إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ٨ آذار تُجري تقويمَ موقفٍ لحدث الجاهلية… السؤال الأكبر: أين كانت الرئاسة الأولى؟
المصنفة ايضاً في: لبنان

٨ آذار تُجري تقويمَ موقفٍ لحدث الجاهلية… السؤال الأكبر: أين كانت الرئاسة الأولى؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - ابراهيم بيرم
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 323
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

في سياق التداعيات الناجمة عن حادث الجاهلية ظهر السبت الماضي، والتي ما انفكت تتوالى، ثمة كلام بدأ يسري جوهره ان قوى 8 آذار، وفي مقدمها #حزب_الله، بادرت بعد ساعات قليلة من وقوع الحادث الى تشكيل ما يشبه “خلية ازمة” مهمتها سبر غور ما جرى واجلاء الحقائق لكي يبنى على الشيء مقتضاه، وذلك انطلاقاً من مسلّمة ان ما حصل ليس سوى حادث جلل ينطوي على استثنائية مطلقة.

 

وخلال 36 ساعة، وضعت الخلية إياها “خلاصة تقويم موقف” ينهض على الاستنتاجات الآتية:

 

– ان الاتجاه الجازم والقاطع هو ان هدف المشرفين على العملية يتعدى مسألة تبليغ مذكرة قضائية، اذ كان يراوح بين حدّين: اقصى يراد منه تصفية الهدف (وئام وهاب). وادنى يرمي الى ترهيب الهدف “وكسر شوكته” ومن يدور في فلكه عبر عملية امنية مباغتة وصاعقة.

 

– القرار بالعملية كان عجولا، لاسيما بعدما وجد المشرفون عليه انه لا يمكن تأجيل تنفيذه، فهو مبني على “الوقع المؤذي والحاد” للكلام الذي اطلقه الوزير السابق وهاب، ومبني بالطبع على توافر التغطية من الزعيم الابرز للجبل وليد جنبلاط، ومشروطة بالتنفيذ السريع والصادم قبل ان يستفيق الآخرون من الصدمة.

 

– في كل الاحوال، كان القرار تنفيذ العملية في موعدها المحدد تماما وبالشكل الذي نفذت فيه، وليكن ما يكون من تداعيات، فبالامكان استيعابها وامتصاصها.

 

– لكن، ولان في القرار هذا الكمّ من الارتجال والرغبة في الثأر، فانه فقد ضمان النجاح وما لبث ان ارتد سلبا على اصحابه، اذ سرعان ما وجدوا انفسهم في ورطة حقيقية، ولاسيما بعدما هبّ المحور الذي ينضوي وهاب تحت لوائه في ردة فعل عاجلة وحازمة وعملية استنفار قصوى مرفقة بانذارات وصلت سريعا الى الجميع.

 

واذا كان جنبلاط قد ابلغ قيادة “حزب الله” لاحقا عبر موفديه الى هذه القيادة، نوعاً من “التراجع”، الا ان السؤال الذي وجهته قيادة الحزب الى جنبلاط بشكل غير مباشر هو: هل كان على دراية بان جوهر العملية الامنية كان على الأعم الأرجح يستهدف ما اُطلق عليه في “بيت الوسط” “الحالة الامنية الشاذة”، وهل كان مستعدا لتحمّل التبعات، ام انه كان مطمئناً الى ان “الرجل مقطوع من شجرة”؟

 

بالطبع، فان قيادة الحزب المعنية لم تحصل على الاجابة القاطعة، وربما لم تكن تنتظر الاجابة بقدر ما كانت توجه رسالة وتبلغ موقفا، ومع ذلك فقد حصلت على على اجابة فحواها ان ما حصل انطوى على خطأ، وامر ايجابي ان القضية انتهت عند هذه الحدود، مما اوحى للمعنيين بان جنبلاط قد دخل طور التحلل من تداعيات القضية ولملمتها.

 

وعليه ايضا، خرجت القيادة نفسها من اللقاء مع موفدَي جنبلاط باستنتاج فحواه ان الرجل قرر فعلا أخذ العبرة واعادة النظر بالسلوك السياسي الذي بدأه منذ ما بعد الانتخابات النيابية وظهور نتائجها.

 

وفي اوساط الخلية المعنية عينها، كان يدور سؤال عميق عن موقع الرئاسة الاولى وحاضنتها السياسية مما حصل ومن تداعياته المحتملة، والمدخل كان: هل ان هذه الرئاسة قد وجدت نفسها في موقع “الزوج المخدوع”، اي آخر من يعلم، خصوصا ان الكل صار على يقين وقناعة بان القضية بمقدماتها ونتائجها تعدّت بلا ريب مسألة تبليغ مذكرة لترقى الى مستوى “قضية ارتجاج الامن الوطني برمته”.

 

بالطبع لم يوجه هذا السؤال مباشرة الى الرئاسة الاولى ومَن هم مخولون بالاجابة عنه في قصر بعبدا، ولكن ثمة “تقدير موقف” لدى الخلية اياها يعتمد على الآتي:

 

– لقد صدر عن مصادر الرئاسة الاولى في الساعات الـ36 التي اعقبت مباشرة عملية الجاهلية، ما يشي بان هذه الرئاسة لم تكن على علم مسبق بكل ما حصل.

 

– وبعد الحادث والاحتمالات الخطرة التي تكشّف عنها وما انطوى عليه من تجاوزات لوحظ ان الرئاسة الاولى احتفظت الى حد بعيد بموقف “النأي بالنفس”، وكان ما نُقل عنها اقرب ما يكون الى خواطر يطلقها اي كان.

 

اما تصرف “التيار الوطني الحر” فقد كان ايضا موقف الحريص على مسافة واحدة من الجميع ويقف على خاطر الجميع من دون ان يكون مضطرا لاتخاذ موقف واضح. فزار وفد منه الجاهلية معزيا ثم اكمل الجولة نحو المختارة وقيادة “تيار المستقبل”. وحده عضو كتلة نواب “التيار البرتقالي” النائب الياس بوصعب غرد خارج سربه السياسي فأطلق تغريدة قال فيها: “ان تنفيذ مذكرة تبليغ قضائية لا يستلزم هذا العدد الضخم من العسكر”.

 

واللافت ان الرئاسة الثانية غابت ايضا تماما وظلت مبتدأ وخبراً مقيمة على صمت مستغرب، وكأن الحدث لم يكن قد وقع في منطقة هي قلب لبنان الى درجة ان المراقبين لم يعرفوا ما اذا كان هذا الصمت هو اعتراض مكتوم ام انه لامبالاة.

 

في أي حال، يبدو ان الرئاسة القوية قد خسرت هذه المرة ايضا من رصيدها، ولا شك ان هناك من يرى ان جولة عنف حامية قد شهدها الجبل جرت بغير علمها.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - ابراهيم بيرم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)