إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | معركة تسويق جمالي تواجه صعوبات.. على ماذا يراهن المستقبل؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, طرابلس والشمال

معركة تسويق جمالي تواجه صعوبات.. على ماذا يراهن المستقبل؟

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال - عمر ابراهيم
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 317
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

اما وقد خلت الساحة امام ديما جمالي من منافسة جادة في معركتها الانتخابية، بعد انسحاب الوزير اشرف ريفي واعلان معظم القوى السياسية المؤثرة في المدينة وابرزها الرئيس نجيب ميقاتي دعمهم لخيار الرئيس سعد الحريري، باتت الجهود تنصب في تأمين أصوات للمرشحة جمالي تكون على قدر العناوين السياسية التي رفعها “المستقبل” وهي كسر حزب الله في طرابلس وعدم السماح بكسر الحريري.

 

الرئيس الحريري الذي وفر الغطاء السياسي الطرابلسي، رسم في نفس الوقت سقفا عاليا لطموحاته بتحويل الانتخابات الفرعية الى معركة رد الاعتبار على “الغدر”، ما يجعله مضطرا لتحقيق فوزا كاسحا لجهة حصد نسبة عالية من الأصوات، علما انه لم يعد يواجه خصما قويا بعد انكفاء منافسيه، وانحصار المعركة مع بعض المرشحين من المجتمع المدني .

 

وكانت جمالي حصلت على أقل نسبة تصويت بين النواب السنة في الانتخابات السابقة، وتبوأت المقعد النيابي لمدة تسعة اشهر على حساب رئيس فرع الشمال في جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية طه ناجي الذي نجح في ابطال نيابتها بقرار من المجلس الدستوري، وهو ما زال بدوره يتريث في حسم موقفه من الترشح او عدمه نظرا لما يعتبره اجحافا بحقه بعدم اعلان فوزه فور ابطال نيابة جمالي.

 

اليوم وبعد افراغ الرئيس سعد الحريري الساحة امام جمالي من اي منافس قوي، إما عن طريق التسويات او من خلال التنازلات، باتت المعركة الحقيقية امام تيار المستقبل هي في كيفية اقناع الجمهور بالتوجه الى صناديق الاقتراع والتصويت لمرشحته جمالي التي تشير كل المعطيات الى وجود صعوبة في تسويقها بين الجمهور الطرابلسي الذي لا يعرف عنها بقدر ما لا تعرفه مرشحتهم عن طرابلس واهلها.

 

معركة “المستقبل” تبدو غير سهلة، فالرأي العام الطرابلسي بمعظمه كان رافضا لحصول ما يشبه التزكية ويميل الى معركة انتخابية تخلق جوا من التنافس، وهو ربما ما يجعله وفق التعليقات على مواقع الاجتماعي اما ان ينكفأ عن خوض هذا الاستحقاق او يتعاطى بطريقة ردة الفعل بالتصويت اما بورقة بيضاء او لاي مرشح يقرر المغامرة والدخول في هذه المواجهة.

 

وبانتظار ان يحسم مرشح المشاريع طه ناجي موقفه، يبدو ان الساحة فارغة الا من مرشحي المجتمع المدني او المستقلين، والذين يرفعون بالاضافة الى شعارات الانماء شعار رفض التزكية ورفض نائبة من خارج طرابلس ولم تبادر خلال وجودها في البرلمان الى فتح مكتب لها في المدينة او التواصل مع اهلها في المناطق الشعبية على وجه الخصوص.

 

ويمكن القول ان جمالي التي تنفست الصعداء بعد انسحاب ريفي وعادت ونامت على حرير تركت “الشقى لمن بقى” ورمت الكرة في ملعب ماكينة التيار الازرق للترويج لها في أحياء طرابلس وبين ابناء عائلات المدينة التي ربما لن يروها حتى يوم الاقتراع كونها لا يحق لها ان تصوت في طرابلس لان نفوسها في بيروت.

المصدر: سفير الشمال - عمر ابراهيم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)