إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مشكلة تكبر بين العرب والديبلوماسية اللبنانية
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

مشكلة تكبر بين العرب والديبلوماسية اللبنانية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 855
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

مع ان لبنان اعتبر انه حقق انجازا في موضوع النازحين السوريين في القمة التنموية الاقتصادية العربية التي انعقدت في بيروت الاسبوع الماضي، فإن المعلومات التي توافرت من القمة كشفت انه كان هناك استياء كبير من موقف لبنان الذي عبر عنه وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل وان وفود كل من المملكة العربية السعودية والاردن ومصر تصدت لما اعتبرته كلاما عنصريا اورده باسيل في الجلسة المغلقة. وتذهب هذه المعلومات الى حد تأكيد ان الكلمة التي ادلى بها باسيل وتضمنت الى موضوع النازحين المبالغة في طلب اعادة سوريا الى الجامعة العربية اثارت في الواقع استياء لدى الوزراء العرب المشاركين في القمة، ما ساهم وفق هذه المعلومات في رد فعل عكسي تجاه المشروع اللبناني ازاء النازحين. ويكشف هذا الجانب من المقاربة العربية التي حصلت عبر القمة ان هناك مشكلة لغالبية الدول العربية مع لبنان ازاء سياسته الخارجية وكيف يتم التعبير عنها، فيما يخشى هؤلاء في حال التدقيق في مواقف لبنان الخارجية ان الاسلوب المعتمد انما يسيء الى العلاقات اللبنانية العربية، ما يؤدي عمليا الى ان اي اقتراح او طرح يأتي من جانب الديبلوماسية اللبنانية قد يحمل رد فعل سلبيا على نحو فوري. وهذا لم يطاول رد الفعل ازاء المقاربة التي اعلنت في القمة من موضوع النازحين بل تطاول ايضا موضوع المزايدة في اعادة سوريا الى الجامعة العربية. اذ ان هناك دولا عربية كانت منفتحة على النظام السوري ولا تزال ولكن لا يكفي اعادة فتح الامارات سفارتها في العاصمة السورية وان هناك قمة ستعقد من اجل ان يتم استلحاق اعادة سوريا الى الجامعة العربية. وتكشف المصادر المعنية انه كانت هناك مبادرة عربية لحل في سوريا مع انطلاق الحرب الاهلية فيها، ولكن هذه الاخيرة رفضتها وتحولت مشكلة سوريا من مسألة عربية الى مسألة دولية، ما يعني ان العودة هي اعتبار موضوعي له اصوله ومتطلباته. وتنفي هذه المصادر ما جرى الحديث عنه من فشل اجتماع المندوبين قبل ايام من القمة التنموية لخلاف على موضوع اعادة سوريا لان الاجتماع لم يكن مخصصا اصلا لهذا الموضوع بل كان مخصصا لمناقشة القمة الاوروبية العربية المرتقب انعقادها في شرم الشيخ.

 

وهذا الجانب المتعلق بالحساسية التي تثيرها الديبلوماسية اللبنانية التي تعبر عنها وزارة الخارجية قد لا يكون مكشوفا للمسؤولين اللبنانيين على النحو الذي يراه الخارج وان كانت هناك ملاحظات داخلية لافرقاء كثر على الاداء الديبلوماسي.لكن بعض الدول العربية المؤثرة تعتبر اداء رأس الديبلوماسية اللبنانية معطلا لعلاقات لبنان مع هذه الدول ولما قد يرغب لبنان في تحقيقه من خلال الحصول على دعم الدول العربية في محطات معينة. لا بل تصل الامور على هذا المستوى الى درجة ان طبيعة العلاقة التي تربط الرئيس المكلف سعد الحريري بوزير الخارجية من حيث دفاعه الدائم عنه تبدو مستفزة لهذه الدول وفق الرؤية الى ان هناك مصالح سياسية مباشرة يتم تسويقها تحت عناوين مسيحية تحديدا او وطنية في حين ان الدول المعنية ترى مصلحة للبنان في نسيج مختلف من العلاقات الداخلية. ويطاول الرئيس الحريري مآخذ في هذا الاطار لجهة عدم التقاطه فرصة اعادة تفعيل الحكومة عبر اقرار الموازنة على غرار ما يدفع الرئيس نبيه بري وهو دفع يفيد او يقرأ على ان لا اعتراض شيعيا على اعادة تفعيل الحكومة وهذا ليس بالامر البسيط على رغم ادراك المعنيين بان رئيس الجمهورية معارض لتفعيل الحكومة وتاليا اقرار الموازنة. فهذه فرصة ينبغي التقاطها بدلا من الدوران في حلقة مفرغة حول ما يريده طرف او يسعى الى فرضه على الاخرين. فمغزى هذا الموقف ان لا دعم للفريق العوني من الثنائي الشيعي في مسعاه الذي يربط تأليف الحكومة به بل نية في تحديد ضوابط يمكن ان تتوافر عبر تفعيل الحكومة للبت بمسائل يحتاج اليها البلد بشدة. وفيما ان هناك حالات استياء مماثلة لدى كل الطوائف والافرقاء فهناك علامات استفهام حيال عدم تسجيل اعتراضات قوية ملموسة تلجم الاستباحة في عرقلة تأليف الحكومة والصمت على ما يجري في هذا الاطار او ان هناك قراءة خاطئة لعلاقة دعم من الحليف الاساسي للتيار اي الحزب على ان هناك توزيعا للادوار بين الجانبين في موضوع الحكومة لان الامر ليس كذلك.

 

يدفع في هذا الاتجاه اولا العرقلة المستمرة في تأليف الحكومة بذريعة المطالبة بالثلث المعطل وابتكار صيغ للحصول عليه بكافة السبل فيما ان الخارج بات يرى لبنان مهددا بالانفراط تحت وطأة ما ينتظره على الصعيدين الاقتصادي والمالي في حين ان تسخير كل الوضع لمصالح معروفة يبدو مستهينا بهذا المسار. وهناك على هذا الصعيد من يستند الى ما نقل عن اجتماع النواب الموارنة في بكركي والحديث بصراحة عن تعطيل ولادة الحكومة كما تم التعطيل من اجل ايصال الرئيس ميشال عون على انه لتحصيل الحقوق في الوقت الذي لم يعد يحتمل لبنان مخاطر من هذا النوع تنذر بانهيارات كارثية. ويدفع ثانيا في الاتجاه نفسه ان لبنان مع استحقاق مصيري يتمثل في ما قد يواجهه والذي يخشى ان يوازي من حيث وقعه اغتيال الرئيس رفيق الحريري فيما ان لا تحركات على الارض اعتراضية استنكارية بالمستوى الذي يفترض ردا على المسار المعتمد.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)