إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | أين يقف السنّة من الاستهداف الممنهج للحريري؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

أين يقف السنّة من الاستهداف الممنهج للحريري؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1098
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لم تمرّ جلسة مجلس الوزراء الأسبوع الماضي مرورا هانئا في الوسط السني عموما و”المستقبلي” في شكل خاص، رغم ان هذا الوسط كان ينتظر بفارغ الصبر تأليف الحكومة، من اجل ان تستعيد الطائفة دورها وتستأنف ممارسة الصلاحيات التي ناطها بها الدستور من خلال رئاسة مجلس الوزراء التي تعطلت على مدى تسعة أشهر بفعل تعثر عملية التأليف.

 

لم يهنأ رئيس الحكومة سعد الحريري بكرسي الرئاسة الثالثة، كما لم يتسنّ له حتى الآن ممارسة صلاحياته فيها. لا عندما كان رئيسا مكلفا تمكن من إدارة عملية التأليف، ولا عندما أصبح رئيسا للحكومة تمكن من إدارة جلسات مجلس الوزراء.

 

منذ أعطى دستور الطائف صلاحيات واسعة لرئيس مجلس الوزراء بعد اقتطاعها من صلاحيات رئيس الجمهورية، حصل تفاهم بين رئيسي الجمهورية والحكومة آنذاك مع بدء تطبيق الدستور الجديد على اعتماد صيغة تحفظ الاحترام لرئيس الجمهورية عندما يرغب في ترؤس جلسات مجلس الوزراء. وقضت الصيغة بالقول ان “مجلس الوزراء انعقد في قصر بعبدا، حضر رئيس الجمهورية فترأس الجلسة”.

 

لم تشكل تلك الصيغة إحراجا لرئيس الحكومة – أيا يكن- ما دامت إدارة الجلسات في يده، كما وضع جدول الاعمال، وهو من صلب صلاحياته، باستثناء عهد الرئيس إميل لحود الذي استأثر بترؤس غالبية الجلسات الحكومية، بحيث لم يُترك في حينها لرئيس الحكومة رفيق الحريري ترف ترؤس إلا القليل جداً منها.

 

حال الرئيس سعد الحريري اليوم ليس أفضل. فهو نادرا ما يترأس جلسة وزارية في السرايا، وهذا بفعل تفاهم بينه وبين رئيس الجمهورية في إطار التعاون والتنسيق.

 

في الجلسات التي تعقد في بعبدا، تغيرت الصيغة المعتمدة. لم تعد الصيغة “يحضر رئيس الجمهورية فيترأس الجلسة”، بل أصبحت “ينعقد مجلس الوزراء برئاسة رئيس الجمهورية وفي حضور رئيس الحكومة”.

 

لم يتوقف الامر عند هذا الحد. فالجلسة الاولى للحكومة شهدت سابقة لم تسجل قبل، بعدما تولى رئيس الجمهورية إدارة الجلسة وتعليقها، من دون ان يكون للحريري أي كلمة.

 

لم يتلقف الوسط السني هذه السابقة التي وصفها “مستقبليون” بأنها مخالفة فاضحة للدستور. فرئيس الحكومة هو من ينهي الجلسة لانه هو رئيسها. ويذهب هؤلاء أبعد بقولهم انه حتى في حال رغب رئيس الجمهورية في الخروج من الجلسة لسبب ما، فهي تستمر برئاسة رئيس مجلس الوزراء.

 

يبدي “المستقبليون” هؤلاء امتعاضا كبيرا مما حصل، وهو امتعاض مماثل لدى الحريري يحرص على عدم التعبير عنه، وقد زاده ثقلا انه تزامن مع صدور قرار المجلس الدستوري إبطال نيابة عضو في كتلة “المستقبل”. لا يرون في ما حصل الا عملية تلاعب واضحة على الدستور تحصل في إطار فولكلوري جريء الى حد الوقاحة، يرمي الى قضم تدريجي لصلاحيات الرئاسة الثالثة.

 

والامتعاض “المستقبلي” لم يترافق مع ردود فعل، بل اعتصام بالصمت، وهذا يعود في رأي هؤلاء الى حرص على عدم افتعال مشكلة مع الرئيس في ظل ظروف سياسية واقتصادية ومالية دقيقة لا تحتمل فيها البلاد اي نوع من الخضات، حتى لو كان على حساب التنازل عن الصلاحيات، ومن دون اغفال الاستياء من الانقسام الفاضح في الوسط السني، الذي بات يشكل هدفا سهلا للمصطادين في الدستور.

 

الامر يتكرر مع قرار الدستوري الذي فهمه “المستقبليون” جيدا. فهو وجه الى الحريري رسالة واضحة من الخصوم لتذكيره بأن “يدهم طايلة”، وأنهم، كما انتزعوا منه مقعدا وزاريا، قادرون على انتزاع مقعد نيابي ايضا.

 

الأنظار اليوم تتجه نحو اكثر من لاعب على الساحة الطرابلسية التي تتحضر لخوض معركة المقعد السني المنفرد.

 

أول اللاعبين هو الرئيس نجيب ميقاتي الذي عمم مناخا يتسم بالكثير من الغموض: فهو على تمسكه بالعلاقة الجيدة مع الحريري، يضع مصلحة طرابلس أمامه ويفسح في المجال امام الاتصالات والمشاورات.

 

لم يحسم ميقاتي وجهته بعد على نحو يريح الحريري في تحالفاته، بل ترك الامر معلقا.

 

وللرئيس السابق للحكومة اسبابه. فالظروف اليوم ليست عينها كما قبل الانتخابات. وكما الظروف كذلك التحالفات. قد يذهب الى خيار البقاء خارج المعركة، اما اذا قرر خوضها فالسؤال الى جانب من سيكون؟

 

لاعب آخر لا يقل اهمية وخطرا يتمثل بالعنصر العلوي الذي رفض الحريري ارساء عرف جديد عبر ادخاله الى الحكومة. فهل يردّها له اليوم في صناديق طرابلس؟

 

قد يكون مبكرا الغوص في المشهد الانتخابي الطرابلسي، ولكن ما هو ثابت ان صفعتين تلقاهما الحريري مع انطلاق اعمال حكومته، يخشى ألا تكونا الاخيرتين.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)