إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مهمة الحريري المزروعة بالشكوك
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

مهمة الحريري المزروعة بالشكوك

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 771
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

واكب رئيس الحكومة سعد الحريري الترحيب الخارجي بحكومته وإن بتحفظات يدركها جيدا باظهار الثقة والعزم على مواجهة المرحلة المقبلة وتحدياتها من خلال تحديد جملة مواقف اتيح له اطلاقها بقوة في مناسبات متعددة خلال الاسبوع الماضي، بحيث لم تقتصر على ردوده على مطالعات النواب في جلسة الثقة بل طاولتها الى احياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري واطلالته من صحيفة “النهار”. ولا تشكك مصادر سياسية في نيات الرئيس الحريري ازاء ما اعلنه، لكنها تخشى ما يمكن ان يعرقل المسار الذي يرغب فيه للمرحلة المقبلة اولاً بناء على استشهادها بما استعرضه هو نفسه من عراقيل بردّه على “أسباب الهدر والفساد وتهريب المشاريع، وكلها أمور فيها مبالغات”، وتوضيحه ان “البلد دفع كل السنوات الماضية كلفة حروب وصراعات وتعطيل وفوضى وعدم استقرار، وكلفة تغليب مطالب الطوائف على حقوق الدولة. لم تمر سنة واحدة من دون مشاكل وأزمات، ونتحدث وكأن المؤسسات كانت تسير بانتظام كالساعة، والانتخابات النيابية تجري في موعدها، ولم تتأخر أربع سنوات، وانتخابات رئاسة الجمهورية لم تتعطل سنتين، وتأليف الحكومات، إذا أردنا أن نجري حسابا، نجد أنه تطلّب ثلاثة أو أربعة أعوام. هل تعتقدون أن كل ذلك من دون ثمن؟ فقط للمقارنة، في العام 2010، كان لدينا نمو بنسبة 8%، أي أننا لو لم نختلف كقوى سياسية لكان بات الناتج المحلي اليوم 75 مليارا، وبالتأكيد لم يكن الدين بهذا الحجم”. وهذا رد على سعي الى الاستمرار على نهج واضح لدى البعض، فيما المصادر نفسها لم يفتها تسجيل تأكيد الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في اطلالتين اخيرتين ان الحزب بات اقوى على الصعيد الداخلي، في اشارة تراها هذه المصادر على صلة بما استطاع الحزب فرضه في الحكومة ولو نفى انها حكومة الحزب. وقد اعطاه اعلان رئيس “التيار العوني” الوزير جبران باسيل ان العماد ميشال عون لم يكن لينتخب رئيسا للجمهورية لولا الحزب زخما استعاد ادبياته نائب الحزب نواف الموسوي في المجلس النيابي بقوله ان العماد عون “وصل ببندقية المقاومة”. ولهذه النقطة حساباتها وتداعياتها، لكن المصادر السياسية المعنية لم ترَ بعين جيدة التهديد الذي رافق الموقف الذي عبّر عنه الموسوي وإن جرى الاعتذار عنه كونه يشي باستعداد لمواجهة الحزب الاقتراب من اي انتقاد له ولسلاحه، ولهذا تخشى من ان العراقيل التي استعادها الحريري لن تلبث ان تطل برأسها لا سيما في ظل اعلانه مواقف مناقضة جدا لبعض ما يذهب اليه حتى رئيس الجمهورية او الوزير باسيل في معرض تحدثه باسم الرئاسة. ويعود ذلك الى ان الاشهر التسعة التي عطلت تأليف الحكومة اكدت ان التعطيل بات سياسة يستخدمها افرقاء سياسيون من اجل الضغط للحصول على مصالحهم. ولو ان الحكومة ولدت بسهولة لكان الاطمئنان اكبر الى وجود جوامع مشتركة يمكن ان تدفع بخطط الحكومة الى الامام. يضاف الى ذلك ان تجربة انجاح مؤتمرات باريس مع الرئيس الراحل رفيق الحريري تظهر ان الاعتبارات السياسية التي تمنع رئيسا للحكومة من تحقيق انجازات تعود اليه كثيرة خصوصا في ظل التسابق على مرجعية الاصلاح ومحاربة الفساد ولو نظريا الى جانب الصراع القائم على السلطة. ومع ان ثمة اقرارا جماعيا بان الوضع الاقتصادي خطير فان التحدي هو في المقاربات المحتملة لمعالجة ذلك، علما ان هناك تساؤلات تطاول طبيعة التحالفات التي حكمت الحكومة السابقة في ملفات حيوية من بينها ملف الكهرباء، وعلما ايضاً ان الحريري تحدث عن التقاء الافرقاء ايجابا على عناوين المرحلة الداخلية المقبلة، ناهيك عن الامتدادات الخارجية الاقليمية الى لبنان. وفي هذا الاطار يساور المصادر المعنية قلق من جهتين على الاقل: الاولى ان اي امر على الصعيد الاقليمي لم يتغير بحيث يمكن الاطمئنان الى ان لبنان لن يُستخدم ساحة ضغوط (واشارة الرئيس الحريري الى رفضه ان يكون لبنان ساحة انما تؤكد استخدامه في هذا الاطار)، وذلك على خلفية ان لا حل حصل في اليمن او في سوريا او العراق، او ان اسرائيل في وارد تغيير مقاربتها لوجود ايران في سوريا، او ان التوتر بين الدول الخليجية وايران قد تراجع. اما الجهة الثانية فتتمثل في تصعيد الضغوط الدولية وتحديدا الاميركية على ايران وفق ما تم الاعلان عنه في مؤتمر وارسو الاسبوع الماضي، الى جانب عقوبات واجراءات ضد كيانات ايرانية. فهذه المصادر تخشى من ان ايران قد تلجأ الى مواجهة هذه الضغوط ليس في عمليات ضد اسرائيل ولكن في عمليات انتقامية داخلية في العراق او في سوريا وحتى في لبنان وفق مسار طويل مشهود لها به عبر عقود. وهو الوضع نفسه قياسا على الضغط على لبنان ومسار العقوبات الاميركية التي تطاول خنق “حزب الله” ماليا. وهو امر سيصاحبه في المرحلة المقبلة موضوع الاستراتيجية الدفاعية من حيث المبدأ، اضافة الى وجود معلومات تتحدث عن ان لبنان يجد صعوبة في التوجه الى حل موضوع ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل، فيما الطريق مسهلة لذلك على ذمة المصادر الديبلوماسية التي تتحدث عن هذا الامر نظرا الى ان انهاء ترسيم الحدود يمكن ان ينهي مبررات كثيرة امام احتفاظ الحزب بسلاحه او تعزيز ترسانته، فضلا عن الفصل تاريخيا بين المسارين اللبناني والسوري في حال تم التسليم جدلا بان اسرائيل في وارد اعادة الجولان الى سوريا او احتمال سعي النظام في ما هو عليه لسنوات عدة مقبلة الى خوض ذلك. ويبقى السؤال حول ما اذا كان الاقفال على هذه المواضيع مرحليا يمكن ان يساعد لبنان في انقاذ وضعه الاقتصادي بناء على تعاون الجميع أم لا؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)