إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | سقط ”7 أيار الجبل”… نصرالله – سليماني يعدّان لـ”7 إيران الكبير”!
المصنفة ايضاً في: لبنان

سقط ”7 أيار الجبل”… نصرالله – سليماني يعدّان لـ”7 إيران الكبير”!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - احمد عياش
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 567
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تعددت الاوصاف التي أُطلقت على الحوادث التي شهدها الشوف في نهاية الاسبوع الماضي، وأبرزها كان وصفها بأنها تحاكي احداث 7 أيار 2008. فهل هي كذلك؟ لكن الثابت في الامر، أياً تكن أوصافه، انه يحمل قاسماً مشتركاً مع ما حدث قبل عشرة اعوام، هو دور “حزب الله” الذي يؤكد انه في قلب احداث لبنان حتى إشعار آخر. في موازاة ذلك، تكشف تقارير ديبلوماسية حديثة، تنشر “النهار” أحدها بالتفصيل، ان مخططا إيرانيا واسع النطاق بدأ تنفيذه على يد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني والامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله من اجل تحضير الجولة الحاسمة في المواجهة الايرانية – الاميركية. فما هي المعطيات حول هذا المخطط؟

 

قبل نشر التقرير الديبلوماسي المشار اليه، لا بد من تقويم سريع لما حدث في الايام الاخيرة في الجبل. فعلى رغم ان الحدث ما زال يتداعى حتى الان، تقول مصادر وزا

رية في حكومة تصريف الاعمال لـ”النهار” ان رعاة التنظيم المسلح للوزير السابق وئام وهاب فوجئوا بحجم ردة فعل الجبل بقيادة الزعيم الاشتراكي وليد جنبلاط بالتزامن مع القرار السياسي والقضائي الذي تحرّك بحزم لقطع دابر ما كان يحاك في المنطقة تحت ستار مذهبي انكشف سريعا. وتستعيد المصادر واقعة 7 أيار عام 2008 فتقول: “في ذلك التاريخ كان جنبلاط بطل التصدي لشبكة اتصالات حزب الله في بيروت وكاميرا المراقبة في المطار، لكنه أخفق مع الحكومة في ذلك الوقت في هذه المواجهة، ما أطلق حملة عسكرية وصفها الامين العام لحزب الله بـ”اليوم المجيد”. لكن المشهد في الايام الماضية إنقلب على صورة أيار عام 2008: فشبكة الاتصالات في الجبل، هي تنظيم مسلح تابع للحزب، والذي هو في الوقت نفسه كاميرا مراقبة الزعامة الجنبلاطية. فسقط الوكيل سريعا امام ردة فعل البيئة الحاضنة ولم يكن بإمكان الاصيل (حزب الله) أن يغيّر المعادلة كما فعل في بيروت عام 2008″.

العقوبات في تقرير

ماذا في الصورة الاشمل من معطيات؟ أظهر تقرير ديبلوماسي وصل قبل ايام الى بعض الدوائر الرسمية حجم المصاعب التي بدأت تضيّق الخناق على النظام في إيران بسبب الدفعة الاخيرة من العقوبات الاميركية، ما يستوجب القراءة الآتية بتمعن: “بدأ في الخامس من تشرين الثاني الماضي الحظر الأميركي على مبيعات النفط الإيرانية. وتطاول العقوبات الجديدة شركات النقل البحري الإيرانية، وشركات تشغيل المرافئ التي سيُحظر عليها الإستفادة من التمويل الدولي والتعامل مع شركات التأمين.

تمثّل العقوبات تحدياً حيوياً لبلد يؤمّن النفط ومشتقاته 89 في المئة من موارده من

النقد الأجنبي، وثُلثي إيرادات ميزانيته.

حتى قبل بدء المرحلة الثانية من العقوبات، فإن تأثير المرحلة الأولى التي أعقبت

انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي في أيار 2018 كان حاداً.

