إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ميقاتي وحماية الوطن وحقوق الطائفة السنيّة
المصنفة ايضاً في: نجيب ميقاتي, لبنان

ميقاتي وحماية الوطن وحقوق الطائفة السنيّة

آخر تحديث:
المصدر: لبنان 24 - الدكتور أيمن عمر
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 905
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إن الأزمة السياسية التي يتعرض لها الداخل اللبناني تعتبر من أخطرها وأدقها في التاريخ اللبناني المعاصر.

 

ويخطئ من يظن أن هذه الأزمة هي نتاج تناتش القوى السياسية المحلية في زيادة حصتها التمثيلية أو لزيادة وزير من هنا أو نائب من هناك. الموضوع أكبر من ذلك وأخطر بكثير. فنحن أمام أزمة نظام حقيقية بنيوية ترتبط بهوية لبنان المستقبلي وبعقد اجتماعي جديد ينتج عنه شكل جديد للنظام اللبناني ومؤسساته الدستورية. ومن المؤكد أن تبدلات موازين القوى الإقليمية والدولية ونشوء حلف دولي وإقليمي جديد في مواجهة الآحادية القطبية الأميركية وانتصار هذا الحلف في ميادين عسكرية ستترجم انتصاراً سياسياً في الواقع الداخلي اللبناني.

 

ويبدو أن من أولى ضحايا هذا الانتصار قاعدة الـ "لا غالب ولا مغلوب" التي طبعت الحياة السياسية اللبنانية لعقود من الزمن.

 

وعلى الرغم من استحالة نسف اتفاق الطائف الذي أرسى قواعد السلم الأهلي منهياً فترة عصيبة من الحرب الأهلية بين اللبنانيين عبر عقد مؤتمر تأسيسي جديد وخلق ميثاق وطني جديد. إلا أن هذا الحلم وهذا المشروع ما زال يدغدغ مشاعر وعقول بعض القوى السياسية اللبنانية لاستعادة حقوقهم ومكتسباتهم وصلاحياتهم التي قام اتفاق الطائف بنزعها منهم. وهم يسعون إلى استعادتها عبر خلق وتكريس أعراف دستورية وسياسية وممارسات طائفية واحتلال مراكز فعالة في الإدارات العامة والمؤسسات الانتاجية. من هنا انبرى الرئيس نجيب ميقاتي- وهو المعروف عنه بدفاعه المستميت ليس عن حقوق الطائفة السنية فحسب بل عن الوطن بأكمله- للتصدي لمحاولات الإخلال بالتوازنات الداخلية الحساسة والدقيقة وما لها من انعكاسات على قواعد الأمن والسلم الأهلي.

 

متسلحاً بسنيّته وبوطنيته التي عبّرت عنها نتائج الانتخابات الأخيرة وتصدّره لترتيب لائحة النواب السنة، خرج من محراب وسطيته إلى ساحات الوغى في الدفاع عن الحقوق والمكتسبات.

 

ومع أنه مبدع نظرية خلاقة في القواعد والمبادىء السياسية والتي أبهرت قادة عالميين ومنظمات دولية "النأي بالنفس"، إلا أنه لم ينأى بنفسه عن حقوق طائفته ووحدة وأمن وطنه.

 

من هذا المنطلق سارع الرئيس ميقاتي للاجتماع ورؤساء الحكومات السابقين مع الرئيس المكلف دولة الرئيس سعد الحريري للتعبير عن تعاضد ووحدة الصف السنّي، بل غرّد خارج سرب جميع السياسيين دون استثناء عند خروجه من جلسة المجلس النيابي الأخيرة ممتعضاً لقناعته بعدم دستوريتها وتعديها على صلاحيات الحكومة ورئيسها وما يمثله من بُعد وطني.

 

وها هو الرئيس ميقاتي يعيد لرئاسة الحكومة هيبتها من خلال دعمه مقام الرئاسة الثالثة صونًا لحقوق مكون لبناني أساسي كان وسيظل يشكل الوتد لحمل لبنان والرئيس ميقاتي المرشح في أية لحظة لرئاسة الحكومة، يقف إلى جانب الرئيس المكلف سعد الحريري في مساعيه لتشكيل الحكومة، مترفعاً عن مناصب شخصية ضمن قناعة استراتيجية بعيداً عن تكتيك مرحلي، لأن مصلحة لبنان في هذه المرحلة الدقيقة جداً تقتضي أن يكون الرئيس الحريري على رأس حكومة وحدة وطنية تجمع المكونات السياسية جميعاً لمواجهة التحديات الخطيرة على الأبواب من انهيار اقتصادي وإفلاس مالي وعقوبات دولية متسارعة.

المصدر: لبنان 24 - الدكتور أيمن عمر

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)