إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | سوريا كشرط مسبق في البيان الوزاري
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

سوريا كشرط مسبق في البيان الوزاري

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 677
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

سحب وزير الخارجية المصري سامح شكري قبل يومين البساط من تحت المسؤولين اللبنانيين الذين استخدموا موضوع القمة العربية من أجل السعي الى إعادة الاعتبار للرئيس السوري بشار الاسد من البوابة اللبنانية، بحيث أضحى مادة مزايدات وحتى خلافات من خلال إعلانه أمرين مهمين: الاول هو أن عودة سوريا الى الجامعة العربية أمر مرهون بقرار من مجلس الجامعة. والامر الآخر هو نفيه علمه بمشاركة سوريا في القمة الاقتصادية، بما يعني عدم وجود احتمال من هذا النوع وتذكيره دمشق بأن “هناك حاجة الى اتخاذ دمشق إجراءات وفق قرار مجلس الأمن 2254 لتأهيل العودة للجامعة العربية”، مشيراً إلى أن “عودة سوريا للجامعة مرتبطة بتطور المسار السياسي لإنهاء أزمتها”. وهذا الموقف للعاصمة المصرية مهم انطلاقا من ان القاهرة تتواصل مع النظام السوري، وكانت عاملة بقوة على خط بقائه في هذه المرحلة وبقاء الجيش السوري، لكنها ايضا على خط التعبير عن مجموعة السقوف التي تحكم اعادة سوريا الى مجلس الجامعة. اذ ان القرار 2254 الذي اشار اليه رئيس الديبلوماسية المصرية يعني موجبات الحل السياسي، وهذا هو الموضوع الاصلي. اذ ان مصر على تماس من جهة مع الدول الخليجية، وتلقت زيارة وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو فيما هي في موقع تذكير الرئيس السوري وعلى الارجح تقديم النصح له بعدم وجوب ان يأمن لموضوع الانسحاب الاميركي من سوريا او عودة بعض السفارات الى العاصمة السورية، إذ إن مصر، من موقعها، تدرك ان الامور لا تسير هكذا وان عودة بشار الاسد الى الجامعة العربية لا يمكن ان يكون محتملا او مقبولا من دون وجود عناصر مساعدة او ممهدة له يقدمها النظام. فالولايات المتحدة اعادت النظر في انسحاب قواتها على الاقل في المرحلة الراهنة وارجأته لبعض الوقت، كما دخلت اسرائيل على الخط، وتركيا تسعى الى تحقيق أحلامها عبر استعادة مخاوف سايكس – بيكو في المنطقة، الى جانب عناصر متداخلة تتفاعل على الارض السورية.

 

إلا أن هذا الموقف، على أهميته ومغزاه، لم يمنع استمرار العزف الداخلي على الموضوع، على رغم اقتناع متعاظم لدى متابعي الوضع السوري عن كثب بأن الرئيس السوري الذي يقف راهنا في موقع تحميه روسيا في الدرجة الاولى ويقيم علاقات وثيقة مع ايران يجاهد بين القوى المتصارعة على الارض السورية من اجل تعزيز موقعه والسعي الى توسيع مكاسبه الميدانية. لكنه لا يتمتع بالحيثية التي كان يتمتع بها سابقا ولا تزال الطريق امامه طويلة جدا اذا تم التسليم ببقائه لمدة طويلة. ويبدي مطلعون على هذا الواقع السوري اقتناعهم بأن إيران هي من يدفع بموضوع استخدام تعويم النظام واعادة الاعتبار اليه في ظل اعتبارات لبنانية داخلية وصراعات ومصالح، بحيث وقع هذا الاستخدام في المكان الصحيح، ولكن من دون ان يكون للبنان الفضل الكبير ما دام ليس هو من يعيد سوريا او في قدرته على اعادتها الى الجامعة العربية. وتاليا، فإن جهود المسؤولين اللبنانيين قد تكون غير ذات جدوى وغير مثمرة على اي مستوى في هذا الاطار، ما عدا الاستثمار في اللعبة السياسية الداخلية وتقديم خدمات مجانية للرئيس السوري قد لا يكون في واردها اليوم انطلاقا من اقتناع المعنيين بان ايران والحزب من يمكن ان يستفيدا من ذلك وهما اصحاب المونة عليه. ففي الوقت الذي يسلط معنيون الضوء على موقف وزير الخارجية المصري بحيث كان يفترض ان يقفل موقفه الباب على الموضوع الى حد كبير ويدفع المسؤولين اللبنانيين الى التعاطي بصبر معه، فان الموقف الذي عبر عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر دعوته الى تأجيل القمة ما لم تشارك فيها سوريا كما قال انما سحب بدوره البساط من تحت مسعى ” البطولة” الذي تردد او نسب الى وزير الخارجية جبران باسيل الرغبة في تحقيقها لاعتبارات تتصل بطموحه الرئاسي وذلك عبر الموقف الذي اطلقه لجهة سعيه الى العمل على ان تكون القمة الاقتصادية في بيروت قمة المصالحة العربية مع دمشق. فان يربط رئيس مجلس النواب انعقاد القمة بحضور سوريا انما سدد ضربة معنوية للوزير باسيل بحكم اعتباره ان انعقادها سيكون انجازا للحكم وتاليا فان الدعوة الى تأجيلها انما يؤذي هذا الانجاز او يضعفه خصوصا متى كانت القمة على مستوى غير مستوى الزعماء والقادة العرب. ففي رأي هؤلاء المطلعين، فان الرئيس بري وجه الرسالة التي ناقض توجه لبنان الى ضمان انعقاد القمة الاقتصادية من خلال مضمون متعدد كان مربكا لموقع رئاسة الجمهورية تحديدا. أحد وجوه هذا المضمون انه اذا كان ثمة مساع لاعادة سوريا الى الجامعة عبر القمة الاقتصادية فهو من موقعه من يفعل ذلك متقدما بذلك على “حزب الله”. واحد الوجوه الاخرى هو رسالة مباشرة منه للنظام السوري تؤدي الى تذويب اعوام من الجفاء الذي ساد على خط عين التينة العاصمة السورية بفعل الحرب الاهلية والتطورات المتصلة بها، وفق ما يلاحظ الجميع الأمر. واذا صح ان القمة تأجلت فإنه سيسجّل انجازا له في ذلك علما انه قال انه ابلغ عدم مشاركته في اي مؤتمر برلماني عربي لا تشارك فيه سوريا، وهي رسالة مفيدة للرئيس السوري. وثمة من يقول ان الرئيس بري قطف هذا الموقف حين نضجت المواقف في هذا الاطار عند الجميع مسجلا بذلك قدرته السياسية على تسجيل ما ينبغي تسجيله في الوقت المناسب. ولن يخسر بري في حال لم تتأجل القمة اذ وضع شروطا مسبقة على البيان الوزاري للحكومة، بحيث تصعب رؤية مضمون بيان يخلو من أفق العلاقات مع سوريا ومستقبل العلاقات والدور السوري.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)