ففي نهاية شهر أيلول، وصلت صادرات النفط الخام والمكثّفات الإيرانية إلى أدنى مستوى لها منذ مطلع 2016: 1.7 مليون برميل في اليوم، بانخفاض 40 في المئة عن المستوى المرتفع جداً الذي سجّلته في شهر نيسان ، وهو 2.8 مليونا برميل في اليوم.

ستؤدي العقوبات الجديدة إلى تسريع تراجع الصادرات، ولا يستبعد بعض الخبراء أن تنخفض الصادرات الإيرانية قريباً جداً إلى مستواها قبل العام 2015، أي إلى مليون برميل في اليوم. وفي هذا الإطار، فإن النمو الإقتصادي في إيران لن يتجاوز 1.5 في المئة في 2018، مقارنة مع 4.3 في المئة في 2017، قبل أن ينكمش بنسبة ناقص 3.6 في المئة في سنة 2019.

للتذكير: كان الناتج الإجمالي القائم في إيران قد سجّل قفزة إيجابية بنسبة 12.5

في المئة في العام 2016 بعد رفع العقوبات الدولية على إيران.

انعكس تدهور الإقتصاد على الريال، الذي فقد 75 في المئة من قيمته خلال

الأشهر الستة الأخيرة. ومع أن السعر الرسمي يظل 42.000 ريال للدولار، فإن السعر الحقيقي هو 140.000 ريال للدولار، بعد وصوله إلى 190.000

ريال للدولار في آخر أيلول.

وهذا ما يعزز المضاربات على أسعار الذهب والعملات (أصدرت المحاكم أحكاماً بالإعدام ضد اثنين من كبار تجار الذهب والعملات).

بعد وصول التضخم إلى 45 في المئة في عهد الرئيس احمدي نجاد، نجحت حكومة الرئيس حسن روحاني في خفضه إلى 10 في المئة في مطلع 2018. لكن

التضخّم عاد الى الإرتفاع، ليصل إلى 24.2 في المئة في آب و31.4 في المئة في أيلول.

أدى التضخّم إلى انفجار التظاهرات من الطبقات العمالية، التي تجد صعوبة في فهم السياسة الخارجية المُكلفة للنظام في سوريا واليمن، في حين تتدهور الأحوال

المعيشية في إيران نفسها.

ستكون مرحلة العقوبات الجديدة حاسمة بالنسبة الى الحكومة لأنه، إذا ما وضعنا جانباً المشاريع القليلة المستمرة مع الصين، فإن كل خطط إنعاش قطاع النفط والغاز

(من التنقيب إلى التكرير والمصافي والنقل)، التي ركّزت عليها الدعاية الرسمية منذ اتفاق 2015، باتت الآن “مؤجّلة إلى أجل غير مسمى”.

ماذا يستفاد من هذا التقرير؟ في رأي المصادر الديبلوماسية صاحبة التقرير ان النظام الايراني بدأ يعدّ العدة للرد على محاولة خنقه داخل حدود إيران من خلال استخدام اوراق القوة في المنطقة. ومرة أخرى وقع الاختيار على لبنان الذي يمثل من خلال “حزب الله” حجر الرحى للنفوذ الايراني خارجيا. وبناء على هذا التوجه باشرت طهران تنفيذ مخطط قوامه تعزيز حضور الحرس الثوري مجددا في الجنوب السوري، من بينه إعطاء هويات سورية لعناصره الذين يجري تسريبهم الى المنطقة. أما الشق اللبناني من المخطط، فيقضي بمنع تطبيع الاوضاع في هذا البلد بدءا من تشكيل حكومة جديدة تحضيرا لمرحلة الامساك بزمام القيادة الكاملة عندما يقع النزال الاميركي – الايراني الكبير.

في خلاصة المعطيات حتى الان: ما جرى الاسبوع الماضي هو عينة من 7 أيار الايراني الكبير الذي يجري الاعداد له على قدم وساق!

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - احمد عياش

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)