إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل يتكرّر "طعن" الحريري بأيدي الـ 2009 نفسها؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

هل يتكرّر "طعن" الحريري بأيدي الـ 2009 نفسها؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 698
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

يرى “حزب الله” استناداً إلى مُتابعي حركته الداخليّة والإقليميّة من قرب أن التعامل مع الرئيس المُكلّف سعد الحريري وقبوله ناجم عن اقتناع بأنّه لا يزال المُعبّر عن “العصبيّة السنُيّة” في البلاد، رغم تقلّص نسبة تمثيله بعد فشل تجربته السياسيّة الأولى عقب استشهاد والده الرئيس رفيق الحريري. كما هو ناجم عن اقتناع آخر بأنّ مصلحة لبنان تقتضي عدم تجاهله وتعمّد “ضربه” علماً أن ذلك ليس سهلاً. لكن ذلك لا يمنع على الإطلاق إقامة توازن معه داخل الطائفة السُنيّة وخصوصاً بعدما أظهرت نتائج الانتخابات النيابيّة وجوداً فيها لشخصيّات سياسيّة ونيابيّة وتيّارات دينيّة، وبعدما بيّنت النسبة المُهمّة للمُمتنعين عن التصويت أن هناك عدم رضى أو امتعاضاً أو انزعاجاً من الحريريّة كما من أخصامها. وبدأ ذلك بـ”اللقاء التشاوري” الذي ضمّ نوابّاً سُنّة ستّة فازت غالبيّتهم بأصوات سُنيّة مُهمّة مُعزّزة بتصويت شيعي كثيف، ربّما باستثناء النائب جهاد الصمد الذي ليس للشيعة عموماً وتحديداً لـ”حزب الله” و”حركة أمل” وجود مؤثّر في دائرته الانتخابيّة. كما بدأ بطلب تمثيله في الحكومة الجديدة وإن بصوت غير عالٍ في البداية الأمر الذي كوّن انطباعاً أن تجاوزه ممكن. لكن استحال ذلك حتّى الآن وسيبقى مستحيلاً على الأرجح لأنّ “الثنائيّة الشيعيّة” رفعت الصوت، الأمر الذي دفع أوساط الرئيس المُكلّف وأوساط رئيس “التيّار الوطني الحر” وجهات أخرى تنتمي إلى فريق 14 آذار المُنقسم إلى اتهامها بتعطيل تأليف الحكومة. طبعاً لم يرتح “حزب الله” إلى هذا الأمر لكنّه انزعج كثيراً من حليفه “التيّار” الذي بادر وبموافقة من رئيسه الوزير جبران باسيل أو بقرار منه إلى إتّهامه بتعطيل الحكومة. وظهر ذلك في مقدّمة هجوميّة لنشرة أخبار مسائيّة رئيسيّة في محطّته التلفزيونيّة الـOTV. آلم ذلك قيادة “الحزب” ولا سيّما عندما اكتشفت هويّة كاتبها الذي كان قريباً منها ومن حلفاء لها تجمعهم كلُّهم علاقات بسوريا وإيران قبل “اتفاق مار مخايل” عام 2006 وبعده، والذي غاب عن الأضواء لـ”خطأ” قد يكون مُتعمّداً ارتكبه، لكنّه لا يزال يعمل بعيداً من الإعلام داخل “التيّار” ومع أوّل الفاعلين فيه. في أي حال يؤكّد المُتابعون أنفسهم أن “الحزب” لن يمتنع عن مُتابعة خططه “السُنيّة” إذا جاز التعبير على هذا النحو. فهو سيعمد بعد الانتهاء من تأليف الحكومة وتوزير “ممثّل حصري” بـ”اللقاء التشاوري” فيها إلى تشجيع تحويله ائتلافاً واسعاً، يضمّ شخصيّات نيابيّة وسياسيّة وحزبيّة ونُخباً سُنيّة مُتنوّعة بعضها مُستقلّ وبعضها مُخاصم للحريريّة وبعضها مصدوم بفشلها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، قادراً على استقطاب ناخبيها السُنّة المصابين بخيبة أمل واسعة.

