوريات قوى الأمن وشرطة البلدية على مدار اليوم؟ أين وزارة الداخلية من الشكاوى المقدمة الى القوى الأمنية التابعة لإمرتها بشأن اقفال المجرور؟ وهل سيستعين عيتاني بكاميرات المراقبة ليكشف الفاعلين؟ وهل التحقيق يفتح بعد انفجار المجارير او قبل ذلك؟ وهل ستتحرك النيابات العامة والتفتيش المركزي تبعاً لإخبار الناشطين المدنيين؟

 

حاولنا الاتصال بكل من رئيس بلدية الغبيري، ونائبه وبمحافظ بيروت للتوضيح ولم ننجح.

 

فيضان المجارير آت؟

قال الناشط المدني رجا نجيم لـ((الأخبار)) أنه بعد أن قام برفقة فريق من الناشطين بمعاينة ميدانية لمنطقة الرملة البيضاء، تبيّن أن بلدية بيروت لم تُعِد شبك كل خطوط الصرف الصحي بالمجرور الاساسي في المنطقة، وقد أبقت على بعض هذه الخطوط لتصبّ في مجرور منطقة الروشة المحاذي لمقهى ((الغران كافيه)). وأنه ((جرى التواصل مع بعض المعنيين في البلدية الذين أكدوا الأمر)). وبرأي نجيم، لا يمكن تفسير هذه الخطوة سوى بأنها مخطط لتبرئة عاشور من ((فيضان المجارير في الرملة البيضاء، عبر تحميل شبكة الروشة أكثر مما تتحمّل للتأكد من فيضان المجارير من جديد عند أي هطول مقبل للأمطار. عندها يخرج من يقول إن صب الباطون داخل الريغار لم يكن سبباً رئيسياً في الفيضان، فتسقط التهمة عن عاشور)).

ويطلب نجيم من القضاء ((التحقيق في هذا الموضوع، وإلزام بلدية بيروت بنقل كافة الخطوط فوراً الى مجرور الرملة البيضاء لإعادة الأمور كما كانت عليه قبل شهر حزيران/ يونيو 2018))، على أن تقوم البلدية في ما بعد ((بتمديدات لإلقاء مياه الصرف الصحي في عمق 200 متر داخل البحر، الى أن يتم تأهيل محطة الضخ، فترفع المجارير عن شاطئ الرملة البيضاء نهائياً)).

المصدر: مجلة الشراع اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)