إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحزب لم يعد يثق بضمان الرئاسة الأولى؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

الحزب لم يعد يثق بضمان الرئاسة الأولى؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 988
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تخشى مصادر وزارية أن تكون أزمة تأليف الحكومة التي أخذت مداها في الشروط المرتفعة السقف التي وضعها “حزب الله” وفرض بموجبها البحث عن حل من حصة رئيس الحكومة المكلف او من حصة رئيس الجمهورية، بمعنى انه حقق ما يريده ايا يكن مخرج الحل، على حساب احد الاثنين، لكن من دون تراجعه عن شروطه، انما عكس ازمة متعددة الوجه، من أبرزها ان الحزب الذي أرسى مع “التيار الوطني الحر” قاعدة الشغور الرئاسي لمدة عامين ونصف عام على نحو ضاغط من اجل انتخاب العماد ميشال عون باعتبار الرئيس الذي يشكل ضمانا للحزب ويطمئن اليه في السلطة، قد انتقل الى مرحلة اخرى بعدما حقق ما يريده، بحيث ان الزيارات لشكر الرئيس عون وتقدير مواقفه المدافعة عن الحزب حصلت في تشرين الاول الماضي، على أثر مشاركة عون في أعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة. المرحلة الجديدة التي دشّنها الحزب بشروطه حول توزير احد النواب السنة من قوى 8 آذار تفيد بأن يسعى الى تحصين مواقعه في الداخل من خلال تشديده السيطرة على الحكومة بعد استحواذه على الاكثرية النيابية مع حلفائه في مجلس النواب من خلال الاعلان او التذرع في الواقع بان الحزب لا يثق باحد وان الشرط الذي رفعه حول ضمان حصة في مجلس الوزراء تؤمن له مع حلفائه من دون التيار العوني الثلث المعطل فلا يكون من حصة الاخير وحده، فيما تتضاءل حصة رئيس الحكومة المكلف مع حلفائه المفترضين. والمفارقة أن الشروط تفترض أن يوزّر الحريري واحدا من سنة 8 آذار في الوقت الذي يجري البحث عن مقعد من خارج حصة الثنائي الشيعي، علما أن نائبين من هؤلاء النواب السنّة ينتميان الى كتلة الثنائي ويكملان الحصة الاجمالية بحصوله على ستة وزراء من ضمن الحكومة العتيدة. لكن رميه الكرة في ملعب الرئيس المكلف مع الضغط بحملات اعلامية من اجل التنازل من ضمن حصته وسعي رئيس الجمهورية بمواكبته برفض اي تنازل من حصته ايضا من شأنه ان يضيق الخناق بالتكافل والتضامن بينهما على الرئيس الحريري الذي يقع بين خيارين بموجب ذلك، اما ان يكون رئيس حكومة بالشروط التي تفرض عليه وإما يغادر موقعه ما يترك المسؤولية على الحزب لكي يتولى ادارة البلد بكل ما يحمل ذلك من احتمالات لن تكون سهلة على البلد على رغم ان السقف المرتفع للحزب انما هو مبني على الاقتناع عدم رغبة الحريري بالمغادرة. في الجانب الاخر من هذه الازمة ان يثق الحزب او لا يثق بالضمانة التي اعتبر ان الرئيس عون يشكلها له امر يفتح على احتمالات كثيرة خصوصا متى رأى رئيس الجمهورية ان عهده الرئاسي انتهى عند حدود العامين الاولين ولن يكون ما بعدهما كما ما قبلهما فيما يعبر في شروطه انه لا يثق سوى بنفسه من جهة من دون تجاهل سعيه الى تغيير النظام في البلد من دون وضع اتفاق الطائف على طاولة البحث والتعديل. والحال أن هيبة الدولة وصورتها قد أصابهما الكثير خلال هذه الاشهر القليلة الماضية على قاعدة ان ما قبل عهد ميشال عون هو غير عما وعد الناس بما سيقوم به او بقدرته على الحكم اكثر بكثير من اسلافه. لكن لم يسبق ان ظهر البلد على هذا المستوى من الانحلال المؤسساتي في زمن ما بعد اتفاق الطائف كما يظهر راهنا علما ان الامر كان مبررا سابقا بعدم وجود مؤسسات الدولة فيما الامر معاكس راهنا. وحين يقول ” حزب الله” : هذه شروطنا وابحثوا في سبل تنفيذها وقد ارتبكت المراجع الدستورية ازاء ايجاد المخارج الملائمة لهذا التنفيذ من دون قدرة على رفضه او المضي بعيدا من هذه الشروط فانما ذلك يعني اندثار هيبة الدولة والمواقع الرئاسية كلها حتى لو كان المسؤولون يتعاطون مع المشكلة على انها مقعد وزاري ليس الا في التقريش العملي لهذه الازمة.

 

وتقول المصادر الوزارية انه من الصعب الاعتقاد ان قبول المسؤولين هذا المسار في الاصل، أي منذ البحث في التسوية السياسية التي ادت الى انتخاب العماد عون، لم يدفعهم الى وجوب الاخذ في الاعتبار الخيارات الصعبة التي وصلوا اليها. اذ ان هناك اقتناعا بأنه وفيما سعى المسيحيون الى تغيير النظام الانتخابي بهدف استعادة الحصة المسيحية من الحصة السنية في شكل اساسي فهم عززوا حصصهم لكن تبين انهم ساهموا في ترجيح كفة من كان وراء النظام الانتخابي الجديد اي الحزب بكل ما يتهم به الحزب من طموح سلطوي ونفوذ وتغيير معادلة الحكم في البلد.

 

على رغم الضغوط التي يتعرض لها الرئيس المكلف وتعطيل ولادة الحكومة التي يرأسها، فإن صموده في وجهها لن يجعل الامور سهلة بالنسبة اليه خصوصا مع اضطرار رئيس الجمهورية في شكل خاص الى التراجع عن دعمه لمصلحة مسايرة شروط “حزب الله”. فما حصل ينذر بواقع صعب في حال تم تأليف الحكومة على خلفية الحدود التي رسمها الحزب لفريق الحكم في تحالفاته السياسية الداخلية والتي بموجبها نقض تفاهم معراب مع القوات اللبنانية في وقت سابق وساهم في تحجيم حصتها في الحكومة وربما ينقض جوهر التسوية التي اقامها مع الحريري من حيث المضمون من دون الشكل ربما اي بقاء الحريري رئيسا للحكومة لكن من دون قدرة على السير بادارة البلد وفق ما تفرض صلاحياته الدستورية.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)