 

في هذا المجال لا بُدّ من الإشارة إلى أن “الموقف هذا النهار” قد نشر فكرة يدرسها أو ربّما يُعدّ لها “الحزب” وهي تأسيس حزب سُنّي يجمع المعارضين للحريريّة والمُتضرّرين منها والمؤيّدين لخطِّه المقاوم، وربّما يضمّ أيضاً “سرايا المقاومة”. علماً أن ذلك غير أكيد لأنّها تفتقد عطف غالبيّة الجمهور السُنّي. لكنّها تبقى احتياطاً “أمنيّاً” يمكن الاعتماد عليه عند الحاجة. وفي هذا المجال وبالعودة إلى موضوع الحكومة وتحرّكات رئيس “التيّار الوطني الحر” التي يسعى هو أي حليفه الرسمي إلى تأسيسها. يتساءل المتابعون إذا كان “الحزب” يفعل ذلك لمصلحة الرئيس المُكلّف سعد الحريري أو ربّما لمصلحة حلفائه الإقليميّين والدوليّين بعد “التحالف” بينهما في أعقاب التسوية الرئاسيّة التي أوصلت العماد ميشال عون إلى قصر بعبدا والذي يبدو أنه يتجدّد ويتمتّن في استمرار، رغم التباينات الكثيرة في الموضوع الحكومي، إذ أنّ هدفه الفعلي هو تسوية رئاسيّة جديدة توصل باسيل إلى الرئاسة وتبقي الحريري في رئاسة الحكومة، هذا فضلاً عن الأهداف الأخرى المُشتركة التي قد لا تكون فيها للناس أي المواطنين أي مصلحة. انطلاقاً من ذلك يتساءل “الحزب”: أين الرئيس عون من ذلك كلّه وأين “التيّار” منه أيضاً ولا سيّما في ظلّ وجود كتلة مُهمّة داخله معترضة بهدوء معظم الأحيان على باسيل لأسباب مُتنوّعة، وكتلة مُهمّة أخرجها باسيل منه أو دفعها إلى الخروج، لكنّها لا تزال مؤمنة بعون وبـ”التيّار” ومستمرّة في تعاطي الشأن العام مع حلفائه وفي مُقدّمهم “حزب الله”. في نهاية “الموقف هذا النهار” اليوم يُشير المُتابعون أنفسهم لحركة “الحزب” إلى أمور مُهمّة عدّة، منها أن باسيل يخوض معركتين منفصلتين رغم اتصالهما من زاوية معيّنة. الأولى وصوله إلى رئاسة الجمهوريّة التي تجعله حكماً الأقوى في “التيّار” ولمدّة طويلة. والثانية الإمساك التامّ بحزبه في حال لم يصل إليها. وفي حال كهذه يُصبح رقماً مسيحيّاً صعباً ومستمرّاً إلى جانب أصحاب الأرقام الصعبة الأخرى. وربّما يُساعده في ذلك إمساكه بمالية “التيّار” على نحو شبه شامل وإفادته منها ومن الرئيس عون لتثبيت أنصاره فيه وإقصاء أخصامه ومنها أيضاً أن الحكومة التي سيؤلّفها الحريري، إذا نجح في ذلك، بالتعاون مع حلفائه الجُدّد وفي مقدّمهم عون وباسيل وزعماء سُنّة قد تكون الأخيرة. ومن أسباب ذلك عودته إلى حضن السعوديّة وإن غير مُعزّز كما قبل سنوات، وسعيه إلى تنفيذ وعده لها يوم “التسوية الرئاسيّة” بتشليح “حزب الله” عون وتيّاره. وهذا أمر لم يحصل بعد لكن ما حصل حتّى الآن يكفي لدفع الأوّل إلى التحوّط بقرارات عدّة منها عودة دور لبناني غير مُطلق من خلال “الحزب” لسوريا ورغبتها في إقصائه لاحقاً ربّما بواسطة الأيدي نفسها التي طعنته قبل سنوات (2009).

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)